(وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا)
ورقةٌ تسقط من شجرةٍ في غابةٍ بعيدة،سقوطها لا يؤثر في شيء،ومع ذلك أحاط الله بها علماً.
فما بالك بالقذائف والمسيّرات التي تهدد أمن الناس وحياتهم؟
لماذا نطمئن؟
لأن كل ما يجري الآن ليس خارجاً عن علم الله،ولا عن حكمته،ولا عن قدرته.
فاقرؤوا_ما_تيسر_منه 🤍
أيها الناس دعونا نري الله من أنفسنا خيرا في هذه الأيام المباركات، فلنكن عبادا لله في السراء والضراء، ووالله إن أمر المؤمن كله له خير 😊🤲🏼
أيها الناس إذا لم نحرص على الذِكْر وعلى الوِرد القرآني وعلى التراويح وعلى القيام في هذه الأيام وفي هذه الظروف فمتى؟
أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصِلوا الأرحام وصَلّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام 🍃🤍
حين تضطرب الخرائط وتعلو أصوات الصواريخ، ويخيل للناس أن العالم خرج عن نظامه، تذكروا أن هذا الكون لا يُدار بالصدفة، ولا يتحرك بالفوضى، هذا الكون له إله ذو سلطان؛ الأرض أرضه والسماء سماؤه، هذا الكون محكوم بقوانين إلهية ربّانية لا تتعطل "ولن تجد لسنة الله تبديلا".
فالظلم قد يتمدد، وقد يخيل أنه استقر، لكنه يحمل في داخله بذرة سقوطه "إن الباطل كان زهوقا".
كما أننا يجب أن نعي جيداً أن التدافع يعيد توازن الأرض كلما اختلت موازينها "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض"، وأن الإملاء للظالم جزء من الامتحان والتدرج في الأخذ "ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم"، والتمكين يسبقه ابتلاء يمحص الصفوف ويختبر الوعي والثبات "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم".
وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة العليا لقدرة إلهية ربّانية لا يغالبها غالب، ولا يخرج عن سلطانها تاريخ ولا جغرافيا "والله غالبٌ على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون".
من أسماء الله الحسنى : "المؤمن"
ومن معانيه: أنه تعالى أمانٌ للخائفين.
ففي أشدِّ ظروف الخوف والترقُّب تنزل الأَمَنةُ من أمنات الله ، فتغمر النفوس مشاعر الأمن والسكينة دون مبالاة بالمخاطر مهما كانت قريبة !
قال تعالى: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ﴾
أَمَنةٌ واحدة نزلت ليلةَ معركةِ بدرٍ حوَّلت معسكر الجيش إلى مهجعٍ للنوم!
اللهم أمِّن الكويتَ أرضَها وجوَّها وأهلَها بأمنك واحفظها بحفظك 🤲
اللهم سلم #الكويت وسائر بلاد المسلمين من كل شر..
اللهم انصر جنودنا وسدد رميهم ودفاعهم..
اللهم احرس حدودنا..
اللهم احفظ بلاد المسلمين من كل سوء..
اللهم عليك بالظلمة المعتدين، واضرب الظالمين بالظالمين وأهلكهم وأخرجنا من بينهم سالمين..
اللهم اجعل عاقبة الأمور إلى خير..
ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.
لن تُراعوا إن شاء الله .. وفي مثل هذه الظروف مما ينبغي علينا الحرص عليه:
١. الطمأنينة وعدم الخوف أو تخويف من حولك، فلن يصيب الإنسان إلا ما كُتب له، قال تعالى: (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
٢. عدم نشر وتداول الأخبار قبل التثبت من صحتها، قال تعالى: ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا)
٣. كثرة ذكر الله تعالى، فإن ذكر الله تعالى أعظم ما تنشرح به الصدور وتطمئن به القلوب، كما قال تعالى: أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {الرعد:28}.
قال ابن القيم رحمه الله: "ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير ويخفف المشاق، فما ذكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسر، ولا مشقة إلا خفت، ولا شدة إلا زالت، ولا كربة إلا انفرجت"
٤. اللهج بالدعاء بأن يفرج الله الكرب ويحفظ المسلمين.
فأسأل الله تعالى أن يحفظنا ويحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر وسوء وبلاء، وأن يجعل عواقب الأمور إلى خير.
