لا أتحمس لفكرة أن يُقتل الآلاف من عناصر الحوثي، مشكلتي ليست مع الأعداد ولا الكثرة، مشكلتي مع الخواتيم؛ مع من ينتصر، ومن يسيطر على الأرض.
الحوثي يحاربنا بالسفلة واللصوص وأراذل القوم، ونحن نحارب بأطهر ما أنجبت اليمن؛ طلاب جامعات، ومدرسين، وأطباء، ومن كل فئات المجتمع. وهذا أكثر ما يؤلمني حين يسقط أحدهم، لأن الواحد منهم بعشرة آلاف حوثي.
الحوثي يهجم بالمئات، وبنسقات متتالية، ولا تعنيني كثرة من يسقط منهم بقدر ما يعنيني ألا يبقى لهم موطئ قدم.
حتى لو مات ألف حوثي مقابل أن يبقى واحد منهم يصعد إلى جبل أو تبة ويرفع الصرخة، سيعدّون ذلك انتصارًا.
الحرب ليست بعدد الجثث التي تُدفن، وإنما بمن يبقى واقفًا في النهاية، ومن يملك الأرض ويرفع رايته فوقها.
أعضاء مجلس الأمن يدينون بأشد العبارات هجمات الحوثيين المستمرة على المملكة العربية #السعودية.
ويعربون عن تضامنهم معها ويؤكدون على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس بما يتوافق مع القانون الدولي.
https://t.co/PTwoAIx8pX
بداية سقوط الدول تكون بسقوط هيبتها، وباهتزاز الشعور بالأمان داخلها. وعجز السعودية عن الرد على القصف الحوثي الذي يستهدف أراضيها ومنشآتها النفطية لن يؤثر فقط في سمعتها الاقتصادية وجاذبيتها للمستثمرين، بل قد يشجع أيضاً على اضطرابات وتمردات من داخلها.
الإعلام الدولي لم يشبع بعد سخرية من العجز السعودي خلال الأيام الماضبة. هزيمة المخا مهينة للسعودية بقدر اهانتها لليمنيين.
ليست السعودية بحاجة إلى تحالفات دفاعية وهمية مع البعيد الباكستاني والتركي، بقدر حاجتها إلى شراكة حقيقية مع اليمنيين، تقوم على قاعدة الندية وبناء حكومة يمنية مستقلة، لا على التبعية واستلاب القرار.
وعليها إعادة المسؤولين اليمنيين إلى عدن ومأرب وتعز، واستثمار عشرات المليارات في بناء الدولة اليمنية. وليس ذلك من باب المَنّة والإحسان، بل من باب الصراع من أجل بقائها؛ لأن اليمن هو خط الدفاع الأول عن المملكة، وأمن اليمن جزء من أمنها.
والسعودية بحاجة أيضاً إلى إعادة تحالفاتها مع الإمارات وقطر، بعيداً عن بارانويا التآمر السياسي. أما تركيا وباكستان فلن تقدما لها، في نهاية المطاف، أكثر من التصريحات السياسية، بينما يبقى أشقاؤها الخليجيون قاعدة أساسية لأمنها وأمن اليمن.
إذا لم تدافع السعوديةعن أمنها اليوم في باب المندب ستضطر للدفاع عنه غدا داخل الرياض نفسها..
حين تنزح العائلات من ديارها هربًا من الحرب والخوف، لا ينبغي أن نسألها أولًا: من أنت؟ ومع من تقف؟ ومن المسؤول؟
لقد نزحت عائلات جنوبية إلى إب وتعز وجيبوتي، ولم تجد إلا حسن الضيافة وكرم العرب وأصالة الناس، فوجدت الأمان حين فقدت الوطن والأهل والبيت.
وليس غريبًا على أبناء الجنوب؛ فقد استقبلوا بدورهم ملايين النازحين على مدى سنوات، ولا يزالون بين أهلهم وإخوانهم، تقاسموا معهم لقمة العيش والمسكن والأمان، ولم يجعلوا من مأساتهم قضيةً للمزايدة أو الانتقام.
لذلك، لا تُدخلوا الإنسانية في الجدل السياسي والصراعات، ولا تجعلوا من آلام النازحين ساحةً لتصفية الحسابات.
قد نختلف سياسيًا، وقد تتباين مواقفنا، لكن النازح إنسان قبل أن يكون طرفًا في أي صراع.
السياسة لها ساحاتها، أما الرحمة والإنسانية فليس لها لون ولا حدود.
وهنا كلمة شكر لسلطات المحلية في محافظتي عدن ولحج على جهودهم ومبادراتهم العاجله لاحتواء ومعالجة شئون النازحين .
مساجد تعز فجر اليوم مع اندلاع المواجهات في جبهة الدفاع الجوي..
تعز تواجه الجائحة المليشاوية الحـ ـوثية الفارسية، بكل ما فيها، بمساجدها ومدارسها، وشبابها وشيوخها، وجيشها وأمنها ومقاومتها الشعبية.. مدينة كسرت عربدة الانتفاشات الحـ ـوثية في كل الأوقات، وأعادتها خائبة مهزومة.
لا أدعي أني خبير بتفاصيل الحالة اليمنية، لكن هذا الرجل "طارق صالح" الذي تعرض وتحمل الهجوم الأوسع في اليمن مؤخرا.. وقيل إنه هرب ومن هذا الكلام!
غالبا كله كلام بالهواء.. وكثير من الأخبار تقول إنه في الرياض الآن، وليس مكان آخر.
ولا أعتقد أن هناك من هو قادر على أن يقضي على الحوثيين سواه.. فهو أقوى الأسماء أو الاسم الأبرز "الشمالي" الذي يواجه الحوثي.
وهو الاسم الأبرز الذي يعادي الحوثي، ومن ذات "البيئة المذهبية" التي يسعى الحوثيين لاحتكارها.
وهو الوريث الوحيد لتركة الرئيس الأسبق الراحل علي عبدالله صالح، والأكثر قبول في شمال اليمن.
لاعتبارات كثيرة لا يمكن تجاوز "طارق صالح" وهو سيعود لاستكمال المعركة ضد الحوثيين ولا أحد غيره.
#اليمن : القصف يجب ان ينجح في تقطيع اوصال خطوط الامداد الحوثية ، وتدمير العتاد العسكري تمهيدا لعملية عسكرية برية مضادة في الساحل والسهول حيث المناطق المفتوحة