لم أطلبك،
لكن شيئًا فيك انحنى دون أمر.
لم ألمسك،
لكن أفكارك الآن تمشي على أصابعي.
أنا لا أُثيرك...
أنا أُعيد ترتيبك.
بصمتٍ ناعم،
بكلمةٍ ناقصة،
بنظرةٍ لم تقع
أنت خاضع لفكرة أنني أعرفك أكثر مما ينبغي.
مستحييل لو مقوامتك جات من داخلك بدون ماتكون متعلقه بحدث معين ، طبعا انا اتكلم عن الخضوع الحقيقي اللي يكون فالواقع لكن من ورا الشاشات كل الناس تقدر تمثل اللي تبغاه