فإنْ لم يعرف النَّاسُ قدركَ، أو يُنزلوكَ منزلتكَ،
فلا تبتئس، ها هو النَّبيُّ ﷺ قد زهدتْ به المُرضعات، كلُّ واحدةٍ منهنَّ تريد غير يتيم، النَّاسُ تنظرُ دوماً إلى الأمور بمعايير الدُّنيا!
السِّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
قبل أسابيع ، أُثير الجدل حول إحدى الفعاليات المدرسية والتي فُسّرت بدلالات مختلفة ، فأصدرت وزارة التربية بياناً أكدت فيه أن الاحتفالات والمناسبات المدرسية يجب أن تكون خادمة للأهداف التربوية ومحققة للمصلحة الوطنية.
من هذا المنطلق ، يبرز تساؤل تربوي صريح :
هل تنظيم (بعض) المدارس الخاصة لفعاليات تنكرية متعلقة بـ "يوم الهالوين" يخدم هذه الأهداف ؟
أم هو نشاط يتعارض مع ديننا، وثقافتنا، وذوقنا العام؟
كلنا ثقة بأن وزارة التربية ستتخذ الإجراءات اللازمة لضبط مثل هذه الممارسات ، حفاظًا على هوية الطلاب من الممارسات الدخيلة .
📸 الصورة مأخوذة من مقطع فيديو نشرته إحدى المدارس الخاصة عبر حسابها في إنستغرام :
خسرنا من اهم المزارعين بالشرق الأوسط.
أخونا الكبير بو عثمان العوضي يُعتبر من قامات وعمالقة المزارعين في الشرق الأوسط، معروف داخل الكويت وخارجها، وغني عن التعريف.
بسبب قرار الحكومة بمنع بيع الخضار داخل المزارع، قرر بو عثمان التقليل من الإنتاج الزراعي لان البيع بالمزادات ظلم للمزارع وخساره ماليه كبيره.
الاعتراض مو على منع المزارع السياحية الكل قال السمع والطاعه، لكن المشكلة في منع دخول الناس لشراء المنتجات الزراعية من داخل المزارع.
وين المشكلة لو الناس دخلت تشتري فقط بدون مطاعم، ولا ألعاب، ولا أي نوع من أنواع السياحة؟
الناس تبي تشتري منتجات طازجة من المزارع مباشرة، وهذا حقهم.
خلال الموسم، أغلب مبيعات المزارع تكون من الزوار. العبدلي تنتعش، والناس تروح مع أهلها وعيالها، يشترون من المزارع مباشرة، ويتم بيع كميات ضخمة من المنتجات والكل يستفيد وتجربه وايد حلوه لكل الناس.
الآن المزارعين مضطرين يبيعون بالسوق أو بالمزادات، ويصيرون تحت رحمة الدلالين اللي يشترون المحاصيل بأبخس الأسعار.
كلنا نزرع ونساهم في الأمن الغذائي، لكن محد فينا يقبل بالخسارة.
الحل؟
كل الحلول قدّمناها للمسؤولين، وهي اليوم بين أيديهم
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾
ثمة أمور يجب تنضج قبل أن تحصل عليها،
لأنّك لو أخذتها باكراً، لضيّعتها باكراً،
إنَّ الذي نصر المسلمين في بدر،
كان قادراً على أن ينصرهم في مكة وهم مستضعفون!
ولكنّه أخَّر النصر ليربّيهم أولاً،
لينضجوا، ويعرفوا أنّ الرّسالة التي يحملونها،
أكبر بكثير من قريش،
إنّها رسالة التوحيد التي خُلق الكون كلّه لأجلها!
يا عزيزي: لو كَسرنا البيضة قبل اكتمال نموّ الفرخ فيها، لماتَ!
ولو حصدنا القمح باكراً، لما صار خبزاً!
والطعام الذي لا يأخذ حظّه من النّار، يخرجُ نيئاً لا يُؤكل!
لكلّ شيءٍ أوان، فلا تستعجلْ!
.
#رسائل_من_القرآن
بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طفل في السادسة من عمره:
“أبي يقول إن أشخاصًا مثلك لم يعودوا ضروريين.”
لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ عابر، كما لو كان يعلّق على الطقس.
