«إنّما تروقُ لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسموّ سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُونِ، ولا بالمتكاثر الطامع، غيرَ أنّ روحي لا تسكنُ إلا إلى ما جَمُلَ وارتفع»
"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
— مجد أبو دقة.
أن يُسَاء فهمك، أن يَسهُل تكذيب نواياك، أن تُنشَر عنك وشاية، أن يُستهان بِشخصك، أن يُستخفّ بقدراتك، أن يَتأسّى بك إنسانٌ بناءً على تصوُّرٍ رَسَمَه عنك، أن تكون شامخًا محبوبًا في نظر إنسان، مَكروهًا تافهًا في نظر الآخَر، كل هذه الانطباعات تثبت حقيقة أنه لا يعرفك إلا الله.