#ابن_عمي#دعاء#محتاج_عملية"يا رب، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك..ابن عمي يواجه خطر فقدان قدمه، والأمل في السفر والعملية معلقٌ برحمتك،اللهم إنّا استودعناك جسد ابن عمي وروحه،الورم يشتد والوقت يضيق، وأملنا فيك أكبر من كل الأبواب المغلقة.يا رب سخرله من يرحم ضعفه ويسرله سفره وعمليته
جات ببالي خُطَّة بما أن أطفال غزة زي ولادنا ويستاهلوا الرفاهيه ليش ما نسوي حُمَلة ونشتري لهم حقائب زي هذي ويكون وأحد فيكم يتواصل مع شخص غزَّي ثقة عشان يوصلهم للأطفال
وزفت ع اليونيسيف وأهلها
تذكرت هاي الجنطة الي جانت تتوزع ع الطلاب العراقيين بعد حرب ٢٠٠٣ اكرها كلش لحد هذا اليوم ، من جنت تشوف اغلب الطلاب لابسيها تحسسك بالعجز بطريقة مرعبة وانت طفل
دائما بسأل ليش الحكومات بتمنع إن الشعبين (الفلسطيني و الإسرائيلي) من إنهم يتكلموا و يقاربوا وجهات النظر و بدل اللهجة العدائية إللي بيستخدمها كلا اليمينين تكون في لهجة حوار بين الشعبين .. ليش كان ولا زال التحاور جريمة !
لا نملك ما نقول؛ لأننا لا نفهم ما يقولون …
فقدنا التواصل، فقدنا الفهم لأننا فقدنا كل الأواصر التي تدعو للالتقاء؛ فنحن في اختلافٍ وتباين شديدين أسسا لخلافٍ كبيرٍ ومؤلم
لي ما حدا حكى عن الحملة الشعبية الي صارت بالضفة !
اصحاب المصالح والشيكات سامحوا الناس بديون وصلت لحد 20 مليون دولار خلال اسبوع ، بحس اني فخورة بهالشعب والله
لما اكتب مشاكلي ولا اقول عليها العالم بتحسسني انهم ياي معندهمش القرف الي بشوفه وبيبدأو ينظرو عليا انه بكل سهولة اتركي وبحطولي خيار كانه عادي الاختيار احب اقلكم كسمكم لغاية لما تعقلو وتوعو ان كل انسان في خرا في حياته لو انتا قادر تتحمله هو مش قادر