@salmukaimy الحين ذا كله عشان تبرري ان التبرج والخضوع بالقول لباقي النساء مسموح يعني ؟!!
للأسف عليك وزر اللي اقتنعوا من كلامك.. والدين وتفسيره وأحكامه لا تؤخذ من أي أحد له أئمة ومشايخ تلقنوه ودرسوه ونقلوه هم اللي علينا نتبعهم
بس اللي تسوينه انتي والنسويات امثالك يعتبر من اتباع الهوى
خبر صغير:
اسرائيل تسجل رقمًا قياسيًا عالميًا كأكبر عدد من متبرعي الكلى في مكان واحد. هكذا يتم تحسين صورتها امام العالم في ذات الفترة الذي سلمت فيه جثث فلسطينية ناقصة منهوبة الأعضاء معبئة بالقطن لم يذكرها العالم في صفحات اخبارهم الجانبية حتى.
أقنعوني أن الإمارات دولة عربية أو أنها دولة إسلامية ..
أقنعوني أنها تحمل من العروبة والإسلام شيئاً أكثر من الاسم والشعار ؟!
أين الدم العربي حين ذهبت إلى ليبيا وجلبت آلاف المرتزقة من كولومبيا ومن الفاغنر الروس… لتسفك بهم دم الشعب الليبي وتمزق مجتمعه وتجهض أي نهضة ممكنة، وتُغذّي الحروب وميليشيات الحروب حتى لا يقوم لهذا الشعب قائمة !
وأين العروبة حين حملت إلى اليمن خنجر الانقسام، وأنشأت المجالس الإنفصالية، وصبّت الأموال والسلاح صباً لتُشرذم هذا البلد العريق حتى يغدو جغرافيا ممزقة ودويلات مشتتة يسهل على من يشاء أن ينهب جُزره وموانئه وطاقته وثرواته !
ذهبت شرقاً فكانت أول من يبارك كل سياسة تضييق على المسلمين ،
ذهبت الصين فدعمت إبادة المسلمين الروهينغيا، وفي الهند دعمت السيخ والهندوس و عباد البقر ضد المسلمين وضد باكستان المجاورة المسلمة
ويمّمت وجهها ودرهما نحو أوروبا فدعمت خطاب شيطنة المسلمين ومراكز الدراسات التي تُكرِّس صورة الإسلام بالإرهاب وتحذر من الإسلاميين كخطر ماحق على أوروبا .
وفي تركيا حاولت إسقاط النظام بانقلاب العسكر و أنفقت المليارات ثم عادت صفر اليدين لا تجني إلا الخيبة
أما عن العلاقة مع الكيان الصهيوني فحدث عنها ولا حرج ، تطبيع مهين و مذل يجرح كل عربي حر، ويطعن قضية فلسطين و يضع هذه الدويلة في خط سياسي متصهين منبطح لا يمكن تبريره لا ديناً ولا أخلاقاً ولا تاريخاً ولا مروءة .
لا توجد قضية عربية أو إسلامية كبرى إلا ووقفت ضدها.
و لا يوجد مكان توغلت فيه إلا تركت وراءها جروحاً وفتناً وميليشيات ومشاريع خراب وتدمير .
أقحمت أنفها في مصر والصومال وجيبوتي وجزر القمر وأفريقيا الوسطى ومالي وتشاد…
تجسست على جيرانها في سلطنة عمان وفُضحت أمام الأشهاد فخابت مساعيها ، و تآمرت على جيرانها في قطر وعادت تجر خلفها أذيال الفشل والعار
وتكيد وتتآمر على السعودية ولا تزال
و تآمرت على الجزائر فأهينت شر هيانة ،
أما عن السودان فقد أوغلت فيه أشد الإجرام ولا تزال تدعم وتمول المرتزقة من شذاذ الآفاق لارتكاب أبشع الجرائم في السودان وليس آخرها مجازر الفاشر الدموية و المروعة ،
كل هذا وغيره لإضعاف وإنهاك وتدمير هذه الدول العربية والإسلامية !
لمصلحة من يا صهاينة العرب ؟!
