If your father or mother is above 67, please pause and read this slowly.
At that age, life begins to feel different for them. The world moves faster, but their bodies move slower. The things they once did effortlessly now require effort. Their strength is not what it used to be, and even if they don’t say it, they feel it.
What they need now is not pressure. Not stress. Not arguments about money or past mistakes. They need stability. They need reassurance. They need to feel safe.
If they have savings, protect it. This is not the stage for risky investments or “let’s try this opportunity.” It is the stage for preservation. Capital safety matters more than high returns. Peace of mind matters more than profit.
If they depend on you financially, don’t see it as a burden. See it as a privilege. The same hands that once carried you are now weaker. The same voices that defended you now speak softer. Support them with dignity, not pity.
And beyond money, give them something deeper.
Call them without being in a hurry.
Sit with them without checking your phone every two minutes.
Let them repeat stories you’ve heard before. One day, you will wish to hear those stories again.
At 67 and above, what they truly fear is not death. It is loneliness. It is feeling forgotten.
Take care of their health. Help them organize their documents. Make sure they are not being financially manipulated. Protect them from stress. But most importantly, protect their heart.
Because one day, the chair they sit on will be empty.
And no amount of money will buy back one more conversation.
السلام عليكم جميعًا متابعيني ومن يعرفني ومن لا يعرفني وجميع من يحب الأنمي والمانجا وبقية وسائل الترفيه ويتحدث عنها ويستهلكها،
أغلبكم على علم بما حدث مع الملحد بالأمس. الشخص اللي عرفه كثير منكم من مقاطعه الخاصة بالأنمي والبعض صار صديقه حتى وكل هذا من دون معرفة ما بداخل هذا الشخص وصديقه من أفكار. للأسف الشديد، الملحدين ومن يروج أفكار منافية للدين والعقيدة متواجدين بيننا وبكثرة ولكن محد راح يصرح بهذا الشيء لأنهم عارفين المجتمع راح ينبذهم بشكل كامل حتى يعيشون بمكان آخر أن لم يتم سجنهم.
هذا الموضوع بدأ يتكاثر بشكل أكبر عكس السنوات السابقة، أو تحديدًا السنوات اللي بدأت فيها هيمنة وسائل التواصل الإجتماعي والهواتف الذكية (2011-2016) بالطبع هذه السنوات لم تخلوا من هذه الشكليات ولكن الآن الوضع مختلف تمامًا وفيه تساهل أكبر بالحديث والمزح بخصوص أمور تمس العقيدة أو أمور جنسية بشكل عام والخلل بالفطرة بشكل خاص، ولا يخفى عليكم أن المزح هي بداية تطبيع هذا النوع من الأشياء خصوصًا لصغار السن.
من يعتقد أن إيمانه قوي ولن يتأثر بمشاهدة الميديا في عصرنا الحالي (أنمي، مانجا، مسلسلات غربية وأوروبية، ألعاب) يجب عليه التوقف قليلًا والتفكير بالموضوع وما يعنيه للآخرين من حولك وإدراك وجود الكثير من الأشخاص اللي إيمانهم هش وتربيتهم ما ساهمت بصقله، بجانب كون هذه الميديا في عصرنا الحالي سهل الوصول لها من سن صغير. بالسابق (1975-2010) كنا نتابع أنميات وكرتون مفلتر وعليه رقابة من قنوات تلفزيونية للتأكد من أنه مناسب لديننا قبل عاداتنا وتقاليدنا قبل ما نكبر وتصير عندنا وسائل أكثر وخيارات أكثر. اللي عاشوا في زمن الميديا المفلترة من الممكن يصعب عليه فهم اللي يمر فيه الأشخاص اللي مولودين من بعد 2005 (تقريبًا) وجميع الوسائل اللي توفرت لهم لتصفح والحصول على كل ما يريدونه بالإنترنت من سن صغير للغاية.
الجيل الجديد نفسه يستخدم حجج وعقلية أجيال الثمانينيات والتسعينات في تبريرهم لمشاهدة ومشاركة المواد التي تحتوي على أفكار أو مشاهد لا تناسب ديننا، غالبية مواليد الثمانينيات والتسعينات عاشوا في بيئة محافظة بقوة أو محافظة بشكل عام وفهموا مضار الأفكار الدخيلة علينا عكس عصرنا الحالي اللي يواجه فيه الجيل الجديد كل شيء من دون تنبيه أو تنويه الا للبيوت المحافظة المستمرة بتربية أفرادها، والخطر على هذا الجيل أعظم بكثير من الأجيال السابقة.
لن أدخل بشكل أعمق بهذه النقطة ولكن كل ما أحاول إيصاله هو إذا كنت أنت بإيمان قوي ويصعب عليك ترك هذه الأشياء مرة واحدة بحجة أنها غير مؤثرة وللترفيه فقط، أضعف الإيمان أنك تنوه وتحذر لو أي شيء تتكلم عنه يتناول أفكار فلسفية عميقة أو عدمية أو إلحادية أو مشاهد جنسية بالأخص الشاذ منها. كل شخص مستهلك لهذه المواد يجب عليه تجنب التساهل في تناول المواضيع التي تمس العقيدة والمواضيع الجنسية في طبيعتها وأن كانت مزح لما فيه من تطبيع لهذه الممارسات وتأثير أكبر على صغار العمر والعقول.
هذا الكلام لي أولًا قبل أن يكون لصناع المحتوى الآخرين ومن يساهم بنشر هذه المواد من دون رقابة وإدراك أن من ضمن الجمهور تجد فئات صغيرة وكبيرة العمر بإيمان هش فأن صعب عليك ترك الأمر كله أقلها حذر ونبه وناقش.
مو عشاننا نستهلك هذي المواد نسوي نفسنا الموضوع عادي ومو لازم نقلب الوضع جدي عشان ما "يخرب الجو"
شكرًا لكم
عن أَنَسٍ رضى الله عنه قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ، وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).
صانع محتوى وحاب تبدأ تكوّن دخلك الخاص؟
سجل معنا بمنصة قهوني https://t.co/4EXzo7sVaA وابدأ جمع فلوس! 😎
منصة قهوني توفر لمتابعينك أسهل وأسرع طريقة لإرسال الدعم، سواءً كنت يوتيوبر، ستريمر، مقدم بودكاست، كاتب، أو صانع محتوى بأي من تطبيقات التواصل الاجتماعي، قهوني بيساعدك في تحقيق دخلك الخاص من خلال صناعة المحتوى.
حياك معنا، نورنا بانضمامك لمنصة قهوني! 😊
@Aramex_KSA اول شيء اعطونا شحناتنا شيء مو معقول اني اروح لكم الفرع ارفع طلب استلام وما تحدثون الشحنة واكلم خدمة العملاء ما فيه احد يقول روح الموقع اتواصل مع ال live chat يقول لي تم رفع الطلب والحين اشوف الشحنة in transit اسوى خدمة مرة علي للأن
@scopper_gapan@v17cx المقولة حقت تايون لانستر مو تيريون لكن على العموم وش صار لقراصنة اللحية البيضاء مات قائدهم وانسرقت اراضيهم وماصار لهم هيبة بعد المارين فورد. دراقون يعرف قوة الخصم وما يستهين فيه دراقون والجيش الثوري مقهورين على الظلم الي تعرض له كوما لكن يطبخون على نار هادية على قولتهم