"ضاع عقل الرزين وتاه طرف الحياوي
بين لولو قلادتها، ولولو ثغرها
علّتي في الرهيف اللي يشيل الرهاوي
ضامرٍ يستعير قلادته من نحرها
أوضح من الحقيقة.. وأبعد من الهقاوي
وأجمل من البشاير عند من ينتظرها
المكان يتحرَّى من قدمها خطاوي
والدروب تتمنى تحتفظ في أثرها"
طلّتك تثبت لنا بأن ما غيرك جميل
الحسن هذا طبيعي أو انك ، سارقه
أنت فوق الأمثله يوم ما مثلك مثيل
في جمالك شيء سحري وقوة خارقه
لو يغيب البَدر ليلة .. تجلاءك "بديل"
واللٰه إن روحي على نور وجهك غارقه
حط بك ربي عذوُبة قراحٍ وسلسبيل
وحط في خدك من الشمس قطعه شارقه
فارعٍ رغم انها فارع ماهيب القصيره
فوقها مجدولها لا فلّته ياصل تحتها
من كثر ما عنقها طوله فرق عن طول غيره
مايكفيها ولا سلسال واحد فرقبتها
ومن كثر ما ريحها طاغي ومتفرد عبيره
كل جلسه لو تجيها ربع ساعه عطرتها
الغنوج اللي محبتها لها فالقلب سيره
لو تغطرس لعنبوا من لامها في غطرستها
يافتنة الارض من يلحق تواصيفك
وانتي صعيبة منال وزينك اعجوبه
في واجب الحسن يامكثر مواقيفك
ماغيرك .اللي يوقّف دون مطلوبه
مابين روعة شتاك وعاطفة صيفك
يطمع بك .التايب ويشتاق لذنوبه
قصايدي فيك نسخه من سواليفك
سوالفك في بيوت الشعر مكتوبه
جادلٍ بين المزايين مامعها وصيف
تحرق كروت العذراى لاجت من .. نوفها
جت تثنّى عقب ماطاحت أوراق الخريف
كنها تحيي عروقي عقب .. ماشوفها
كيف ما اغني وانا اشوف لي قدٍ رهيف
كل ماهب الهوى ينثني .. سرجوفها
أم عينٍ كن سلهامها مضراب سيف
جل شان اللي خلقها .. وتم وصوفها
مثل مانتي فارقة بالبياض وبالجديل
فارقة بين العذارى ولا معك معدا
ميزك ربي بخصرٍ مع الغربي يميل
وميزك ربي بخدٍ كما ورد الندى
الثقيل ليا لمح نِجلك يعود هبيل
مال ثقله قدم عينك لا نفع ولا جدا
لك جديلٍ ظلمته ظلمة الليل الطويل
يغدي فيه الدليله ولا يجيب النِدا
كامل الزين من حقه ليا شاف حاله
وإن تغطرس على جيله من أبسط حقوقه
جادلً ما يسولف عن مفاتن جماله
غير من فتح اوراقه وغذّا عروقه
لا مشى ما مشى الا ماخذٍ راس ماله
وإن قعد ، قعدِّ الحلوات والسوق سوقه
من غروره يمشِّيها على ما بداله
كن ما الارض تحته والسماوات فوقه
انشهد انك تستحق التاج
والباقه اللي من ورود الفل
الوجه ما يحتاج له مكياج
الزين طاغي والبراءة فل
انا اشكر الشيبة على الانتاج
فردي ومنقيه ودق وجُل
من علّمك في عالم الاخرَاج
وافلامك اللي تختفي وتطل
ودّي تصارحني بدون احراج
ان كان ودّك ... لا تلمّح .. قَل
اللي حلاها مختلف عن كل جيل
ماهوب .زيف ولا نفاق ..ولا دجل
الفارع ..اللي كن .ممشاها .ثقيل
بين التغطرس والتباهي والخجل
أدل .ما بين ..المعنّق ..والجديل
وأضيع في سلهامة السود النجل
تشرب فناجيل .الجوازي كل ليل
بـ الذات لا حطّت رجل على رجل
الغريب ان بعض الناس يدخلون حياتك بشكل عادي جدًا ، سلام وكلام بسيط ، وفجأه تلقاه صار جزء من يومك بدون ماتحس .
صار الشخص اللي تضحك معه أكثر ، وتفضفض له أكثر ، ويمكن حتى ترتاح له أكثر من ناس عرفتهم من سنين
عموماً
جعلني ماذوق حزنك وجعلك فالوجود
وجعلني ما اعتاض ولا خلاولا عدم
دخيل الجمال اللي تلافت له الارقاب
وأنا اللي لفتني زينك وجيتك مباريه
تمعنت فيك وجيت هايب وانا ماهاب
ولا أقفيت عنك إلا وأنا هالغلا معطيه
عليك العيون اللي لهن فعل غزو عقاب
ضعيفات خلق بس ياويل من تنويه
ولك نور وجهٍ كن لك بالنجوم أنساب
وليلٍ عجز من طوله الكف لا يسريه.
المدرك لا يعود
المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه ولا مُتأثرًا ، حتى تعتذر له .
هو لم يرحل بدافع الزعل ، بل رحل لأنه وعى ورأى المشهد كاملاً ؛ عرف قيمته فطوى الصفحة ب هدوء ومضى دون رجعة .
- الغاضب ينتظر إلتفاته ، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام و مشى .
« أشوفها مثل الأمانة يوم تثقلها الوصاة
في عاتقي ما أخونها لو تطلب اللي تطلبه
إن قالو أخفض قدرها وأبشر بمفتاح الغناه
ما أرخصتها لو طول عمري واقفٍ على عتبه
في وجهي من الجور ومن الزور وهروج الوشاه
لأحطها في كوكبه / واللي بقو في كوكب »
على حطّة يدك كلّ الطعون النازفه هي هي
بعد حتى انشراحة خاطري منّي سرقتيها
أنا مثل الغريب وغربة أحبابي طوتني طيّ
أجاهد ضيقتي وظروف وقتي ويش أسميّها؟
ياويّ مْن السفر ومْن الغياب المنتظر ياويّ
بليَّاك الحياة الهادية وش حاجتي فيها؟