@saf_aljifri بارك الله فيكما و عليكما . الحب و التحسس من مسافة معقولة ، و احترام الطرف الآخر في العدل و الحق و المعاتبة الحسنة عند الحياد ، اجدها أساليب جميلة .
لم أكن أفهم كيف يمكن لأخذ الحق، والانتصاف عدلا أن يلوّثنا، لكنّي فهمت أو قاربت.
هناك انتصارات لا يمكن نيلها إلا إذا خضت بحرا من المنازعة التي تضطر معها إلى أن تكون جزءًا من سياق لا يشبهك، سياق فيه ابتذال، ومشاحّة، لا يملك قلبك معهما إلا الشعور بالكراهية، والغضب. وهما شعوران يدرك من تلبّس بهما من حيث لا يريد، أنهما سبب في الحرمان من السكينة، وسبب في التسربل بالغيظ، وفوق ذلك تجد أنك قد حصرت نفسك في زاوية رد الفعل، فليس من السهل على النفس التي تعوّدت المروءة المجاراة في الدناءة ولو عدلا، هذا وحل تستقذره النفس التي تسعى في طريق التزكّي.
النزاع مع من لا يكترثون بالمروءات لا يكون إلا بمنطقهم، لا تستطيع أن تتجنّب أن ينقلك النزاع معهم إلى دائرتهم، حيث تدار الأمور بأخلاق المشاحّة، كيرٌ يؤذيك بقذارته لا محاله.
ندعهم ومنطقهم ، وتوهماتهم عن معنى المكاسب والانتصارات.
وحقيقة تكفيهم عقوبة، أنهم حُرموا مكارم الأخلاق، وتجلياتها في نفوسهم وعلاقاتهم وقبل ذلك في صلتهم بربهم.
الشعور أنك نجوت من أن تكون جزءا من الدناءة هذا والله توفيق عظيم، وانتصار عظيم، بمقاييس المعنى الدنيوية والدينية معا.
ويسأل الإنسان ربه العافية، فلا عصمة عن السفاسف إلا به، ولا غنى عن الحاجة إلى هؤلاء إلا بفضله.
وقد توفق أحيانا إلى أن يغلب على قلبك شعور الرحمة، فتدعو لهم، وتسأل الله أن يديم عليك نعمة السلام الذي تشعر به ، ويتقلّب القلب رحمة أو نفورا لكنّه يظل في حال طيبة إذا وفّق إلى الاستغناء عن منازعتهم.
@sihayijm هُوَ صوتُ (قُسٍّ) من وراءِ سنينِهِ
مُتَوَعِّدًا: (يا أيُّها الناسُ اسمعوا)!
والناسُ لم تسمعْ! فكيف لوردةِ الـ-
ـآراءِ تحيا؟! والمدَى مُسْتَـنْـقَـعُ!
هنا الديالكتيك ! هنا الصورة فكرة على شكل دائرة ، لا تدري من أي نقطة تبتدأ و بأيها تنتهي !
جميل جدا هذا النص !!!
الأحداث التي تبدو عابرة على خط الزمن قد تكون ثقيلة و مجهدة جداً نحملها معنا في كل لحظة تجهدنا اكثر فأكثر تستنزف مشاعرنا و أعصابنا تنخر في نفسياتنا ، تتراكم فتصبح عصية على الحمل فتكسرنا فنضطر ان نسير بقدم واحدة او نصف قدم او اقل من ذلك ان صح التعبير . ما الذي جنيناه او جناه آباءنا
و سيقوم بأعمال عدوانية فيذهبو به إلى معالج نفسي ليكتشف ان هذا الشخص قد تعرض للتنمر في طفولته و لهذا السبب هو يمارس العدوانية ! اليس من نفس المنطق ان يعزى سبب العدوانية إلى ذاك الطفل المتنمر الذي قد يكون كبر و ترك التنمر و اصبح شخص صالح و محترم في مجتمعه ؟ من السبب الحقيقي ، لماذا
السلام عليك يا حبيبي يا رسول الله يا صاحب الفضل و السكينة و يا أيها الشاهد على أعمالنا و باب المغفرة الواسعة ، يا رحمة الله لهذا الكون . يا حبيبي يا رسول الله انا لم أجعلك كذلك بل الله أراد أن تكون فيض رحمته و مغفرته و سكينته . أحبك يا رسول الله فاشفعلي #استشهاد_الرسول_الأعظم .