@haider_iraqi74@RKyly97105 سؤال
من دخل داعش للعراق منو نقذ العراق المعمم لو القاضي منو الي وكف بساحات القتال المعمم لو القاضي
ملاحظه
المرجع شهادته ودراسته اعلئ من القاضي
بغض النظر عن هوه معمم لان دراسته شامله لكل النواحي
سلسلة فتح مخك - الدولار العراقي من المهد الى اللحد
كيف يحصل العراق على الدولار وكيف
يصل الدولار الى بغداد وأين يصرف
· الخطوة الأولى: من اين يحصل العراق على الدولار وأين نحتفظ به
يقوم الفدرالي الأمريكي (نيويورك) وبنوك أمريكية أخرى بتلقي المبالغ الدولارية المتحصلة من بيع النفط العراقي حسب الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية والساري حتى يومنا هذا لتحصيل المبالغ التي دفعت لشراء النفط العراقي المقوم بالدولار ويكون هذا الرصيد متوفر لصالح البنك المركزي العراقي.
ولغرض تلبية احتياجات السيولة المطلوبة من وزارة المالية العراقية بالدينار العراقي او متطلبات التجار العراقيين لتمويل احتياجاتهم من العملة الصعبة يقوم البنك المركزي العراقي بالطلب من مدراء حسابه في الولايات المتحدة ارسال الأموال النقدية المطلوبة لتلبية حاجاته المشار اليها أعلاه.
· الخطوة الثانية: كيف يصل الدولار لخزائن البنك المركزي العراقي في بغداد
تتمثل عملية وصول الأموال العراقية (الدولارية) لخزائن البنك المركزي العراقي ببساطة بقيام البنك المركزي بأشعار مدراء حسابه بحاجته للدولار الأمريكي ومن ثم يقوم مدراء الحسابات في الولايات المتحدة بالطلب من الاحتياطي الفيدرالي توفير هذه الكميات وتسليمها الى البنوك التي تقوم بدورها بتكليف شركات نقل متخصصة بنقل هذه الأموال بواسطة طائرات خاصة تحمل كل منها ما يقارب 500 مليون دولار كحد اقصى لتوزيع المخاطر ويتحمل البنك المركزي مصاريف النقل والحماية والتأمين وهو امر طبيعي حيث يستردها من عمولات بيع الدولار.
· الخطوة الثالثة: مزاد بيع العملة
بعد وصول الأموال العراقية (الدولارية) الى خزائن البنك المركزي العراقي تبدأ مرحلة التصرف بها من خلال مزاد العملة، الذي تأسيس في عام 2003 حيث أصبح اقتصاد العراق من ضمن اقتصاديات السوق المفتوح (كما يقال) وبحسب ما اكدة الدستور العراقي بعد 2003 وتعتبر هذه الالية هي الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وقد قيل وقت تشريعها بأنها تهدف الى دعم ورفع قيمة الدينار العراقي.
بلغ متوسط عمليات البيع في المزاد أكثر من 200 مليون دولار احياناً في اليوم الواحد علما بأن احتياجات الحكومة العراقية من النقد لتغطية الرواتب والاحتياجات الضرورية لسير أعمالها تبلغ حوالي 6 ترليون دينار عراقي شهريا أي ما يعادل 4 مليار دولار شهريا وبالتالي يكون على المركزي العراقي بيع بحدود 130 مليون دولار يوميا لسد احتياجات تسير اعمال الحكومة فقط
ويضاف الى ذلك حاجة التجار والسوق من الدولار والتي قدرتها دراسات عالمية وقارنتها بحالات مشابهة للاقتصاد العراقي واحتياجات سوقه بحدود 40 مليون دولار يوميا.
اما ما يفيض عن ذلك فهو عمليات تهريب وغسيل للأموال في واحد من أكبر أسواق غسيل الأموال في العالم. وهذا سيكون موضوع الجزء الثاني من هذه السلسلة