اوقف شرطي في تكساس رجل يقود شاحنه لانه لاحظ عدم وجود لوحة خلف الشاحنه، وهنا نزل الرجل ويدعى مايكل جاريت وكان حاد وعدائي جدا في الحديث مع الشرطي وقال له: أن الشاحنة مسجلة في ولاية إنديانا وأن هذا النوع من الشاحنات تثبت لوحته في المقدمة ولا يحتاج إلى لوحة خلفية
لاحقا صعد الشرطي لمركبته وسأل زميله ليتضح ان مايكل كان بالفعل محق والمثير ان الشرطي بدل انهاء الموقف بهدوء استمر في المشادة وعلق بسخرية على طول ووزن مايكل
شرطي ولاية أركنساس يدعى هيندرسون كان يطارد سيارة تقود بسرعة عالية ويرفض التوقف حتى بعد وضع مسامير اتلاف الاطارات، اضطر الشرطي لصدم السيارة لايقافها وتم القبض على السائق
وهنا حاول الشرطي اخراج الراكب الخلفي الذي يدعى واشنطن لكنه رفض وقاوم الخروج فقام الشرطي بإمساكه من ضفائر شعرة ووجه له لكمتين حتى خرج
وهنا ما اثار الجدل:
بعد ان تعرض الشرطي لانتقادات واسعه بسبب استخدام القوة برر ذلك بأن واشنطن سحب ذراعه وثبت نفسه عند الباب ثم اتخذ وضعية اعتبرها الشرطي استعدادا لتوجيه ضربة إليه فقام هيندرسون بالدفاع عن نفسه قبل وقوع الضربه تحسبا
اتضح ان واشنطن ليس شخص عادي بل لاعب كرة سلة جامعي ومعروف
A video surfacing online shows an intense encounter where a Cop commands a man to "crawl out" while grabbing him by his hair. Social media users are widely speculating that the individual in the footage is Kai Cenat.😳
الداخليه @moiegy 👇
الاجئه دي بتتهم #مصر وبتسئ لينا وهي في بلدنا علشان تعلي الريتش عندها وكبس يا كاره لمصر
يا جبانه يا كذابه دا المصري شوفتيه اترعبتي وماشيه ببودي جارد دا علشان يخوف مين هو كمان هينجاب من قفاه زيك
#كلاويكي مصديه مش هتنفع
وهو دا حجاب علي ماتفرج ولا ايه
اللي مش حاسس بالأمان في مصر يمشي
ودليل انك كذابه انك لسه قاعده في مصر
نتمني #الداخليه تجيبك من قفاكي وترحلك فورا
فيديو نادر لي #علي_الزيدي
مقطع من أرشيف شبكة الإعلام العراقي يعود إلى 6 تموز 2017، حينما كان علي الزيدي رئيساً لمجلس إدارة مصرف الجنوب الإسلامي.
الزيدي كان يتحدث في حينها عن إطلاقه مبادرة "رعاية الأيتام"وتكفله ببناء 1000 دار سكنية لأيتام العراق، في لقاء مع الإعلامي عدنان الكعبي.
ويظهر في الفيديو بشكل مختلف عن مظهره الحالي....
بوتكس وزرع شعر وتغيير اسنان
#العراق #علي_الزيدي
لما تشوف المقطع، وتربطه بمقاطع كثيرة بنفس المبدأ، سيبدو لك أن الـهىْـود ما عندهم أي غريزة للبقاء على قيد الحياة، او ما يعرفون ينقذون انفسهم بشكل فطري!!
لاحظ ان العوائل مع عيالهم مجابلين الامواج الضخمة، والتيارات القوية اللي تضربهم وتسحبهم وبعضهم ينحاشون وآخرين يستسلمون ويرفضون المساعدة بشكل غريب كأنهم بينتحرون، والبعض مثل الدبش بلا ردة فعل…
وناس تتطمش عاللي يصير وهم واقفين بوسط الامواج وبعضهم شايلين اطفالهم كأنهم واقفين بحديقة.
اللي تشوفونه وتشوفون اشياء مشابهة له، مو بس غباء او بلادة بالتفكير… لأن خلفه اسباب متعددة…
هذول اغلبهم من قرى نائية وأول مرة يشوفون المحيط، وعلبالهم ان المحيط مجرد ماي وايد، يقدرون يصورون انفسهم وهم يتنقعون فيه، او يستمتعون بأمواجه، والمسألة سهلة وما فيها غرق وموت وبحر غدار!
والأردى من هذا هو ثقافتهم… لان بعقيدتهم ان اي شي يصيرلك هو قدرك… يعني اذا سحبتك الامواج فهذا مصيرك وما يحتاج تعاند.. واذا نجيت وما انسحبت فهذي نعمة.
يعني بببساطة مخهم مبرمج على ان الخطر يعتبرونه موقف اختبار وتحدي، لا تنحاش منه، اوقف وشوف اذا مت فهذا قدرك واذا عشت فهذا قدرك ايضا، وكله من غير مقاومة ومحاولات للنجاة.
هذا بعكس الشعوب الاخرى اللي تتجنب الاخطار.
اذا مو مقتنع بهالكلام… لاحظ تصرفات افراد هذا الشعب بغض النظر عن مسميات دولهم بعدما تفككت… شوف طريقة سياقتهم للسيارة، شوفهم اشلون يعبرون الشارع بتهور وعدم اكتراث، شوفهم اشلون يتعاملون مع الكهرباء والاشياء الخطرة… وتشوف نمر ياكلهم، فيل يدوسهم، حية تقرصهم… ولاحظ اشلون يطبقون سياسة القطيع بشكل خالي من الفكر… لو واحد يطيح في بركان عشرة يطبون وراه… او واحد منهم يسوي حادث بسيط يصير بالخط السريع، يوقف بالحارة اليسار وينزل يشوف دعاميته ويتسبب بكارثة……
راح تظن بأنهم بقر وما يفتهمون بسبب جيناتهم، بينما الحقيقة انهم ضحايا لبيئة قاسية وقشرة غسلت عقولهم من الصغر وبرمجتهم على البقارة والثوالة المكتسبة.
فالبقاء والحياة بالنسبة لهم هو التعامل مع كل موقف بوقته فقط وبنفس الفكر اللي ذكرته، وهذا يطبق على النظافة والتلوث والامراض والتنظيم… كلهم بيد الغوغاء لأنهم يشوفون بأن العاقل بينهم مجنون!
والنتيجة حياة كاملة بمبدأ هالفيديو اللي تشوفونه.