وأضاف ببساطة: “أنتِ حتى ما بتعرفي تستخدمي تيك توك.”
أنا السيدة إليانور فانس، قضيت أربعة عقود أدرّس مرحلة رياض الأطفال في ضاحية هادئة من دنفر.
واليوم، حزمت صناديق صفي للمرة الأخيرة.
عندما بدأت في أوائل الثمانينات، كان التعليم عهدًا مقدسًا.
لم نكن نتقاضى رواتب كبيرة، لكننا كنا نحظى بالاحترام.
كان الأهالي يجلبون الكعك إلى الاجتماعات، والأطفال يقدمون بطاقات مرسومة بأيديهم وقلوب مائلة ومبتسمة.
كانت فرحة طفل يقرأ جملته الأولى بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن.
لكن شيئًا ما بدأ يتآكل ببطء.
الوظيفة التي عرفتها يوماً اختفت، وحلّ مكانها الإرهاق، وقلة الاحترام، ووحدة عميقة.
لياليَّ لم تعد تُقضى في قصّ نجوم ورقية، بل في تسجيل حوادث السلوك على تطبيق إلكتروني لحماية نفسي من الدعاوى القضائية.
تعرضتُ للتوبيخ من أولياء أمور أمام تلاميذي أنفسهم — أحدهم كان يصورني بهاتفه بينما أحاول تهدئة طفل في نوبة غضب.
أما الأطفال… فقد تغيّروا أيضًا — وليس ذنبهم.
يأتون إلى المدرسة مُنهَكين ومُفرَطَي التحفيز، أدمغتهم معتادة على الإشباع الفوري من الشاشات.
بعضهم لا يعرف كيف يمسك قلم تلوين، أو ينتظر دوره.
ومع ذلك، يُتوقع منا إصلاح كل هذا في ست ساعات، مع 25 طفلًا، وميزانية لا تتجاوز النكتة.
زاويتي الصغيرة للقراءة، بأكياس الجلوس المهترئة وأغاني الصباح،
استُبدلت بـ”نقاط بيانات” و”نتائج قابلة للقياس”.
قال لي المدير ذات مرة:
“عليك أن تكوني أقل دفئًا، إليانور. المقاطعة تريد نتائج.”
وكأن التعاطف صار عيبًا مهنيًا.
ومع ذلك، تمسكتُ بتلك اللحظات الصغيرة المقدسة:
همسة “أنتِ مثل جدتي.”
ورقة تركها طفل على مكتبي: “أشعر بالأمان هنا.”
الولد الهادئ الذي نظر في عينيّ أخيرًا وقال: “قرأت الصفحة كلها.”
تلك اللحظات كانت قوارب النجاة التي أبقتني عائمة.
لكن في عامي الأخير، انكسر شيء داخلي.
تصاعدت حوادث العنف.
تلاشت أنظمة الدعم.
الاحتراق النفسي في غرفة المعلمين صار ضبابًا ملموسًا من اليأس.
بدأت أشعر بأنني صرت غير مرئية.
واليوم، جمعت أغراضي.
نزعت اللوحات القديمة من الجدران.
عثرت على صندوق من رسائل الشكر من فصل عام 1998.
واحدة منها قالت:
“شكرًا لأنكِ أحببتِني حين كنتُ صعبًا أن أُحب.”
بكيت وأنا أقرأها.
لم يكن هناك احتفال.
المدير الجديد، بعينٍ على هاتفه، صافحني بإيجاز وقال: “شكرًا لكِ يا سيدتي.”
تركت خلفي صندوق الملصقات وكرسي الهزّ الخشبي.
وأخذت معي ذكرى كل طفلٍ نظر إليّ يومًا بثقة.
لا يمكنهم رقمنتها.
أشتاق إلى زمنٍ كان فيه المعلم شريكًا، لا كيس ملاكمة.
حين كان التعليم يعني النموّ، لا الدرجات فقط.
لذا، إن رأيتَ معلمًا — قديمًا أو حاليًا —
اشكره.
ليس بكوب قهوة أو هدية، بل بكلمةٍ صادقة، وباحترامك.
لأنهم، في نظامٍ كثيرًا ما ينساهم،
هم الذين لا ينسون أطفالنا. ❤️
وقف إطلاق النار ليس هديّة من العالم، بل اعتراف بهزيمته أمام صبر #غزة ومقاومتها.. سنتان والعدو وحلفاؤه يظنون أنهم سيكسرونها، فإذا بها تُحطِّم جبروتهم وتفرض كلمتها.