سؤال واحد : لأجل من كل هذا الخراب ؟ ولماذا؟
أي شيطان يملك سجل أفعال أسوأ من الإمارات ؟!
.
سلامٌ إذا حان وقت مماتي
وغطى التراب الطهورُ رُفاتي
وصرتُ بظلمة قبري وحيدًا
ولا من شفيعٍ سوى حسناتي
فلا تذكروني بسوءٍ فيكفي
الذي قد جنيتُ طوال حياتي
دعوني أنم في ضريحي سعيدًا
وعذراً على كل ماضٍ و آتِ
انا عارف ان الناس مش قادرة تتفاعل في حاجة بعد غزة ولكن للأسف دا واقعنا الأليم ولكن فيه إبادة مستمرة في حق اهلنا بالسودان ومجاعة والموضوع قد يفوق في مأسويته عن الي بيحصل في غزة.
الصمت بيسهل قتلهم وابادتهم وتجويعهم.
الخونة والعملاء في غزة يكملون دور الاحتلال في قتال إخواننا الأبطال الذين سلموا من الاحتلال على مدار عامين ولكنهم لم يسلموا من أيدي الغدر والعمالة والخيانة.
فهل أدركنا لماذا ذكر الله تعالى المنافقين في كتابه كثيرا؟
وخاصة في السور التي فيها القتال كسورة آل عمران والتوبة والأحزاب.
أما تصدير الخطاب الوطني وحده دون خطاب الولاء الإيمانيّ فهو خيانة لمبادئ الدين وقواعد الوحي.
ولو كانت وحدة الأرض والوطن كافية لما ترك النبي ﷺ وطنه "مكة" وقبيلته "قريش" مهاجراً، ولما ترك الصحابة ديارهم إلى أقصى الأرض "الحبشة"
إن وحدة الدين وأخوة الطريق والولاء للإسلام والمسلمين تكون أولا، ثم تأتي الولاءات الأخرى،
وهذه كلها بديهيات وأبجديات يعلمها من تربى على سورة التوبة والأنفال وليس على المسلسلات والقنوات الهابطة..
تقبل الله إخواننا الأبرار الذين قضوا على أيدي الخونة والعملاء في غزة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
قد تكون الأيام القادمة محمّلة بالشدائد والمصاعب؛ فلا تفقدوا يقينكم بالله تعالى ولا ثقتكم ولا حسن ظنكم به سبحانه.
وقدموا بين يديها كثرة الذكر والتسبيح والاستغفار، ونصرة إخوانكم بما يمكنكم.
وهنيئاً لمن يعبر كل هذه الأزمات وقد زاد إيمانه ويقينه وصدقه وتعلقه بالله وحده.
وإن لِأعداء الله موعداً لن يخلفوه (فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام).
وآزروا إخوانكم الذين يقفون اليوم في خط الدفاع الأول عن الأمة ويجاهدون في سبيل الله من بعدما أصابهم القرح.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
« تتعبني غزة، تعييني، تأكل كل ما فيّ، يلتهمني الحزن عليها، ويقتلني شعور البعد عنها، والعجز تجاهها، أستشعر الذين تولوا عند رسول الله وأعينهم تفيض من الدمع حزَنا، وأنا أرقبها، وأختبئ منها، وأسمع سؤالها، وصراخها، وأنا طريح مكاني، يؤلمني ذلك الغياب، سائلًا الله أن يلهمنا الطريق ،
وفي هذا يقول ابن تيمية: " ترك الحسنات أضر من فعل السيئات ".
ويقول: "فعل الحسنات يوجب ترك السيئات، وليس مجرد ترك السيئات يوجب فعل الحسنات ".
ويقول أيضًا: " فالحسنات إما ضد السيئات وإما مانعة منها، فهي إما ضد وإما صدّ ".
وقال: " تكون السيئات عند ضعف الحسنات المانعة منها ".
وقال: " الإنسان حارث همام ولا يدع إرادة السيئات وفعلها إلا بإرادة الحسنات وفعلها؛ إذ النفس لا تخلو عن الإرادتين جميعا؛ بل الإنسان بالطبع مريد فعال ".
