#التأملات
الحياةُ لا تسألُك: كم عشت؟
بل: ماذا صنعتَ بما عشت؟
فبين شهيقٍ وزفير،
تمرُّ أعمارٌ كاملةٌ دون أن نلحظها.
نركضُ خلفَ الغد، وننسى أن اليومَ هو ما نملكُه حقًا.
فالعمرُ ليس ما مرَّ بنا،
بل ما تركَ فينا من أثرٍ.
#مع_الله
كم نلهثُ خلفَ سرابِ الدنيا؟،
وننسى أن كلَّ نَفَسٍ بين يدي الله!
فالصلةُ به نورٌ يُوقظُ القلب،
ومن التقت روحُه بخالقها، استقامت بوصلتُه.
ومن وصلَ استغنى، ومَن انقطعَ افتقرَ ولو ملكَ الأرضَ بأسرها.
فالصلةُ بالله نبضٌ، إن توقّف، خَبَتْ في القلبِ الحياة.
فاللهم ارفع حجابَ الغفلةِ عن بصائرنا
#مع_الله
كم نلهثُ خلفَ سرابِ الدنيا؟،
وننسى أن كلَّ نَفَسٍ بين يدي الله!
فالصلةُ به نورٌ يُوقظُ القلب،
ومن التقت روحُه بخالقها، استقامت بوصلتُه.
ومن وصلَ استغنى، ومَن انقطعَ افتقرَ ولو ملكَ الأرضَ بأسرها.
فالصلةُ بالله نبضٌ، إن توقّف، خَبَتْ في القلبِ الحياة.
فاللهم ارفع حجابَ الغفلةِ عن بصائرنا
#بناء_الانسان
في صمتِ التأمّلِ نكتشفُ ذواتنا،
ومن الوعيِ يبدأُ بناءُ الإنسان.
فالتحدياتُ لا تهدمُنا،
بل تكشفُ ما في داخلنا من قوة.
فنحنُ معمارُ حياتنا؛
نبني بالصبرِ حكمةً،
وبالتجربةِ وعيًا،
وبالأملِ طريقًا جديدًا.
وأعظم إنجازٍ نصنعه،
أن نصنعَ من أنفسنا إنسانًا أفضل
يحكى أن موظفاً مخلصاً يعمل في شركة لسنوات طويلة دون أن يقدم اجازة.
فدخل الموظف الى مدير الشركة وطلب اجازةً معللا بقوله لاحتفل مع زوجتي لمرور 25 سنة على زواجنا !! وأوضح أنه أول مرة يطلب إجازة.
فرفض المدير طلب الاجازة قائلاً أخشى أن تتخذها عادةكل 25سنة تقدم إجازة.
( الجهد الضائع )
#القيم_والاخلاق
العلوُّ ليس تطاولًا في الغصون، بل امتدادًا في الجذور.
فالشجرةُ بلا عمقٍ ضحيةُ أولِ عاصفٍ، والإنسانُ بلا تواضعٍ أسيرُ وهمِ الكبرياءِ.
فالعظماءُ لا يصنعون ضجَّةً، بل يتركون أثرًا يسبق صوتهم، وتتسع لهم القلوب قبل العيون.
وطوبى لمن كان كالجذر، لا يُرى، لكنَّ الغصنَ به ينتصب
سبحان الله العظيم يخلق مايشاء
ويفعل مايريد
إنظروا إلى هذه البلد الغريب تشرق الشمس عليها لمدة شهرين متتابعين وتغرب الشمس عليها لمدّة شهرين متتاليين فسبحان الله وبحمده سبحان العظيم
👇👇👇👇👇👇
سبحان الله العظيم يخلق مايشاء
ويفعل مايريد
إنظروا إلى هذه البلد الغريب تشرق الشمس عليها لمدة شهرين متتابعين وتغرب الشمس عليها لمدّة شهرين متتاليين فسبحان الله وبحمده سبحان العظيم
👇👇👇👇👇👇
استخدام ألقاب مثل شيخ ،دكتور، مهندس، أو أستاذ يعكس التقدير لجهود الشخص المبذولة في تحصيلها العلمي أو المهني.
وكذلك يعكس نبل و أدب ولطف من يحرص على استخدامها.
وقديماً قيل : من حصّل شي يستاهله.
احسنت اخ يوسف،
فكلامُك يُذكِّرُ بأنَّ القربَ لا يُقاسُ بالخطواتِ، بل بالالتفاتاتِ.
فالحضورُ اليومَ أيسرُ، لكنّ الأثرَ يظلُّ رهنَ الصدقِ: رسالةٌ تسألُ، أو صوتٌ يَحملُ نَبضَ الشوقِ، أو مكالمةٌ تُعيدُ للحبِّ دفئَه.
واللقاءُ، حين يتيسّر، يكونُ ترجمةً صادقةً لما اختزلتهُ التقنيةُ، وفصلًا من سفرِ القلوبِ الذي لا يُملُّ.
شكرًا لكَ على هذه الإضاءةِ التي تجمعُ بين عصرِ السرعةِ وروحِ الوصالِ
@Dr_F_Allahaidan رغم أن الحضور الصغير أيسر في وقتنا أكثر ممن كانو قبلنا..عبر وسائله وتقنياته فالرسالة المكتوبة المضمنةبسؤال.والصوتيةالتي تحمل نغم الوصال.
والمكالمةالخاصة للسؤال والإطمئنان.
لكل من ذلك بالغ الأثر في تقوية أواصر المحبةو غزارة معينها.
واللقاء فيه ترجمة للغةالعيون و خلجات القلوب .
#العلاقات_الإنسانية
المحبَّةُ ليست وَهجًا يلمعُ ثم يخبو، بل نبضٌ يُغذِّيه السؤالُ ويُبقيه حيًّا.
وكما تذوي الزهرةُ إذا غاب عنها الندى، تذبلُ المودَّةُ بغياب الاهتمام.
فالحضورُ الصغيرُ المتكررُ هو للوُدِّ روحٌ تتنفَّس، وقلبٌ يخفق
ليس #المشلحُ ثوبًا نرتديه، بل تاريخٌ نحمله على أكتافنا.
ففي خيوطه عبقُ المجالس، وهيبةُ الرجال، وحكاياتُ شجاعةٍ، ومواقفُ عطاءٍ تناقلتها الأجيالُ كما تناقلت هذا الرداء. وحين نتوشحه، لا نلبس قماشًا، بل نعلن انتماءنا لجذورٍ ضاربةٍ في العمق، ونمضي إلى المستقبل بثقةٍ لا تفارق أصالتنا.
فلا تاجَ نبتغي فوق هاماتنا، فأكتافُنا ترفع إرثًا لا يشيخ