@Fs_qah77 يااما يجيك لاعبين يفرضون انفسهم على الاندية سواء داخلية او خارجية او قل على المنتخب السلام ....هذي الحقيقة اما اخذ اللاعب وادلعه واعوضة ماصار هذا احتراف
واذا فتح العدد وصار السعودي غير ملزمة الاندية المحلية به سعى لتطوير نفسه او الاندية جابت من افريقيا لاعب يفوقه باقل من قيمته
@sabqorg لاعب انتهى فعلا حتى مع منتخب بلاده لم يعد صلاح بتلك السرعة والمرونة والدقة وهي مميزات التي شبه اختفت وكذلك اخر موسم له مع ليفربول كان عالة على الفريق
@HusseinY22 مشكلة ايطاليا ليست المدرب المشكلة لايوجد نجوم ولا مواهب والدليل ولا نادي في اوروبا من الاندية الكبيرة يعتمد على ايطاليين بل اني لا اعرف الا كييزا وظهير الارسنال
@filmizlecom@AsharqSports مستواه بالامس في مباراة فرنسا اقل من عادي وكان يحتفظ بالكورة في النصف الدفاعي للمغرب وترتد خطيرة عليهم ولم اشاهد منه مايوازي الضجة والاشادة التي لقيها في اول مباراة والتي لم اشاهدها
@radialpro كلامه ثقيل وموافق عليه ١٠٠ / ١٠٠ هذا لعب حارة وشارع وليس تكتيك ودفاع يبدأ من الامام ثم الوسط والدليل هدف دياز حكيمي يتفرج على اللعبة وتوقف ولم يجري ليشكل مدافع اخر مع مركينيوس ....التسجيل صار سهل كل هجمة بهدف ماهذا ؟
@AlkassTVSports تحامل الحكم واضح وطرد كنو غير صحيح وواضح انه متشنج وجميعنا يتابع الدوري الانجليزي ولا عمرنا شفنا مثل هذا القرار ابدا وتكريمه مستغرب لان اللي يكرم هو اللي يسوي شي مميز وهذا اساء للتحكيم العربي مع احترامي وتقديري له كشخص
تقرَّر أن تأخذ سيارتك في أي ساعةٍ من ليلٍ أو نهار، منطلقًا من شمال الوطن إلى جنوبه، أو من شرقه إلى غربه، آمنًا مطمئنًا، لا يشغل بالك ولا يؤرقك إلا تعب السفر وجودة إطارات سيارتك؛ لأنك تعلم يقينًا أن كل من ستلتقيه في طريقك قريبٌ بشكلٍ لا تفهمه، وتعاملك معه لا يختلف عن تعاملك مع جارك أو صديقك أو أخيك. تشعر أنك "تمون" على كل هؤلاء، وهم مثلك يمونون.
ترفع رأسك في كل حيٍّ وحارةٍ وطريق، فتجد مآذن المساجد تعانق السماء، وجباه المصلين تلتصق بالأرض دون خوفٍ ولا وجل، إلا من خالق الأرض والسماء.
جلُّ أحاديثك عن الطقس، أو الزحام، أو مستوى فريق كرة القدم الذي تشجعه، وعن أسعار المواد الغذائية ومواد البناء.
الفزعة، والتكاتف، والرحمة، ومد يد العون للبعيد فضلًا عن ساكن البيت، تشعر أنها ليست خلائق وصفات أبناء هذه الأرض، بقدر ما هي شيءٌ جيني، شيءٌ من مكونات دمائهم. أهلٌ كرام في وطنٍ كريم.
حين تعيش هذه التفاصيل، ومثلها كثير من التفاصيل الصغيرة "المعتادة" فاعلم يقينًا أنك لست في وطنٍ فحسب، بل في بيتٍ كبير، كل من حولك فيه أفراد عائلتك. تختلفون وتتفقون، وربما تشتمون بعضكم بعضًا، لكنك مطمئن بأنهم جميعًا أهلك وعشيرتك الأقربون.
حين تمر كلمة الوطن بخاطري، لا أفتش في المنجزات العظيمة ولا في مؤشرات التقدم، بل في التفاصيل الصغيرة التي نألفها حتى نغفل أنها نعم جليلة.
وطنٌ آمن، مستقر، وشعب كريم، نعمة عظيمة - وكل نعم الله عظيمة- تستوجب الشكر.