عُقد مساء يوم الأربعاء 1447/11/12هـ
اجتماع الجمعية العمومية في مقر الجمعية، حيث استُعرض جدول الأعمال، وتم التصويت عليها في أجواء من التوافق
وقد تضمّن الاجتماع عددا من المحاور، من أبرزها:
التقرير السنوي لأعمال الجمعية
والقوائم المالية لعام 2025م
و الميزانية التقديرية للعام الحالي.
في اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان تتواصل مسيرة البذل في مشروع إفطار ودعوة
يجتمع الصائمون على مائدة الإفطار، ويستمعون إلى كلماتٍ دعوية تذكّر بالله وتدعو إلى الخير
ولتعظيم أثر هذه الجهود الدعوية المباركة
يمكنكم المساهمة في كفالة دعاة الجمعية عبر الرابط:
https://t.co/VlSorZEb6g
"يا دكتور، أنا أعاني من اكتئاب وبكاء مستمر، سويت تحليل وطلع فيتامين (د) و (ب12) ناقصين جداً.. الحمدلله عرفت السبب! باخذ الإبر والحبوب وبيروح الاكتئاب تماماً، صح؟"
هذا السيناريو يتكرر في العيادة. المريض يبحث بشغف عن "سبب عضوي بحت" ليبرر ألمه النفسي، ويرى في نقص الفيتامينات طوق نجاة يغنيه عن العلاج النفسي.
لكن الحقيقة الطبية أعمق من ذلك. دعونا نضع النقاط على الحروف:
1. هل نقص هذه الفيتامينات يؤثر على المزاج؟نعم، وبقوة!
فيتامين (د): يعمل كـ "هرمون" في الدماغ، وله مستقبلات في المناطق المسؤولة عن المزاج. نقصه يسبب خمولاً، تعباً جسدياً، وتعكراً في المزاج.
فيتامين (ب12): أساسي لتصنيع النواقل العصبية (مثل السيروتونين والدوبامين). نقصه يسبب ضبابية في الدماغ، ضعف تركيز، واعتلالاً في الأعصاب والمزاج.
2. إذن، أين الخدعة؟ (فخ السبب الوحيد):
الخدعة تكمن في الاعتقاد بأن الاكتئاب السريري (الذي يجعلك تفقد الرغبة في الحياة وتنعزل عن الناس) سببه فقط نقص الفيتامين، وأن تعديل مستواه في الدم سيمحو الاكتئاب كالسحر. الاكتئاب مرض "متعدد الأبعاد" (عضوي، اجتماعي، نفسي).
هو مزيج من جينات، ضغوط حياة، صدمات، وخلل في كيمياء الدماغ.. الفيتامين مجرد "جزء" من هذه اللوحة المعقدة، وليس اللوحة كلها!
الخطر الحقيقي لهذا الاعتقاد:
بعض المرضى يرفضون العلاج النفسي، ويقضون أشهراً طويلة في أخذ حقن (ب12) وجرعات (د) العالية، منتظرين "المعجزة" التي لا تأتي، بينما تزداد حالتهم النفسية تعقيداً وعمقاً بمرور الوقت المهدَر.
الخلاصة والروشتة:
إذا كان لديك نقص في الفيتامينات، يجب علاجها فوراً لتهيئة "البيئة العضوية" للتعافي. لكن لا تخدع نفسك؛ إذا استمرت أعراض الاكتئاب القاسية بعد تعديل الفيتامينات، فأنت بحاجة لمواجهة المشكلة بشجاعة في العيادة النفسية. لا تختزل روحك المعقدة ومشاعرك العميقة في مجرد "نقص فيتامين".
#فيتامين_د #فيتامين_ب12 #اكتئاب #طب_نفسي_جسدي #صحة_نفسية #توعية_طبية #Psychosomatic
في اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان، تتواصل مسيرة الخير في مشروع إفطار ودعوة
حيث تمتد الطوابير في عددٍ من المواقع، يجتمع فيها الصائمون على مائدة الإفطار، وتُروى القلوب بكلماتٍ دعوية
ولتعظيم هذا الأثر يمكنكم المساهمة في كفالة دعاة الجمعية عبر الرابط:
https://t.co/VlSorZEIVO
تتواصل مسيرة البذل والعطاء في اليوم الثاني والعشرين من رمضان ضمن مشروع إفطار ودعوة،
حيث تمتد الطوابير في مواقع متعددة استماعا للكلمات الدعوية و استلام وجبة الإفطار.
ولتعظيم أثر هذه الجهود الدعوية، يمكنكم المساهمة في كفالة دعاة الجمعية عبر الرابط:
https://t.co/VlSorZEb6g
بفضل الله نزف لكم بشرى
دخول ٧ عاملات في الإسلام يوم الأحد ١٩ رمضان ١٤٤٧هـ
✨ ٣ من أوغندا
✨ ٢ من كينيا
✨ ٢ من الفلبين
وهذه الثمار تأتي بعد توفيق الله ثم بجهود دعاة الجمعية
يمكنكم المشاركة في هذا الخير بكفالة أحد دعاة الجمعية عبر الرابط
https://t.co/VlSorZEb6g
تتواصل مسيرة البذل والعطاء في اليوم العشرين من رمضان ضمن مشروع إفطار ودعوة 🌙
وفي مشهدٍ إيمانيٍ مهيب، تجتمع آلاف الصفوف على موائد الإفطار، ويجتمع معها القلوب على سماع الدروس التعليمية والتوعوية.
يمكنكم المساهمة في كفالة دعاة الجمعية عبر الرابط:
https://t.co/WnB9lU1WOJ
تتواصل مسيرة البذل والعطاء في اليوم الثامن عشر من مشروع إفطار ودعوة
وبين الطوابير التي تنتظر استلام وجبة الإفطار تتجلى معاني الأخوة والتراحم؛ مشهد تتآلف فيه القلوب قبل الصفوف
ولتعظيم أثر هذه الجهود الدعوية يمكنكم المساهمة في كفالة دعاة الجمعية عبر الرابط:
https://t.co/VlSorZEb6g
يتقدّم مجلس إدارة الجمعية بخالص العزاء وصادق المواساة في وفاة
أحمد بن عبدالله الرديني رحمه الله
عضو مجلس الجمعية سابقا
وقد خدم ميدان دعوة الجاليات سنوات عدة
والصلاة عليه عصر يوم الخميس في جامع الشيخ محمد بن عبدالوهاب في بريدة
نسأل الله أن يغفر له
ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
تقرير اليوم الخامس عشر من رمضان لمشروع إفطار ودعوة 🌙
ومع مضيِّ نصف الشهر المبارك، تتواصل موائد الخير حاملةً رسالة الدعوة، جامعةً القلوب على البرِّ والإحسان.
نسأل الله أن يتقبّل من الداعمين و يبارك في أموالهم، وأن يحفظ لبلادنا أمنها وقيادتها، ويديم عليها نعمة الاستقرار والإيمان.