يا صاحبَ القبة الخضراء لي طلبٌ
أني أراك قُبيلَ الموتِ تضحكُ لي
حتى تؤانسَني والرحمةُ اقتربت
وتسألَ اللهَ لي سترا لأحوالي
وتسألَ العفوَ لي إني أحبُّكمُ
واللهُ يشهد ما طاوعتُ عُذَّالي
صلّى عليك إلهي عَـدَّ ما صلّى
كلُّ المصلّين من ماضٍ ومن تال
أبو الحسن
إن من أجمل ما يمكن أن تقدّمه لعقلك هو مجالسة ذوي الألباب والأفهام ومحاورتهم، أن يكون مناط تلقّيك وإرسالك جِدّيًا محضًا، حينئذ ستدرك أن نزهة العقل في محاورة نظيره العقل، مهما تباينت وجهات النظر واختلفت. فكما للقلب والعاطفة وحشة، فللعقل نصيب منها، وله أسبابه!
اللهم أنت أنت، انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، ولا تقطع اللهم رجائي ولا رجاء من يرجوك. يا قريبا غير بعيد، يا شاهدا لا يغيب، يا غالبا غير مغلوب، اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وارزقني رزقا واسعا من حيث لا أحتسب، إنك على كل شي قدير.
١ـ إن من حسن إسلام المرء تفننه في توظيف قدراته العقلية وإمكاناته النفسية وطاقاته البدنية لجعل علاقته بربه علاقة راقية متينة متصلة ومعاملته مع خالقه مبنية على المحبة النابضة بالصدق الإيماني والحضور القلبي والاعتراف بالجميل الإلهي وتتابع العمل الصالح، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون