تبختري ياربة الحسن المثير
في الليله اللي جادت بماجودها
وامشي مثل مايمشي الطفل الصغير
اليا غلط غلطة وخاف يعودها
خلي حبيبك مع تغناجك يحير
ونفسه ماتمسك من حلاك حدودها
وده عن اهل الارض ياخذك ويطير
وينزل على الغيمة ويرد عدودها
وان مال عودك بين شر وبين خير
لا تبخل الحسنا عليه بعودها
حتى لو انه كان رجلٌ قمطرير
مشاعره ماهوب سهل يقودها
تلينه وترققة خمرة عبير
في ليلةٍ ماتو جميع شهودها
كانت بدايتها مثل شوف الضرير
ماهوب موعدها ولا موعودها
ومدري لحسن الحظ او سوء المصير
ضااع بنهايتها بدل مفقودها
يوم انتزع عن جيدها لبس الحرير
وحرر له الشيطان كل قيودها
نساه لا يستدرك الثلث الاخير
واغواه منها طيشها وركودها
#عبدالله_بن_دهيران
هَـوّد الليل واجتاح الظلام المدينه
والمقادير ماتترك بنادم لحاله
والحياه السعيده يوم صارت حزينه..!!
قلت : صلوا علىٰ (محمد) وصحبه وآله
بين عقل النبيه ، وبين قلبه ، وعينه
#كلمةٍ / لو نطقها ، شفت وشلون حاله):
يعرف الصبر مفتاح الفرج !! بس وينه؟
و يعرف ، ان الرجل ، كرامته ، راس ماله
لو يوضح شعوره كيف؟ بينه و بينه؟
طاح عن راسه شماغه ، وضيع عقاله ):
ايتحمل و يسكت !! و .. الله انه يعينه
ااااااآهـ .. ياشيٍ يعيشه ، وشيٍ جراله):
يمضي الوقت ، وتصير الدقايق ثمينه!!
وجنة الله ، #عَدن ماهيب ، جنة صلاله
ويوم بانت له (عيون القلوب) الدفينه !!
وقعها في ملامح وجهه وفي ظلاله
ما ادعى العصمه ولا قال : (نفسي حصينه)..!!!
ليه شفتوا [سجود السهو] منّه / ضلاله..؟؟؟
وليه حتىٰ ، شعور ابوه !! .. مستكثرينه!!
الابو .. مايبي حاجه ، لا طابوا عياله (:
والضعيف اللي هروجه ، تزيده غبينه
كل ما قال : خاب .. يخيب الله فاله (:
تجري الريح ، وتخالف شفوف السفينه
البحر ، موجه العاتي ماهو مثل جاله
ومن يعلم ، بليد القلب قيمة سنينه..!؟
ماعرف قيمة سنينه ، ولا ارتااااح باله ):
فيه ثاير حقوق ، وفيه ثاير / خزينه
جعل حمزه وفرده ، فدوت ابو محاله
#عبدالله_بن_دهيران
الله يرحم من حياته ، على الزين
ما ناشنا يومه على الارض نايش
شيخن جمعها كلها شيخه ، ودين
من سمعته راسي على العز شايش
في مسجده لا شفت كثر المصلين
من الفرح كنه لـ هالحين عايش :)
زال مِن حاني نـظـرها حـزن قلبي .. و ارتيابي
ورحت افاخر في نحا ايامي واقول اني ولدها
و مثل ما خاطت فتوق الفقر في بالي ثيـابي !
خاطت فتوق الجروح اللي تـعْنّـيني بـ يدهـا
ليست متعةُ الاكتشاف في أن ترى ما رآه الجميع بزاويةٍ مختلفة، ولا في أن تُعيدَ ترتيب المشهد ذاته بعباراتٍ أبرع أو نظراتٍ أعمق؛ فذلك — على جلالِه — لا يتجاوزُ أن يكون تحسينًا للرؤية، لا خلقًا للحقيقة.
يظنّ كثيرون أن الاكتشاف يبدأ حين يتغيّر موقع النظر، وأن الخروج من زاويةٍ إلى أخرى هو أول العتبات؛ وهذا صحيحٌ بقدر ما يحرّك السكون، لكنه مُضلِّلٌ بقدر ما يوهمنا أننا غادرنا المكان. فليست كل زاويةٍ خروجًا، ولا كل اختلافٍ اكتشافًا؛ إذ قد ترى الشيءَ نفسه بوجوهٍ لا تُحصى، وتظلّ — في جوهر الأمر — أسيرَ حدوده.
الاكتشاف الحقّ لا يقع داخل الإطار، بل عند تصدّعه. لا يبدأ حين نحسّن ما نرى، بل حين يتغيّر ما يمكن أن يُرى أصلًا. أن تنكشف لك مسلّمةٌ لم تكن تُرى مسلّمة، وأن يسقط افتراضٌ كان يحرس المعنى من دون أن يُدركه أحد، وأن يظهر في الأفق ما لم يكن داخل الأفق أصلًا.
غير أن هذا الباب — على سعته — ليس مفتوحًا على إطلاقه؛ فليس كلُّ ما استقرّ في الذهن قابلًا للنقض، ولا كلُّ بداهةٍ مجالًا للاختبار. إن بداهات الشرع، ونصوص الوحيين المحكمة، ليست موضوعًا لإعادة التشكيل ولا ميدانًا لتجريب الزوايا؛ بل هي أصولٌ يُهتدى بها، لا حدودٌ تُتجاوز. ومن التباس الفكر أن يُسوّى بين ما هو قابلٌ للنظر، وما جُعل معيارًا للنظر نفسه.
إن أخطرَ ما يقيّد العقول ليس الجهل، بل وهمُ المعرفة؛ ذلك الاطمئنانُ الخادع إلى أن كل شيءٍ قد جُرّب، وأن كل طريقٍ قد عُبِّد. فينشغل الإنسان بتتبّع العلامات، ويغفل عن قدرته على أن يكون هو العلامة، وعن إمكان أن يكون الطريقُ نفسُه في حاجةٍ إلى إعادة تعريف، لا إلى مزيدٍ من السائرين.
الاكتشافُ ليس أن تنظر بشكلٍ مختلف، بل أن ترى ما لم يكن ممكنًا أن يُرى قبل أن تشكّ. أن تخرج لا من زاويةٍ إلى زاوية، بل من الإطار إلى ما بعده — حيث يكون النظرُ اجتهادًا، لا تجاوزًا للأصول، وتكون الجرأةُ بحثًا عن الحق، لا تعدّيًا عليه.
وحده من يملك شجاعة الخروج من الأثر، يستطيع أن يترك أثرًا.
بتوجيه كريم..
إطلاق اسم الشيخ ملهي بن سلامة بن سعيدان على أحد شوارع العاصمة الرياض في حي حطين، تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء.
ويأتي هذا التكريم نظير إسهاماته البارزة ومكانته الرفيعة، كأحد رموز العمل الاجتماعي والوطني، حيث امتدت بصماته في ميادين الخير والإنسانية، وكان مثالاً يُحتذى في البذل والإخلاص، وحاضراً دائماً في خدمة مجتمعه ووطنه.
متى تقبل وأعيد اجمل تفاصيل العمر حولك ؟
" اشوف إني وحيد وحولي العربان ملتّمه "
انا اللي عقب فقدك كل زولٍ احسبه زولك
مثل طفلٍ يحسب ان كل من تلبس عباه .. أمه