"..أرض الله وإن اتسعت في ظاهرها، فإنها تضيق على من لم يتسع قلبه بالرضا والتوكل، إذ ليس الاتساع باتساع المكان، بل باتساع اليقين بالله، والتسليم لحكمه، فهو -سبحانه- الذي يجعل القليل كثيرًا، والمحدود واسعًا".
"لا يؤلم القلب شيء بقدر ما يؤلمُهُ نأيُهُ عن طريق الله!
أن تُجرّب لذّة القُرب، ثم ترى نفسك تبتعدُ شيئًا فشيئًا، حتى تَغرق في حُب الدنيا واتّباع الهوى، فيتفرّق بك عن سبيل الله.. أيّ حسرةٍ بعد هذه الحسرة!"
"اللهم إني أشكو إليكَ سوانح نفسي، وفلتات ضجري، وقوارص لساني، وسيئات عملي، وخوادع أملي؛ فكن لي نصيرًا وبي رحيمًا، فلا قوة لي إلا بك، ولا توفيق إلا منك، ولا منال إلا على يدك، قلّبني بين ما تُحبّ وترضى، وقرّبني مِن حِياضك الممدودة، ورياضِكَ الممطورة" .
"اللهم جُد علينا بوافر فضلك، وأسبغ علينا من زاخر نعمك، واشملنا بواسع رحمتك، وأمطرنا من سحائب بركتك، لا غنى لنا عنك، ولا غاية لنا سواك، ولا مَفزع لنا إلا إليك، ولا رجاء لنا إلا فيك، ولا قوة لنا إلا بك."