بالنظر إلى الكيفية في التعامل مع الكمية يتجلى لنا أنه حين لا يكون في الإمكان سوى ما كان فإننا حينها .. الخ
بصراحة ما عندي شي بس حاب أشارك بالمقطع بما أنه ترند
فخر السويدي.. دليل عملي على أن الكوميديا تحتاج شغل
فكرة الفيلم جميلة، وكذلك تشكيلة الشخصيات كانت موفقة ، التنوع الإنساني داخل مكان واحد، والمدرسة تبدو البيئة المثالية لوجود مثل هذه الشخصيات المتفاوتة ، خصوصاً في هذه المرحلة الزمنية التي أصبحت فيها التوجهات والأفكار أكثر تنوعاً واختلافاً .
أكثر ما أعجبني هو قرب الشخصيات من الواقع ، شخصية سعيد، الشاب الملتزم اللي ما يلبس العقال، وكل كلامه وعظ وتوجيه ( تبييض الأسنان هو العنصر الوحيد الذي انتزع شيئًا من عفوية الشخصية ) لكنه بمجرد أن رأى فتاة تختلف جذريًا عن توجهاته دخلت مزاجه وأصبح يطمح للزواج منها على أمل أن تهتدي على يده وتلبس النقاب ! كانت شخصية حقيقية جدًا ، يترك المنقبات ويبحث عن فتاة غير منقبة ليتزوجها ثم ينقبها لاحقاً! هذه المفارقات موجودة فعلًا في الواقع، ولذلك كانت الشخصية مقنعة.
و شخصية مازن، صاحب القدرة الفطرية على قراءة أجواء الناس من حوله ، والأجمل أن هذه الملكة لم تُهدر ولم تفتعل مشاهد لإثباتها أثناء سير الأحداث، بل استُثمرت في مواضعها الصحيحة ، مرة في الطابور ومرة في المسرح ، ومن الذكاء أن الفيلم لم يشرحها أو يجعل الشخصيات تتحدث عنها، بل تركها تظهر من خلال السلوك، فكان أثرها الفني أقوى.
أما زياد، الشاب الأكثر انفتاحاً نتيجة تجربته في أمريكا، فقد جاءت شخصيته متسقة مع خلفيته .
وأعجبني تكرار مفردات مثل (الانفتاح )و(المنفتحين ) لأنها عكست طبيعة الجدل الفكري والاجتماعي الذي يدور بين الشخصيات.
الحوارات كانت جميلة ومتسقة مع طبائع الشخصيات ، كما أحببت شخصية الأستاذ العاطفي الذي لم يستطع تجاوز تجربته العاطفية السابقة ، مشهد احتفال الطلاب بعيد ميلاده بعد أن تركته حبيبته ابتهال كان من المشاهد اللطيفة والمؤثرة ، رغم الطابع الكوميدي للموقف، إلا أنه احتفظ باحترامه للحب والعاطفة ، والأهم أن الفيلم لم يلجأ ولو مرة واحدة إلى السخرية من الحب أو التقليل من شأن المشاعر، وهذا بالنسبة لي انتصار حقيقي للفيلم ، فمعظم الأعمال الكوميدية اليوم تعيش على السخرية من العاطفة وتغرق في الشعبوية، بينما اختار هذا العمل طريقاً مختلفاً .
وطبعًا شخصية الأستاذ شاهين التي تفوقت في أهم محور في الدراما، وهي العفوية حتى أثناء حديثه الجاد ، في العادة، تشعر في المشاهد الجادة بالدراما السعودية بـ(أنا أمثل)، ولكن هنا لم يكن حتى الحوار مع والد زياد ، والذي يُعد من أكثر الحوارات مباشرة ثقيلًا أو مصطنعًا.
توقفت عند اسم شاهين دبكة ، شاهين بحد ذاته اسم غير دارج في السعودية، ويبدو أنه اختير عمداً ليضفي على الشخصية هالة من القوة والتميز، كأن الاسم نفسه يُحمِّل الشخصية قيمة درامية مضخمة ، أما (دبكة ) فلا أعرف هل هو اسم العائلة أم أنها عيارة لكثرة حركته ونشاطه؟
وأعجبني أن الفيلم في النهاية أبقى الرأي الأخير للعقل الإداري الذي احتضن العقل الإبداعي، ولم ينجرف إلى انتصار عاطفي كامل لصالح شاهين ورؤيته .
أما شخصية أم شاهين، فرغم حضورها القصير كضيفة شرف، شعرت أنها لم تحظ بالقدر نفسه من العناية الذي نالته بقية الشخصيات ، مثل الحواجب، أعطت انطباعاً بأن ظهورها جاء على عجل ، صحيح أنه مشهد واحد فقط، لكننا شاهدنا في أفلام كثيرة شخصيات ضيوف شرف تترك أثرًا لا يُنسى رغم قصر ظهورها.
