لا نعمة بعد الإسلام تعدل الزواج بمَن تُحب، لأنك لأول مرة تتوقف قليلًا لتلقط أنفاسك من مطحنة الدنيا، دونما خشية من فوات أي شيء، لأن كل جميل في الدنيا أصبح بين أحضانك، حتى أنك لا تقلق بشأن ما مضى وما هو آتٍ، ذلك معنى أنك "تسكُن إليها" بكل معنى السكون والهدوء.
اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري.. لا إله إلا أنت.
اللهم إنّي أعوذ بك من الكفر والفقر، وأعوذ بك من عذاب القبر.. لا إله إلا أنت.
اللهم إنا نسألك خير هذه السنة ونعوذ بك من شرّها، وأن تجعلها سنة العوض الجميل بعد الصبر الطويل ..
كل عامٍ ونحن نشهد أن لا إله إلا اللّٰه وأن محمدًا رسول اللّٰه، ونحن إلي اللّٰه أقرب.
نزعَ الهجرُ أيامَ قلبي وتركني في أيّام كأنَّها من غير زمني، ووضعني منها في حياة كأنَّني لا أحياها، وانتهى بي إلى حالة كأنما وقفتِ الحياة عندها، وقالت لي: سِر وحدك وعِش في آلامك لا فيّ ، هي حالة النار التي كانت مشبوبة وتهُمُّ أن تخمدَ فتقول للأثرِ الذي تُخلِفُه: عِش وحدك يا رمادي.
حين يصل المرءُ إلى قمة التعب
إلى مرحلةٍ شعوريةٍ صامتة،
تمضي أيامُه دون أن ينتظر شيئاً
فلا يعود يعاتبُ على شيء
أو يشتكي من شيء، ولا يرغبُ في شيء
تنطفئ في داخله الدهشة والتوقعات
ليصلَ إلى ذروة النضج تلك
التي تجعله يفهم أن التعاسة في حياته
أكثر من السعادة ،ويرضى تمامًا بذلك
مقامان لا تنشغل عنهما:
أبوء لك بنعمتك عليٌَ.. فتكثر من حمد ربك والثناء عليه وشكره وتعظيمه وذكر نعمه وكرمه وإحسانه وبره!
وأبوء بذنبي: فتجدد التوبة والاستغفار والندم وتقر في سرك بأنه وحده المتفضل المنعم الوهاب، على ما في النفس من نقص وظلم وتقصير !