"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم ت��قى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
" السعادة فكر و شعور وليست ظروف ... أحيانا نجد شخص فقير وظروفه صعبة ومع ذلك ينشر السعادة فى قلوب من حوله
" وآخر غنى لكنه يعانى من الضيق والأكتئاب.. الفرق بينهما هو نظرة كل منهما للحياة وثقته ويقينه وحسن ظنه بالله ... تخلص من النظرة السلبية وأحسن الظن بالله !
أي شخص يغار منك أو يحسدك.
أي شخص يحاول التقليل من شأنك.
أي شخص يتسلط عليك.
أي شخص يحاول يؤذيك.
ترى المشكلة فيهم وليست فيك،فلا تجعل نفسياتهم المضطربة وأخلاقهم الدنيئة تشغل تفكيرك وتنكد حياتك.
المطلوب منك حماية نفسك من ضررهم قدر استطاعتك،وليس المطلوب أن تتعس نفسك بالتفكير في فعلهم.
تغيَّرت المفاهيم... حتى اختلَّت موازينُ الأشياء، فما عاد الباطلُ يستحي من قبحه، ولا الحقُّ يجد في زمن الضجيج آذانًا تُنصفه، كثرت الأصوات، وقلَّت البصائر، حتى غدا الانحرافُ وجهةَ نظر، والاستقامةُ تهمة.!!
"إذا وضعتَ جوهرةً داخل علبة أصبحت العلبةُ علبةَ مجوهرات وإذا وضعتَ في العلبةِ نفسها قشورَ موز،أصبحت سلةَ مهملات.الفكرة بسيطة وقاسية نحن نصبح ما نسمح بدخوله إلى حياتنا، اختر جيدًا ما تسمح له أن يعيش فيك.فالقيمة لا تأتي مما نملك، بل مما نسمح له أن يقترب منا."
حيِنما نعرف قِيمة أنفُسنا ..
نترك كل شيء يمضي دون مُقاومة ، وكل من أراد الرحيل تركناه يرحل بسلام فما كُتِب له أن يبقى، سيبقى ، وما كُتِب له أن يُغادر، لن تُبقيه ألف يد .. تعلّمنا أنّ بعض الأشياء عابِرة، وبعض الأرواح محطات ، وأنّ أجمل ما نفعله أحيانًا أن نُحسِن التّخلّي، ونمضي بقلب خفيف فلا شيء في هذا العالم مُقَدّر له أن يبقى مُلكنا إلى الأبد، سوى أثر جميل تركناه، وذكرى طيّبة لا تُؤلِمُنا حين تعود ..🤍🕊️
#مسااء الخير ….
🌹⑅ قَطًرَةَ الْوَرْدِ ღ 🤍🕊️
قبل أن يرفع الله شأنك ..
يسر لك المستشار الأمين ، الذي تتجاوز معه صدمات الحياة وصعوبات الابتلاءات ، ثم يُهيئ سبحانه لك أسباب التمكين ، فتخوض معارك الحياة بثبات ، وتستوعب تفاصيلها بشكلها الصحيح ، حتى لو حصلت لك بعض العثرات لن تتأثر !
هنيئاً لمن علق قلبه بالله
وفوض أموره إليه ..
نصيحة اجتماعية:
إذا لاحظت أن أسلوب الناس معك تغيّر فجأة دون سبب واضح بينكم… فغالبًا هناك كلام يُقال عنك في غيابك.
الناس نادرًا ما يواجهونك بما سمعوا، لكنهم يغيّرون طريقتهم معك بصمت.
فتشعر بالبرود، بالمسافة، أو بنظرات مختلفة… دون أن تفهم لماذا.
المشكلة ليست دائمًا في ما فعلت، بل في القصة التي وصلت إليهم عنك.
والبعض يصدّق ما يسمعه أسرع مما يحاول أن يفهم الحقيقة.
لذلك لا تُرهق نفسك بمحاولة تفسير كل تغيير في سلوك الآخرين.
من يعرفك حقًا لن يغيّر موقفه بسبب الكلام…
ومن غيّره الكلام، لا يستحق أن يبقى في حياتك ."