من المواقف اللي لازم تؤرخ في كتب السياسة 😂
متحدث يشرح للشعب إن الدويلة وفرت باص بدل الطيارة، وكأنه يعلن افتتاح خط فضائي جديد!
باقي يسوون قص شريط للباص ويحطون الرحلة ضمن منجزات المرحلة التاريخية 🤣
@MAJIDASLALAHI الارقام المذك��رة في التغريدة غير صحيحة
مجاهدوا غزة اثبتوا فعليا ان "الميلشيات الحوثية" ناصرت غزة وأهل فلسطين
وهم اكثر المعنيين بتقييم المناصرة، وليس من يكتب ارقام خاطئة بلا مصدر
ارقام عبدالمجيد الصلاحي غير صحيحة
ولا أعلم من أين مصدره
عدد الصواريخ البالستية من اليمن التي استهدفت اسرائيل وقامت باحصاءها تجاوزت ١٣٠ صاروخ باليستي و اكثر من٣٠٠ طائراة مسيرة
(يستثنى منها ما تصدت له الحكومة السعودية قبل وصوله للكيان)
تقييم الخسائر…
نشر فداء الدين يحيى وهو شخصية مؤثرة لها احترامها وتأثيرها، فيديو جميل كشف فيه جرائم مليشيات الحوثي الارهابية ومغالطاتها وممارساتها، لكنه بحسن نية أورد معلومة فيها جزء كبير من المغالطة، حيث قال أن الحوثي ساند غزة حين خذلها الجميع واعتبر هذه الشهادة انصافا لهم مستدلا بالاية الكريمة ( ولايجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا) وهي مغالكة في وضح النهار لحقيقة الموقف الحوثي من غزة، والتي كان الدكتور عبدالله القيسي مشكورا قد أوضح جزءا كبيرا من عدم صحتها.
وأنا هنا اوضح للقارئ الكريم بالأرقام المقارقة بين ما أخذ الحوثي من غزة وما أعطاها معتمدا على الحقائق والأرقام التي اعترفت بها جماعة الحوثي قبل غيرها:
أعلنت الجماعة دخولها الحرب رسمياً في 31 أكتوبر 2023 واستمرت في تنفيذ هجماتها حتى يناير 2025، حين أعلنت توقف عملياتها البحرية والصاروخية تزامنا مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ.
خلال هذه الفترة الممتدة، أطلقت الجماعة أكثر من 40 صاروخا باليستيا ومجنحا ونحو 170 طائرة مسيرة باتجاه الأهداف الإسرائيلية.
ماهي النتيجة المباشرة لهذه الضربات؟
على الرغم من الترويج الإعلامي الواسع لهذه الضربات، فإن النتيجة الميدانية المباشرة لتلك المقذوفات لم تسفر مجتمعة سوى عن مقتل رجل واحد مسن في الخمسينيات من عمره (إريك برودي) بتل أبيب، ونحو 35 إلى 40 جريحا باصابات طفيفة ومتوسطة ليس فيهم عسكري واحد، بضربات مباشرة وشظايا اعتراضية.
أما على صعبد الأضرار المادية فقد أسفرت كل هذه المقذوفات عن تضرر 4 مبان (من بينها مبنى سكني ومدرسة ومحطة قطار ومنشأة في قاعدة بحرية)، وأضرار طالت نحو 30 مركبة مدنية.
ماذا استفاد الحوثي من غزة؟
يمكنني الجزم أنه لم يحصل على مدى التأريخ استغلال علني لقضية عادلة كما استغل الحوثي قضية غزة، فقد شكلت شعارات نصرة غزة غطاء غير مسبوق لتوسيع وتدشين حملات المباشرة لجمع الأموال وفرض الإتاوات على المواطنين والقطاع الخاص، حيث توزعت مبالغ التعبئة المجمعة عل�� النحو التالي:
١. هيئة الزكاة: اقتطاع وتجميع نحو 1.39 مليار ريال.
التبرعات الرسمية المعلنة: نحو 5 إلى 7 مليارات ريال (عبر المؤسسات وهيئة الأوقاف واللجان التابعة للجماعة).
٢. الإتاوات والجبايات على القطاع الخاص: نحو 10 إلى 15 مليار ريال تم تحصيلها إجبارياً من الشركات والتجار.
٣. الاستقطاعات المباشرة من الموظفين: نحو 3 إلى 5 مليارات ريال اقتُطعت قسراً من أنصاف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين.
٤. التبرعات الشعبية (المساجد ورسائل الموبايل): نحو 2 إلى 3 مليارات ريال من الصناديق وحملات الـ SMS.
