نصيحة قيمة
من وصايا الإمام سفيان الثوري رحمه الله
إيّاك أن تخون مؤمناً، فمن خان مؤمنا فقد خان اللهَ ورسولَه، وإذا أحببتَ أخاك في الله، فابذل له نفسَك ومالَك، وإيّاك والخصوماتِ والجدالَ والمراءَ؛ فإنك تصير ظلوماً خواناً أثيماً، وعليك بالصبر في المواطن كلِّها، فإنّ الصبرَ يَجُرُّ إلى البرّ، والبرُّ يَجرُّ إلى الجنة".
📚 حلية الأولياء(٨٢/٧)
سُنَّة مهجورة ذاتُ أجرٍ عظيم جدًا بعد صلاتي الفجر والمغرب
تحافظ على جلستك نفسها قبل أن تثني رجليك وتقول الذكر التالي عشر مرات سواء للرجل في المسجد أو للمرأة في مصلاها في بيتها..
عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي ﷺ أنه قال:
«من قال قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلاة المغرب والصبح: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" عشر مرات:
-كُتِب له بكل واحدة عشر حسنات.
-ومُحِيت عنه عشر سيئات.
-ورُفِع له عشر درجات.
-وكانت حِرزًا من كل مكروه.
-وحِرزًا من الشيطان الرجيم.
-ولم يَحِلّ لذنب أن يدركه إلا الشرك.
-وكان من أفضل الناس عملًا إلا رجلًا يفضله يقول أفضل مما قال»
صدر كتاب "مشكلة الشرّ" -في دفع الشبهة الإلحادية المعروفة- أثناء مجازر الشام وأهوالها ومِحن ما بعد الثورات العربيّة وإحباطاتها؛ فكانت "المشكلة" جارحة للنفوس ولم تكن محض تأمّل فلسفي مجرّد..
كان السؤال.. وكان الكتاب..
وقد انفتحت أمامي -أنا نفسي- آفاق جديدة لفهم العالَم أثناء إعداده، خاصة حقيقة الألم، والحكمة منه، والحياة إذا فُرّغت من معاني المدافعة والمكابدة..
= أوّل شهقة أمام الوجع قد تورث الريبة، وأمّا الاستغراق في النظر في الكمال والنقص، والجمال والقبح، واللذاذة والمرارة، والهزيمة والظفر؛ فمورث لليقين أنّ هذا الوجود أثر من آثار الحكيم العليم..
https://t.co/QDxS0ftVfw
(من عاجل بركة ملازمة الأذكار)
أجاب شيخ الإسلام على سائل يبحث عن طريق التوفيق ودواءٌ لبعض ما أثقلة، فكان مما قال:
"..وليتخذ وردا من "الأذكار" في النهار ووقت النوم ، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف فإنه لا يلبث أن يؤيده الله برَوح منه ويكتب الإيمان في قلبه "
جامع المسائل 7/ 446
تفعل المعصية ثم تتوب وتستغفر وتندم، ثم تفعل المعصية ثم تتوب وتستغفر وتندم.
يأتيك الشيطان ويقول لك:
أنت كذاب، أنت تخادع الله، أنت متناقض، أنت منافق، أنت غير صادق في توبتك، ويسبب لك صراعات نفسية.
الشيطان يريدك أن تترك التوبة وتستمر على المعاصي للأبد، ويريدك أن تقنط من رحمة الله، ويريد أن يغلق عليك باب الاستغفار.
في الحقيقة:
لا أنت متناقض، ولا أنت كذاب، ولا أنت منافق.
بل أنت: مؤمن تجاهد نفسك، وتستحي من الله، وتحاول إصلاح علاقتك مع الله، وتؤمن أن الله فتح باب التوبة وفتح باب الاستغفار ولذلك تلجأ إليه وتطلب منه المغفرة والعفو.
سيقول لك الشيطان:
إلى متى وأنت تذنب وتستغفر وتخادع نفسك وتخادع الله؟
قل له: سوف أبقى طوال حياتي أستغفر وأتوب إلى الله حتى أخرج من هذه الحياة ولن أتوقف عن التوبة أبداً كلما فعلت معصية سوف أتوب وأستغفر.
روى هناد في كتاب الزهد (٤٥٨/٢) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رجلاً قال له: ((ما ترى في رجل أذنب ذنباً، فقال علي: يستغفر الله ويتوب إليه، قال الرجل: فإن عاد، قال علي: يستغفر الله ويتوب إليه، قال الرجل: فإن عاد، قال علي: يستغفر الله ويتوب إليه، قال الرجل: حتى متى؟ فقال علي: يستغفر الله ويتوب إليه ولا يمل حتى يكون الشيطان محسوراً)).
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-:
"بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ، سمع نقيضا، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، و خواتيم سورة البقرة".
#صحيح_مسلم
-وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
طفلٌ يبلغ من العمر ست سنوات اختطفه جنود إسرائيليون في غزة، وتعرض للضرب المبرح، وسُرقت منه بعض الأعضاء الحيوية. أُعيد الطفل إلى عائلته مصابًا. هل تلتزمون الصمت لأنه ليس طفلكم؟ لا تصمتوا. انشروا هذا الخبر فورًا.
الله وحده يعصمك من الذنوب :
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾
سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلًا يقول: «اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه، فحل بيني وبين معاصيك»
فأُعجِبَ عمر رضي الله عنه ودعا له.
