أذكر موقفاً يخترق قلبي كلما تذكرته لأميرة قلبي آية..
يتمثل بين شيئين تشكلا بشخصيتها اللطيفة..
كانت لم تبلغ بعد ست سنوات.. وإذ بي ادخل المطبخ فأجدها تعتلي طاولة صغيرة لتطال حوض الغسيل وتنظف الأواني بطريقة تكاد تكون هي الأصح من كل طريقة.. أناديها بدهشة وابتسامة تتجلى بسببها.. ماما شو بتعملي؟
تردّ علي بأنها أرادت أن تساعدني.. ويتبعها دموع في عينيها الصغيرتين.. أسألها: ماما ليه بتبكي؟ ترد علي ببراءتها: " ببكي لانك مبسوطة اني ساعدتك"
أذكر هذه اللحظات كأنها الآن..
أذكر وجهكِ الملائكي ودموعك الغالية..
أحفظكِ في روحي يا آية 🤍🌸
هنا معجزة الثبات والصبر…
كيف لقلب أم أن تودّع ابنها الثالث في هذه الحرب.. كيف لها أن يحتمل.. ثم يصبر كل هذا الصبر.. ثم يثبت في موقف تنهار فيه الجبال !!
لا كلمات تصف المشهد.. "أنا راضية.. ابني شهيد"
""هذا المقطع من أكثر المقاطع قسوةً على القلب؛ أخٌ يضطر لحمل شقيقه الشهيد في كيسٍ على ظهره، ويمشي وحيداً في شارع الرشيد بغزة.. لن ينسى التاريخ هذه الملامح، ولن تغفر الذاكرة هذا الوجع!"
أحرق المستوطنون مدرسة في بلدة جالود جنوب نابلس فجر اليوم الجمعة.
هؤلاء المستوطنون قال عنهم ترمب أن نتنياهو وعده بلجمهم والتخفيف من اعتداءاتهم لكن ما نراه هو تزايدها.
يا عالم ! نحن جائعون نرتجف من شدة البرد والجوع ليس لدينا بطانيات ولا طعام، لماذا تصمتون عندما تروننا؟ كن صوتنا، الصمت جريمة دافعوا عن الإنسانية..😱😭💔💔
لا تتجاهل 🥺🥺 من أجل الإنسانية لا تتوقف عن النشر 🙏 والمشاركة🔻🇵🇸
#اطفال_غزة_يموتون_بالبرد#غزة_تستغيث
🔹معاريف عن بن كاسبيت:
- حماس أذلت إسرائيل إذلالا لم تشهده من قبل حتى في أكتوبر 1973.
- يحيى السنوار ومحمد الضيف كانا يريدان السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي في النقب، ومحاولة التقدم شمالا، هذا الهدف تحقق تقريبا بالكامل.
- كان يحيى السنوار و محمد الضيف يريدان كسر قوة فرقة غزة.
بينما العرب منشغلون بالحياة ومتاعها،
يتجمّد أطفال غزة من البرد القارس في خيام مهترئة تكاد لا تحميهم شيئًا.
تحدثوا عنهم،
فالصمت أمام معاناتهم خيانة للإنسانية.
وأنت تنعم بالراحة مع أهلك أدام الله عزك
تذكر ما يعانيه أهلنا النازحين في الخيام من ويلات المنخفض الجوي في ظل تعنت المحتل المجرم ومنعه إدخال المساعدات التي تقيهم البرد.
كمية القهر تتعاظم وأنت تشعر بالعجز أمام دموع النساء وبكاء الأطفال وحيرة الرجال..
أهلك يستغيثون ولا تقدر أن تجيب!