وبذلك، وصل المبلغ الإجمالي التقريبي للجبايات إلى ما يقارب 30 مل��ار ريال يمني (بالطبعة القديمة في صنعاء)
تكشف المقارنة المالية أن إجمالي التكلفة التصنيعية والتجميعية للمقذوفات التي أُطلقت نحو إسرائيل لم تتجاوز 15% إلى 20% من إجمالي المبالغ التي جُمعت باسم غزة والتعبئة، مما يعني أن الحصيلة الكبرى من هذه الجبايات لم تذهب لمطابخ التصنيع أو المجهود المفترض لنصرة فلسطين، بل أُعيد ضخها في الخزائن الخاصة للجماعة وتمويل موازناتها الأمنية وشراء العقارات والفلل للقيادات والمشرفين.
ماذا استفاد الحوثي غير المال؟
لم تتوقف الاستفادة عند حدود المال، بل امتدت لتشمل إعادة ترتيب الرصيد البشري والسياسي:
١. حشدت الجماعة عشرات الآلاف من المقاتلين الجدد تحت مسمى "كتائب طوفان الأقصى" ودورات التعبئة العامة. كل هذه الحشود لم يتوجه منهم مقاتل واحد لايناد غزة وجرى توزيعها وإرسالها إلى خطوط التماس والجبهات اليمنية في مأرب والحديدة والضالع وتعز، لقتال اليمنيين وتدعيم الخناق الميداني على المدن المحاصرة.
٢. حظيت الجماعة بفرصة تلميع إعلامي واسعة وحضور مكثف في شبكات القنوات العربية والدولية. وهي حملة دعاية وترويج سياسي كانت ستكلفها ملايين الدولارات لو أرادت شراءها أو إنتاجها عبر المؤسسات العلاقات العامة.
٣. منح الربط بين خطاب الجماعة وقضية غزة غطاء شعائريا ودينيا لم تكن لتحصل عليه بم��رد خطابها السياسي السابق. أتاح هذا الغطاء تبرير الأزمات الاقتصادية الداخلية، وتكميم أصوات المطالبين والمرتبات، وتغليف قرارات مصادرة الأموال بواجب ديني وقومي محصن ضد النقض.
من اثبت مناصرة الحوثيين لغزة هم المجاهدون في غزة مباشرة، وهم الوحيدون المعنيون بتقييم المناصرة من عدمها، فمن غير المفهوم ان يقيم ذلك من لم يشترك في الحرب، ويتابعها عن طريق الاخبار، رغم ذلك ارقامه غلط
من يراجع رسائل السنوار الى الحوثيين سيعلم فعلا كيف ناصروا غزة
@grok@abo_akeel1981 https://t.co/T5F66JGFr3 حسابات كثيرة محجوبة في السعودية
أكثر كثيرا من تقديرك 66 حسابا .. ولا يزال العدد في ازدياد بشكل يومي
ادخل وشوف @grok
مدرب أحد الملاكمين قال لن نذهب إلى الرياض، حيث كل بضع ساعات يرسل تحذير من صواريخ تستهدف الرياض
هذا وضع غير مناسب للاعب ليندولفو ديلجادو
https://t.co/2n8U6DtLLF
شوراع الرياض يعلق فيها المصارعين والمصارعات المخطط لإقامتها بعد أسبوع
المصارع كيفين أوينز انسحب بسبب الوضع الأمني المتردي في الرياض وسيلعب في نيويورك إسماك داون بدلا من الرياض
@huzi335@Lnarity ال��اغوت لا يُزال بقتل المسلمين وبتكفيرهم وتضليلهم ولعنهم
بل هذا وقود للطاغوت فيزداد طغيانا على طغيانه ويتفرق المسلمون
من غير المنطقي ان يزعم تحرير الامة من يضللها ويزعم انه خير منها
شرع الله ينهى عن قتل المسلم، ولن يكون تحقيقه على رقابهم وعلى حساب دينهم
@warchronicless@ahmadslmanz نظريا الحوثيين ليس لديهم مشكلة في الاستفادة من التناقضات ، ودائما تكون النتيجة انتصارا ، وخصمهم سواء الذي دعمهم او عاداهم يخسر
@huzi335@Lnarity مآلات اصحاب العمليات الضالة انها اصبحت تبرر قتل المسلمين بدعوى انهم كفار، وان في قتلهم اجر، فتفرق الامة وتوهنها وتضعفها
مآلات الجهاد والاستشهاد احياء للامة وبث روح الجهاد فيها والبذل والتضحية
الموضوع ليس بطش العدو بالمسلمين، فهذا لم يتوقف
بل بطش الضلال بالمسلمين