مواطن مشحّر هجّ من جمهورية الجبنة إلى حيث لا حاجة للشمعة-أمارس الهندسة في وقت الفراغ-حرف التخت وإصبع إجري سوا- مهجَّر منذ أكثر من عشر سنوات-المجد لمن قال لا
تنشئ حركات المقاومة الشعبية حين تعجز الدول عن حماية أرضها وتتخلى عن الدفاع عن حياة مواطنيها وأرزاقهم.
حق الدفاع عن النفس ضد المعتدي لتحرير الأرض بكل الطرق المتاحة وضمنها المسلّحة، مكفول في كل القوانين والأعراف الدولية.
جوجاف ساعد ثوار انطون صحناوي بتشرين 2019 على قطع الطرق،
انطون بال 2026 يفتح الطريق لجوجاف للقاء مجرم الحرب نتنياهو،
وبعد في عالم مش شايفة مين هو جوجاف ولوين ماخد البلد.
بعض من سيرة الصهيوني أنطون الصحناوي ابن نبيل الصحناوي "صديق" أرييل شارون. الرجل الممسك بجزء كبير من قطاع الإعلام في لبنان يملك نفوذاً في "الدولة اللبنانية" يفوق نفوذ أكبر الأحزاب في لبنان.
👇🏼👇🏼👇🏼
https://t.co/DfQ2xCaBJV
لكم أن تتخيّلوا أن صبيّ المصارف (الصحناوي) يملك نوابًا في مجلس النواب اللبناني، ويملك صحافةً وإعلامًا ومنصات، انظروا مع مَن يجلس إلى مائدة العشاء.
لكم أن تتخيّلوا حال البلد اقتصاديًا وماليًا وإعلاميًا، لتدركوا أن كل ما جرى منذ عام 2019 حتى اليوم لم يكن وليد الصدفة.
لا استغرب اطلاقاً ان يكون المجرم نتنياهو على مائدة اللص الصحناوي. ان الطيور على اشكالها تقع. يدعي اصدقاء ترامب من اللبنانيين ان ترامب سيساعد لبنان. نعم ها هو يساعد لبنان بحماية لص سرق اللبنانيين. جميع المطبلين للاميركيين في لبنان هم لصوص سرقوا اموال اللبنانيين من المصارف وأودعوها في الخارج. حلف اللصوص اليوم يضع جنوب لبنان في مزاد علني للبيع. أهله لا يشبهونهم كما يدعون. انها الصيغة الفريدة، اليس كذلك؟
انطون الصحناوي بالقانون اللبناني يجب أن يُحاسب ويحال الى القضاء
ويُسجن بتهمة التواصل مع اسرائيل، ناهيك عن جلوسه مع مجرم حرب ملاحق من محكمة الجنايات الدولية
نظام التحالف مع إسرائيل هو مكان تقاطع الفساد المصرفي والسياسي والديني والإعلامي. تذكّروا ان هذا الصهوني المُجاهِر (الصحناوي) لديه شبكة أخطبوطيّة في الإعلام وتتنافس المحطات الصهيونيّة الثلاث في كسب أموال منه.
و تاركين أموالنا بجيبته و بيدفع لإعلاميّين و للتليفزيونات و للنواب و لأندية رياضيّة و بطلّع و بنزّل وزرا و بعيّين سفرا ؟؟؟
ألا يجب قانوناً مصادرة أملاكه و أملاك عائلته و اسقاط المواطنيّة عنه و محاكمته غيابيّا مع عائلته ؟
و عم تحكوا بالسيادة ؟
أنتم كلّكلم #عبيد_سبت_عملاء_أنذال
وقد تجد نفسك بين وطنين:
لبنان، فتشعر بقساوة ما ارتكبه الاحتلال فيه وبأبنائه وشيوخه ونسائه
والدولار، فتجلس على طاولة تجمعك بمجرم حرب مطلوب للعدالة الدولية خاض في دماء أبناء "بلدك" ما لم يخضه احد من قبل.
فاحذر أيهما تكون، لأن التاريخ لا يرحم…
الصحناوي اختار وطنه، على حساب "مروءة" ربما لم تكن فيه يوما.