لدي شبه يقين أن إتقان تنفيذ عمل درامي جيد لا يقتصر على ما نراه على الشاشة فقط، بل يكشف عن وعي أعمق وقدرات إبداعية وتنظيمية أكبر خلف الكواليس ، فإتقان العمل الفني، في رأيي، أحد المؤشرات على تطور المجتمع ثقافياً وإنسانياً.
كما أن حضور الأغاني أضاف رونقًا خاصًا للفيلم ، وقد قرأت اعتراضات على وجود الراب بحجة أنه لا يتوافق مع توجه السويدي، لكنني أرى في هذا الرأي إجحاف ، فاختزال حي في هذه الفترة الزمنية التي يطغى فيها عدد الشباب في التعداد السكاني وبوجود شبكات التواصل في ذائقة فنية واحدة لا يعكس الواقع ، بل إن شخصية زياد نفسها، القادم من تجربة أمريكية، تؤكد أن التنوع جزء أصيل من العالم الذي يقدمه الفيلم.
وربما كانت فكرة شاهين تحتاج إلى شيء من التكثيف والتركيز حتى تظهر بصورة أوضح، لكن عفوية الأداء، وجودة الحوارات، وسلاسة تسلسل الأحداث ساعدت كثيرًا في تجاوز هذه الفجوة ، بل ربما تكون هذه النقطة تحديدًا فرصة للتطوير في الأعمال القادمة، خصوصاً لمن يتعامل مع الكتابة والدراما بوصفهم مشاريع جادة ومتجددة .
#في_الدراما
كل عام وانتم بخير ي أحبة عيدكم مبارك، الفلم الرهيب.. #فخر_السويدي نزل اليوم بشاهد الي ما شافه بالسينما يشوفه على @MBCShahid لحد يفوت الفلم تراه مرة ثقه ويستاهل ينشاف 😍💚😍
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
Highly ambitious men often make extraordinary partners, but very few people speak honestly about how difficult it can be to be with them. The degree of loneliness that accompanies loving such a man is immense.
You are perpetually sharing him with the future he is trying to build. His mind is occupied by the empire, vision, responsibility of constructing something larger than himself. And because of that, there are long stretches where you feel alone, even while deeply loved.
Men like this need women who possess an interior life of their own, women capable of building alongside them rather than merely waiting for attention. A woman who can contribute meaningfully to the empire itself understands the architecture of his absence better than most.
There is something deeply saddening about this dynamic, yet strangely beautiful too. And truthfully, if it were otherwise, I do not think I would want it. Some forms of love are inseparable from sacrifice.
You endure it for your future generations, for yourselves and the possibility of creating something that exceeds both of you.
«تبقت لنا ثلاث مباريات، نحن الآن خلف النصر بفارق 5 نقاط، ومواجهتنا معهم هي مباراة الموسم.» 🔥
فهد المفرّج، المدير التنفيذي لكرة القدم في نادي الهلال، في لقاء مع ريو فرديناند @rioferdy5 🎙️
شاهد أحدث حلقات برنامج #ريو_جاي الآن عبر منصات «ثمانية.» 💥📺
أتقدم بخالص الشكر لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قائدنا الملهم وعرّاب الرؤية -حفظهما الله-، على دعمهم اللامحدود في تأسيس الهيئة العامة للترفيه وبناء قطاع ترفيهي متكامل في مملكتنا الحبيبة 🇸🇦💚
وخلال 10 أعوام من العمل المتواصل، تطورت منظومة الترفيه في المملكة عبر أكثر من 39 موسم و21 برنامج ترفيهي، وقدمت تجارب متنوعة وصلت لأكثر من 320 مليون زائر وأسهمت في ترسيخ حضور المملكة عالميًا في قطاع الترفيه 🙏🏼❤️
#الترفيه_10_أعوام
من قبل عام 2010 وأنا أعمل في قطاع الترفيه والفنون، وبكل صدق الفرق اللي شهدناه خلال آخر 10 سنوات فرق تاريخي يدعو للفخر .
شفنا كيف تحولت الأفكار والطموحات إلى صناعة متكاملة تخلق فرصًا للمبدعين وتوصل المحتوى السعودي للعالم.
والكل شاف كيف تحولنا نحن كعاملين في هذا القطاع لمستوى افضل بعد ان فتحت لنا كل الابواب لتحقيق احلامنا .
كل الشكر والتقدير لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، على هذا الدعم والرؤية الملهمة التي صنعت هذا التحول العظيم.
والشكر موصول لمعالي المستشار تركي آل الشيخ على جهوده الكبيرة في تطوير القطاع ودعمه المستمر للمواهب والصناعة .
الله يديم علينا هالنعم 💚🇸🇦
#الترفيه_10_أعوام