عساني ما أشوف الحزن يا أم العيون السّود
على جفونك اللي فاجر الملح يجرحها
أحبّك ، أحبّك والمحبّه عليها شهود
قبل لا تبيّن بالمواقف ملامحها
مثل ما يفوح العطر من غرّتك ويسود
طفح في عروقي ليلةٍ ذاب بارحها
طاح في حب بدويه و راح مع الجموع
حبها لـ الموت الأحمر تقول يسيّره
كنها مع كل خطوه و ممشاها طلوع
بكرةٍ على عسيف الرحول مضيّره
لا تذكر نوع حسن ماهوب أيّات نوع
قام يومي به زمانه و قام يصيّره
بين نصٍ مايجوع و نصٍ فيه جوع
كن ربي في تفاصيل جسمه خيّره
- مطرب بن دحيم
أحبّك.. كثر ما قالوا هَنيك يا خلي البال
وأحبّك كثر ما أخفيتك عن رُبوعي وعذالي
حفظتك سِر ما يظهر على العالم ولا ينقال
زرعتك بين تنهيد الضلوع وبين غربالي
لك الله مال غيرك فالحَنايا والضمير ظلال
أقرب من قريب الخلق وأقرب لي من ظلالي .
وش اسوي اليا صارت الغيره بلا حل ؟
و انا لو ابلقى جرتك ، بـ ادفن ترابك
انا كيف ما تلحقني الغيره من الكل
و انا اغاااار حتى من ثيابك و هي ثيابك
- عبدالله السيحاني
والله اني ما أتبع المقفي .. و لو بعده خساير
ولا تبعت رجلي خطا المقفي ولا دربه تدلّه
أثر صدق أهل المحبه فـ الهوى عميّ البصاير
أمحق الله سعيهم ما هم على مذهب و ملّه !
لو تركت الديار ولو عقرت الركايب
نجد م كانت إلا في حضورك عَذيه
رحت بينك وبين اول حياتي نهايب
مامعي حيله فـ دروبك السرمديه
كَل ماقلت يفداك الوَطن والحبايب
شفتك الدار ، وحدود الوَطن والهويه
باب أبوك اللي يطقونه طوال العمار
واهني من قام حظه وجاكم طارقه
كنت أبيه ومن سبقني بحسن الأختيار
والله ان حظه قوي والسعد ما فارقه
شبه وضحاً في كنف من يحطون الهجار
فوق خد اللي لـ قلب أخو بدوا سارقه
تيّهوها فـ الصياهد مرب أم الحوار
وعمّقوها لين صارت علامه فارقه
عناد القثامي