ويقول ابن القيم: " الصبر على فعل المأمور أفضل وأجل من الصبر على ترك المحظور ".
وكل هذا يدخل تحت قاعدة الآية الكريمة:
﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَیِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفࣰا مِّنَ ٱلَّیۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَـٰتِ یُذۡهِبۡنَ ٱلسَّیِّـَٔاتِۚ ذَ ٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّ ٰكِرِینَ﴾
ومن فقه هذه المسألة قطع على الشيطان طُرُقًا لا حصر لها..
اي إيمان هذا بالله !!
اليكم هذا الدرس في الايمان بالقدر خيره وشره
رضي الله عنك يا عماه وربط على قلبك وجزاك جزاء الصابرين المحتسبين يارب العالمين وجمعك بهم في جنات العالمين
طليعــــــــة الكفــــــاية | الدفعـــــة السادســـــة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وآله وصحبه أجمعين، وبعد:
بين تَقلُّب الزمان، وكثرة الأحداث، لن يجد المؤمن ملجأً يربط على قلبه، ويضبط تصوّره، ويُقيم ميزانه، ككتاب ربِّه! والناظر في وصية نبيّه ﷺ يعلم يقينًا أن الفلاح كله حين تبدأ رحلة عُمر الإنسان مع كتاب ربّه.
تأمّل في قوله ﷺ (فإنَّ هذا القرآنَ سبَبٌ طرَفُه بيدِ اللهِ وطرَفُه بأيديكم فتمسَّكوا به فإنَّكم لنْ تضِلُّوا ولن تهلِكوا بعدَه أبدًا)، فماذا يُريد الإنسان من هذه الدُنيا بعد ذلك؟ لا يضل، ولا يهلك بعد القُرآن أبدًا!
ومن هُنا يُبّشركم فريق موقع (إنه القرآن) بافتتاح التسجيل بالدفعة السادسة لبرنامج:
(طليعة الكفاية في علوم القرآن)
■ البرنامج علمي/ تزكوي، يهدف إلى تعميق الصلة بكتاب الله تعالى، عن طريق المزج بين العلوم الأوليّة لفهم كتاب الله تعالى: علم التفسير، وعلوم القرآن، وأصول التفسير، وعلوم اللغة (النحو، الصرف، البلاغة)، مع الاهتمام بمعايشة كتاب الله تعالى ومصاحبته -بإذن الله-.
■ ⏰ مدة البرنامج: سنة كاملة.
■ يحصل المجتاز على شهادة اجتياز من الموقع.
■ البرنامج بإشراف: د. أحمد عبدالمنعم، والشيخ عمرو الشرقاوي.
■ شرط البرنامج: الاشتراك في القناة فقط.
الدراسة بالبرنامج بإذن الله ابتداءً من: يوم السبت، الموافق: ٢٠/ ١٠/ ١٤٤٦هـ - ١٩/ ٤/ ٢٠٢٥م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📌 للتسجيل في البرنامج، يُرجى الاشتراك بقناة البرنامج الرئيسية من هنا 👇
https://t.co/MZSOByeFKG
في انتظاركم - بإذن الله - 🍃
عندما تسمع كلمة "أحزمة نارية" لا تظن أن الموضوع انفجار وفقط، أو جريمة اغتيال وفقط، أو اهتزاز الأرض لثوانٍ وفقط،
نحن أمام مستوى من الخوف والرعب وخفقان للقلب تُشبه تلك اللحظة التي عاشها الناس في زلزال تركيا وسوريا العام قبل الماضي،
والفرق، أن أهلكم وناسكم وأبناء دينكم وشعبكم وقضيتكم لا يعيشون هذه اللحظات مرة في العمر، بل كل يومين أو ثلاثة مرة، وأحيانا مرتين وثلاثة في اليوم الواحد،
وعندما يقولون: قامت القيامة عندنا في غزة، يقولونها بلا مبالغة، لأنه وباختصار، الزلزلة أحد المشاهد الثقيلة لتلك الأهوال…!