في الأهلي حزن
رحيل محرز وكيسيه… والوجع الذي لا يُقال
وبيني وبين هذا الرحيل دمعة لا تسقط
أشعر وكأن شيئًا ثقيلًا انكسر داخلي…
رحيل رياض محرز وفرانك كيسيه ليس خبر عابر بالنسبة لي، بل شعور فقد حقيقي لجزء كنت أتشبث به وسط كل هذا الاضطراب.
كنت أرى في رياض متعة الأهلي وهيبته وهدوءه الجميل…
وفي كيسيه كنت أرى الروح والقتال والطمأنينة التي تجعلني أدخل كل مباراة وأنا مطمئن أن في الفريق رجالًا لا يخذلون الشعار.
اليوم أشعر بحزن صامت…
ذلك النوع من الحزن الذي لا يُشرح، فقط يُثقل القلب ويجعلك تحدق طويلًا في كل الذكريات والتفاصيل الصغيرة التي صنعت تعلقك بهم.
أنا متألم فعلًا…
ومتعب من فكرة أن كل جميل نحبه يرحل بهذه القسوة والبرود.
لكن رغم هذا كله، ما زلت أتمسك بخيط أمل صغير…
أنتظر مفاجأة تعيد لنا الطمأنينة، أو خبرًا يجعل كل هذا الوجع مجرد لحظة خوف عابرة.
الأهلي بالنسبة لي ليس ناديًا أشجعه فقط…
الأهلي قطعة من قلبي،
وحين يرحل من أحببتهم فيه أشعر وكأن شيئًا مني يرحل معهم
رياض وكيسيه…
شكرًا لأنكما جعلتماني أعيش لحظات شعرت فيها أن الأهلي يشبه أحلامنا الكبيرة من جديد.
وإن كان هذا هو الوداع فعلًا…
فأقسم أنني أودعكما بقلب مثقل، وعين تبحث حتى اللحظة عن خبر يكذب كل هذا الحزن
اللهم في يوم عرفة، اغفر لنا ذنوبنا، واكتب لنا رحمتك وعفوك، وارزقنا ما نتمنى وما لا نحسب، واجعلنا من المقبولين في هذا اليوم العظيم…
لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 🤍
#قاصد_عرفه#يسر_وطماينينه