في عيونك تبتدي رحلة ضياعي
وكل ما دليت رحت أضيع فيها
وفي وجودك مالها هالناس داعي
يا بعد هالأرض ومن يمشي عليها
وضحكتك قدام عيني هي متاعي
بعت هالدنيا عشان أشتريها
لا تودعني ولا تطلب وداعي
الليالي دون وصلك ما أبيها
آخر الليل موطن للشعور الغريب
و أول الليل جمر من الشفق لـ انطفى
لو توقّعت نجمي تاليته المغيب
مانقشت المساري فوق صم الصفا
ليه الوم القدر ؟ ولا أتبلى النصيب ؟
ما اختفينا ولكن! .. الشعور اختفى
من تخيّر فراقي ما اعتبرته حبيب
كان يعبث بقلبي لين ملّ .. وجفى..
وفي آخر رسائلي اقول لك ..
كل حب منحته لك هو ملك لك للابد
لن اطلبه يوما ولن اندم عليه ولن اعتبره هباء
فالحب لم يكن يوما صفقه بل كان هديه قدمتها لك
لانك في تلك اللحظات (( كنت مهما )) ..
اتمنى انه في ساعات الصمت حين يثقل العالم على روحك
تتذكر ان هناك من نظر اليك يوماً ..
ورى فيك شئ يستحق التمسك به
قد لا يكون ذلك الشخص إلى جوارك اليوم
لكنه لازال يعيش فيك مختبئا في تلك المساحات الصغيره التي سمحت لي يوما بدخولها
وان شعرت يوماً بدفء لا تعرف مصدره خفيف عابر كذكرى ..
لعل ذلك أنا في مكان ما من الزمن (( مازلت أفي بوعدي لك )) ✨
Stars 🌟
كم عشانك .. إبتعدت : مْن القرايب ؟
وإنت مسرف : بـ الجفا ، والعمر مرّه
ً
عشت حاضر داخلي وإن كنت غايب
غصب راضي بـ القدر .. حلوه ومُرّه
ً
صاحبك .. قضّى حياته في مصايب
وإنت : ما قصّرت في .. غيبتك مرّه !
ً
لا يهمّك .. كان ماعشنا : " حبايب "
يكفي إنّي .. كنت أحبّك .. لـ المضّره