أضع راسي على وسادتي واخبرك ، أرغب في تقبيلك في هدوء الليل بينما لا نسمع سوا صوت قبلاتنا
وبعد إن انتهي من تقبيلك سوف أقبلك في جميع إنحاء وجهك وأخبرك مع كل قبلة بإنني أحبك
الحياة الزوجية لا تقتص�� على الحب ، الزواج، والإنجاب ابدًا
الحياة الزوجية هي كيف للمرء إن يشرح لأطفاله ما معنى الأسرة ، وكيف تكون العائلة ، الود الألفة
لذا على إي أنسان قد أقترب من الزواج إن يفكر مرارًا بالشخص الذي سيختاره
إن اعظم ما يقرره إثنان لحياتهم الزوجية ، هو كيف سيتم تقديم جو مناسب وعائلة مريحة لأطفالهم
أعتقد إنه من أعظم الإنجازات التي قد يحققها الأهل، إن تقول الفتاة أود إن اكمل عمري مع شخص يشبه أبي ، وأن يتمنى الفتى امرأه بخصال أمه،
إن اعظم ما يقرره إثنان لحياتهم الزوجية ، هو كيف سيتم تقديم جو مناسب وعائلة مريحة لأطفالهم
أعتقد إنه من أعظم الإنجازات التي قد يحققها الأهل، إن تقول الفتاة أود إن اكمل عمري مع شخص يشبه أبي ، وأن يتم��ى الفتى امرأه بخصال أمه،
قال لي ،تعرفين بإنك تصبحين حلوة أكثر حين تستغرقين في نقاش ما؟
كانك غير منتبهة لهذا القدر من الجاذبية التي تمارسينها ضدي إيتها الأنانية الصغيرة ، كوني إنانية كما تحبين ، وحين تشتعل نار غيرتك لا مانع من أن نتدفأ بها معًا
كلما رأيتك سألت نفسي : هل هناك أجمل من كونك حبيبتي؟
أحبه كأنسان ،ك��كر ،كمبدأ ،كطبيعة
يعجبني في كل حالاته ، سعة تفهمه ، جميل احتوائه ، كثافة حبه ، عظيم تقديره ، دقة فهمه ، لولا وجوده لما عرفت بحقيقة الحب الأبدي ، وكل يوم معه إضافة عذبة لتاريخي
لا اعتقد بأنني سألتقي بشخص يمكن مقارنته معك ، ولا اعتقد بإن يلفت إنتباهي احد غيرك ، يمكن إن أتحدث مع جميع البشر ، لكنني دائمًا ما أجد نفسي أفكر ، لماذا هم ليسوا ساحرين مثلك ؟
بل يثبت حضوره وقوله وفعله وإنه رجل لا يترك قلبًا معلقًا بين القرب والبعد ، ولا يترك أنثاه من حياته ، يقول "أحبك "وهو يدرك قدرها ، يعرف إنها ليست كلمة تلقى عبثًا ، بل عهد يقتضي الصدق والمسؤولية ، لا يخشى الالتزام لا ولا يراوغ ، لإن الحب في الأصل وعد
والزواج هو بوابته الوحيدة ،
بل يثبت حضوره وقوله وفعله وإنه رجل لا يترك قلبًا معلقًا بين القرب والبعد ، ولا يترك أنثاه من حياته ، يقول "أحبك "وهو يدرك قدرها ، يعرف إنها ليست كلمة تلقى عبثًا ، بل عهد يقتضي الصدق والمسؤولية ، لا يخشى الالتزام لا ولا يراوغ ، لإن الحب في الأصل وعد
والزواج هو بوابته الوحيدة ،
في الحب ، خلق الرجل للتصريح لا للتلميح ، للوضوح لا للرمادية ، دوره أن يطرق الباب بخطى واثقة ، إن يحمل على عاتقه المبادرة ، إن يكون اول من يعلن واول من يصارح ، واول من يسعى
وحين يحب لا يختبئ خلف إشارات مبهمة او كلمات عائمة ،
في الحب ، خلق الرجل للتصريح لا للتلميح ، للوضوح لا للرمادية ، دوره أن يطرق الباب بخطى واثقة ، إن يحمل على عاتقه المبادرة ، إن يكون اول من يعلن واول من يصارح ، واول من يسعى
وحين يحب لا يختبئ خلف إشارات مبهمة او كلمات عائمة ،