استوقفني كلام ذكره الشيخ في ختام تفسيره للأيه أن العبد قد يرى يوم القيامة كلماتٍ جرت على لسانه فيتمنى لو أن مكانها تسبيحة أو استغفارًا أو ذكرًا يقربه إلى الله
والله لقد انتفعت بهذا المعنى كثيرًا
فأنا كنت أقول أحيانًا حر أو برد ونحوها من الكلمات التي اعتادها الناس
أما الآن ..
حين شهق الصحابة فزعاً: "وأينا ذلك الواحد؟".. كانوا يختصرون خوفنا الأزلي من القلّة والهلاك!
انظر كيف انتشل النبي ﷺ أرواحهم من ذعر الحساب إلى سعة الأمان:
عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال:
يقول الله تعالى (يا آدم)
فيقول: "لبيك وسعديك والخير في يديك"
فيقول: (أخرج بعث النار)
قال: "وما بعث النار؟"
قال (من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين)، فعنده يشيب الصغير ﴿وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد﴾..
قالوا: "يا رسول الله وأينا ذلك الواحد؟!"
قال: ((أبشروا فإن منكم رجل، ومن يأجوج ومأجوج ألف))..
ثم قال: ((والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة))، فكبرنا..
فقال: ((أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة))، فكبرنا..
فقال: ((أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة))، فكبرنا..
فقال: ((ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود)). [رواه البخاري ومسلم].
- الاصطفاء لا يخضع لحسابات البشر؛ لستَ منسيًا في زحام الأمم، أنت (الشعرة) التي رعاها اللطف، لتصعد من قاع الذعر، وتملأ نصف الجنة✨ .
قال مسعر بن كدام:
"ما أدركت من الناس من له عقل كعقل ابن مرة، جاءه رجل فقال:
عافاك الله، جئت مسترشداً، إنني رجل دخلت في جميع هذه الأهواء فما أدخل في هوى منها إلا القرآن أدخلني فيه ولم أخرج من هوى إلا القرآن أخرجني منه حتى بقيت ليس في يدي شيء
فقال له عمرو بن مرة: الله الذي لا إله إلا هو جئت مسترشداً؟
فقال: والله الذي لا إله إلا هو لقد جئت مسترشداً
قال: نعم، أرأيت هل اختلفوا في أن محمداً رسول الله وأن ما أتى به من الله حق؟
قال: لا
قال: فهل اختلفوا في القرآن أنه كتاب الله؟
قال: لا
قال: فهل اختلفوا في دين الله أنه الإسلام؟
قال: لا
قال: فهل اختلفوا في الكعبة أنها قبلة؟
قال: لا
قال: فهل اختلفوا في الصلوات أنها خمس؟
قال: لا
قال: فهل اختلفوا في رمضان أنه شهرهم الذي يصومونه؟
قال: لا
قال: فهل اختلفوا في الحج أنه بيت الله الذي يحجونه؟
قال: لا
قال: فهل اختلفوا في الزكاة أنها من مائتي درهم خمسة؟
قال: لا
قال: فهل اختلفوا في الغسل من الجنابة أنه واجب؟
قال: لا
قال مسعر: فذكر هذا وأشباهه، ثم قرأ: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ}، فهل تدري ما المحكم؟
قال: لا
قال: فالمحكم ما اجتمعوا عليه والمتشابه ما اختلفوا فيه، شد نيتك في المحكم وإياك والخوض في المتشابه
فقال الرجل: الحمد لله الذي أرشدني على يديك فوالله لقد قمت من عندك وإني لحسن الحال
قال: فدعا له وأثنى عليه!"
خفّف أعرابي صلاته ، فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالدِّرة فقال : أعِدها.
فلما فرغَ ، قال له عمر : هذه خيرٌ أم الأولى ؟
فقال الأعرابي : بل الأولى.
قال : ولِمَ ؟
قال : لأن الأولى صلّيتها لله ، وهذه خوفاً من الدِّرة !
فضَحِكَ رضي الله عنه.
ذكر الشُعبي و هشام بن حسان: كانت دِرَّة عمر أهيب من سيف الحجاج !
أخرج الترمذي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان "
روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار/ ابن الخطيب
اقرأ هذه الآية إذا هجمت عليك الأفكار المزعجة أو الوساوس التي يضيق بها صدرك؛ وسيُذهب الله عنك هذا الأذى فوراً!
جاء رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يشكو إليه وساوس وخطرات سلبية تهجم على قلبه وتؤذيه، فأرشده لسرٍّ قرآني قاطعٍ لها، وقال:
"إذا وجدتَ في نفسك شيئاً (أي من هذه الوساوس) فقل:
{هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم}".
[سنن أبي داود].
وقد كان النبي ﷺ يعتصم بمعاني هذه الآية العظيمة، ويتوسل بها إلى الله في دعائه ليزيل عنه ثقل الهموم والكروب، فيقول :
((اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ،
وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ،
وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ،
وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ،
اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ)).
[صحيح مسلم].
قال إبراهيم الخواص -رحمهُ اللهُ-:
«كنتُ كثير المشيِ إلى المقابر، فجلستُ يومًا فغلبتني عيناي فَنِمتُ، فسمعتُ قائلاً يقول: خُذوا سلسلةً فأدخلوها في فِيهِ [أي: فمه] وأخرجوها من أسفله، وإذا الميت يقول: يا رب، ألَمْ أكن أصلِّي؟ ألَمْ أكن أقرأُ القرآن؟ ألَمْ أكُن أحجُّ البيتَ الحرام؟
وإذا بقائل يقول: بلى، ولكنَّك إذا خلوتَ بالمعاصي لم تُراقِبْني»
—الزهر الفائح في ذكر مَن تنزَّه عن الذنوب والقبائح (٢٣).