سلام عليك يا غزة، سلام على مقاومتك وشهداؤك.. سلام على الصبر والقوة والثبات.
من يسمي #أسطول_الصمود "تهلكة"، هو الغارق أصلًا في تهلكة الصمت والذل.
ومن يسخر ويقول "شنو بيسوي الأسطول؟"، يكفي أن قوارب مدنية هزّت جيشًا يملك غواصات وطائرات، فارتعب منها واعتقل أصحابها!
الأسطول لم يُبحر ليُسقط الكيان، بل ليُسقط أقنعة الخيانة ويُفضح أمام العالَم أن هناك حصارًا وجريمة مستمرة.
تعايرون الأحرار بضعف الوسيلة، وأنتم لم تملكوا لا وسيلة ولا إرادة.
المجد لمن حاول، لا لمن قعد ونظّر، والعار على من خذل، لا على من قاوم.
هذه الملاحظات حول المقترح الأمريكي، وفقًا لتفسيرات من جهات مطّلعة على صياغته، وبعد الاطّلاع على النسخة التي وصلت إلى المقاومة. وهذه الملاحظات لا تشمل جميع البنود العشرين، بل تقتصر على ما يتعلّق بـ(وقف الحرب، وانسحاب الجيش، ومهام القوة الدولية) فقط.
1.المقترح مليء بالثغرات التي تفتح الباب أمام سنوات من بقاء الجيش واستمرار الحرب العسكرية بشكل جديد سيء، لكن بغطاء قانوني هو (الاتفاق).
2.لا يتضمّن الاتفاق وقفًا نهائيًا لإطلاق النار. فبحسب نصّه، يقتصر إيقاف العمليات العسكرية فعليًا على ثلاثة أيام فقط، لغرض الإفراج عن الأسرى، فيما تبقى إسرائيل في القطاع وتجمّد التقدّم البري. كما يمنح المقترح الجيش حرية العمل العسكري داخل غزة طالما وُجد "إرهاب"حتى لو اقتصر على التحريض اللفظي ضد إسرائيل.
3.ينص المقترح على انسحاب متدرّج للجيش لا يشمل الانسحاب الكامل من القطاع. وخلال الفترة الانتقالية يسيطر الجيش على محافظتَي شمال غزة ورفح، إضافة إلى شريط شرقي يزيد عرضه على 3.5 كم، أي أنه يشمل أحياءً سكنية كاملة. وهذه الفترة الانتقالية مفتوحة المدة الزمنية (ستستمر لسنوات)
4.القوة الدولية المقترحة ليست قوة لحفظ السلام بين الكيان وغزة، بل قوة مهمتها ملاحقة عناصر المقاومة، وتنفيذ عمليات عسكرية وأمنية، تؤدّي المهام نفسها التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي، وبالتنسيق معه. وبهذا يُعفى الجيش من عبء المواجهة المباشرة، مع احتفاظه بحق تنفيذ عمليات في غزة متى شاء. وبذلك تنتقل غزة من مواجهة الجيش وحده إلى مواجهة الجيش، وقوة الاستقرار الدولية، والقوات المحلية التي سيشكّلها أبو شباب ومن هم على شاكلته.
مرفق المقترح، مع اعتذاري لأهلنا في غزة، إذ من المؤلم مناقشة نصوص في ظل ما يذوقونه من صنوف العذاب على يد العدو، وما يعيشونه من خذلان فلسطيني وعربي وإسلامي، وظلم عالمي لا حدّ له. لكن هذه الملاحظات هي بهدف ألا نذهب لصيغة تسمح بتأبيد المعاناة، و استمرار المقتلة.
قد يمنع الله عنك سوء الأقدار على هيئة:
عطل في سيارتك
تأخر في استيقاظك من نومك
مرض في جسمك
ضيف مفاجئ يمنعك من الخروج
رفض زواج
عدم القبول في وظيفة
تأخر في الإنجاب
وغيرها الكثير
تذكر فقط
لو فتح الله لنا الغيب
لسجدنا شكراً على أمور حجبها الله عنا
فالحمد لله دائما وأبداً
.
#اقتباس