أدع الله باسمه الوهاب وقل
اللهم ياوهاب يامن تهب بغير حساب وتفتح الأبواب بلا أسباب
هب لي فرحة تنسيني مافات
ورزقا يفيض كالمعجزات وتوفيقا يمهّد لي الشتات.
إنك أنت الوهاب.
لماذا ابتلى اللّٰه أغلى النساء بالوحدة؟
هاجرا تُركت لوحدها مع ابنها
ومريم عليها السلام تُركت لوحدها
وأم موسى
أحياناً يبعد اللهُ عنك كل سند، ليُعلّمك أن سندك الحقي هو الله
اللّٰه يقول لك :
إذا نزعتُ من حولك كل سند... فذلك لأريك أنني أنا السند .
وإذا وجدتَ نفسك وحدك في معركةٍ لا يفهمها أحد فهذا لأن اللّه اختار ليتكفل بك...
يبقى اللّه حين لا يبقى أحد .
-سبحانه
أحيانًا يمرّ الإنسان بمرحلة يشعر فيها أن كل الأبواب أُغلقت، وأنه وحيد في موقف لا يفهمه أحد. لكن أجمل ما نتعلمه من قصص القرآن أن تدبير الله قد يبدأ في اللحظة التي نظن فيها أن كل شيء انتهى؛ أم موسى مثلًا أُلقي في قلبها الخوف، ثم جاء وعد الله وردّ إليها ابنها وقرّت عينها.
قد لا تفهم سبب وحدتك الآن، لكن لا تجعل غياب الناس يعني غياب السند.
إذا كان الله معك، فلست وحدك ولو خلا بك الطريق.
وأحيانًا تكون العزلة التي تؤلمك اليوم، هي المساحة التي تتعلم فيها أن تطمئن بالله أكثر من أي شيء آخر.