كلما حطمتني الحياه عدت أبكي فراقك كأن بينك وبين كل مصيبه عهدًا خفيًا لا اعرفه
فكلما سقط شيء في داخلي وجدت اسمك بين الركام وكلما أثقلتني الايام شعرت أن غيابك يتمدد في الجرح حتى يبتلع أسبابه
حتى لم أعد أعرف أأبكيك لأنك رحلت أم أبكي الحياه لأنها كلما آلمتني أعادتني إليك وإلى ذكراك