@NOWTRND@QNNNA هذا لا يجوز شرعًا؛ لأنه مبني على ادعاءات لا دليل عليها، ويدخل في باب التنجيم وادعاء دلالات غيبية لا يعلمها إلا الله. كما أنه لا يقوم على أساس علمي، وإنما يعتمد على عبارات عامة يظن كل شخص أنها تصفه..
فاحذروا من هذه الأمور، فكلها بدع توقع في الشرك.
-ربما دعتك نفسك إلى معصية أو سوّلت لك، فذكّرها بالله لترتدع، مستحضراً ثمرات ترك المعاصي؛ منها:
1-أن ترك المنهيات ابتغاء وجه الله -تعالى- عبادة تؤجر عليها.
2-نيل العوض من الله،قال ﷺ:"- إنك لَن تدَع شيئًا للهِ عزَّ وجلَّ إلا بدّلك اللهُ به ما هو خيرٌ لكَ منه".
قال الشيخ السعدي رحمه الله: فمن ترك معاصي الله ونفسه تشتهيها، عوَّضه الله إيمانًا في قلبه، وسعةً وانشراحًا، وبركةً في رزقه، وصحةً في بدنه".
3-أن ترك الذنوب من أسباب وصول الفتوحات الربانية، قال سلمة بن دينار: "إذا عزم العبد على ترك الذنوب أتته الفتوح"، وإذا فتح الله على عبده من خزائن عطائه ورحمته وبركاته فيالفوزه وسعادته!
4-أن في ترك الذنوب صلاح للعبد في دنياه وأخراه، قال ابن القيم: لو لم يكن في ترك الذنوب إلا راحة البدن، ونعيم القلب، وقلّة الهمّ والحزن والغمّ،وتيسير الرزق عليه من حيث لايحتسب، وتسهيل الطاعات عليه، وتيسير العلم، والثناء الحسن له في الناس، وكثرة الدعاء له، و….
5-الجزاء الحسن من الله: قال تعالى(وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ)، قال الحسن: هو الرجل يريد أن يذنب فيذكر مقام ربه فيدع الذنب؛ والمراد بـ (جَنَّتَان):
واحدة جزاء على ترك المنهيات، والأخرى على فعل الطاعات.
فكما تخوف نفسك بالوازع ليزعها، بشرها بالثمرة لتجنيها بفضل الله الواسع.
………
"الأيام القادمة مُقبلة بِخير وسعة ومسرات وعوَضٌ يجبُر القلب، ويُنسينا كل ما فات.. الأيام القادمة تحملُ لنا الكثير من الحظوظ الكريمة والوفيرة الكافية لنا جميعاً، على يقين وثقة أن الله، سيبعثُ لنا شيء يفوق تصوّراتنا وسنحلق فرحًا لأن الأرض لن تسعنا وقتها"
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
حصّنت وطني وخليجنا باسم الله الحفيظ، أن يحفظنا بحفظه وهو خير الحافظين، ويجعل عاقبة هذه الأزمة خير، ويحفظ قادتنا وجنودنا ويعينهم وينصرهم، ويحفظهم ويحميهم،ويجعل من خطط وكاد لنا، يقع في شر أعماله، ويخسر ويهلك، ويُكسر ويُهزم، وينصرنا الله نصراً عزيزاً، يدهش به أعدائنا ويمحي به أثرهم.
"أحبّ مشاهد الجَبر والعوض، وأن ينالَ كلّ امرئ ما سعى لهُ طويلاً، وأن يجتمعَ كلٌّ بأمنيتهُ، وأفرح لصاحبها وأدعو لكلّ بالتّمام، وأردد دائماً في خلدي: "كلّ الذين يرجون فضلكَ أُمطِروا، حاشاكَ أن يبقى هشيماً مربعي"