قال رسول الله ﷺ
" أكثروا من الصلاة علي ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضةٌ علي ''
اللهم صل وسلم على نبينا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك وم��اد كلماتك
🇸🇦 *ربِ اجعل هذا البلد آمناً*
*للهُم احفظ هذا البلد وشعبه وقيادتة*
*وأرضه وأمنه اللهُم احرسه بعينك*
*التي لا تنام واجعل في كل أركانه السلام*
*وأيد جنودنا وكن لهم عونا ونصيرًا*
علمتني ضوائق الأيام؛ أن القلب متى اتكأ على الناس ثَقُل وأُنهِك، وبات مُعرضاً للانكسار في أية لحظة يطوي أحدهم بساط ودّه ويرحل، بخلاف من آوى إلى الرحمن وتوكل عليه في كل شأنه، يغدو قلبه خفيفاً سماوياً لا منة لمخلوق عليه، وتذك�� دائماً؛ أن لقلبك عليك حقاً، فلا تجعله صاغراً بين ناظريك.
افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه، ثق بربك ولا تجزع."
من أجمل ما قرأت اليوم وأجدها واقعاً ملموساً:
موسى -عليه السلام- وكز رجلاً فقتله بالخطأ، وفرعون قتل الآلاف عمداً، ثم جاء ليقول لموسى:
(وفعلت فعلتك التي فعلت)!
الاستغفال وقلب الحقائق هو ديدن المستغفلين والمجرمين على مرّ التاريخ!
اللهم في يوم الجمعة أنعِم على #أبي بالنّعيم المقيم الذي لا يزول ولايحول وأسكنه فسيح جناتك وأظلّه تحت ظل عرشك اللهمَّ أذقه برد عفوك وحلاوة مغفرتك واجمعني به في الفردوس الأعلى من الجنة.
اللهم إني أسألك لأبي رحمةً تتجدد بكرمك
و نورًا يمتد عليه من فضلك ما دامت السماوات والأرض واجعل اسمه عندك في أهل الرحمة
وفي أهل المغفرة
وفي أهل الرضوان الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
اللهم إني أسألك لأبي رحمةً تتجدد بكرمك
و نورًا يمتد عليه من فضلك ما دامت السم��وات والأرض واجعل اسمه عندك في أهل الرحمة
وفي أهل المغفرة
وفي أهل الرضوان الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون