قائد الجيش الهندي الجنرال أوبيندرا دويفيدي:
“بصفتنا حلفاء استراتيجيين لإسرائيل، كان من واجبنا إبلاغ إسرائيل بالموقع الدقيق للسفينة الإيرانية.”
ويأتي هذا التصريح بعد إغراق سفينة حربية إيرانية قبل أيام بعد استهدافها في بحر المحيط الهندي
وقد قُتل ما لا يقل عن 104 من البحارة الإيرانيين في الهجوم الذي أدى إلى إغراق الفرقاطة الإيرانية IRIS Dena
بعد أن تضع الحرب أوزارها، على دول الخليج القيام بالتالي:
أولاً: إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية المتواجدة في بعض الدول بعد أن أثبت الواقع أنها مصدر بلاء وليست مصدر دفاع.
ثانياً: التوجه نحو إنشاء تكتل عسكري يضم جيشاً مشتركاً وتنويع مصادر التسلح.
ثالثاً: فتح صفحة جديدة مع إيران وجميع دول الإقليم تقوم على التعاون وتبادل المصالح.
الواقع يقول إن القواعد الأمريكية وُجدت لحماية إسرائيل وليس لحماية الدول المتواجدة بها، ورب ضارة نافعة.
#عاجل_الان
#صافرات_الإنذار
#الحرب_على_إيران
لقد فضحهم السيد بدر البوسعيدي أمام العالم كله ليظهر كذب حثالات البيت الأبيض المتصهينين ..
شكرا للسيد العماني الذي كشف للعالم كله كذب هؤلاء الحثالات قبل ضرب #إيران بساعات ..
علموا أولادكم أن هناك دولة إسلامية محاصرة استطاعت أن تصنع سلاحها لتدافع به عن نفسها وتدك حثالات الصهيونية الحقيرة..
علموا أولادكم بأن العزة في تطبيق قول الله:
"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"..
ما يحدث اليوم يحمل الكثير م�� الدروس، لعل العرب يتعلمون منها شيئًا.
إسرائيل وأمريكا تخوضان حربًا ضد إيران، رغم أن العديد من الدول العربية سعت جهدها لمنع ذلك، باعتبارها حلفاء استراتيجيين لأمريكا التي تمتلك قواعد عسكرية في بلدانهم.
وفي النهاية، وكالعادة، يثبت هذا أن طلبات إسرائيل دائما ما تلبى، حتى لو كان ذلك على حساب شركاء أمريكا من العرب.
أفرغت أمريكا قواعدها العسكرية في الدول العربية وأبعدت جنودها وأسلحتها، والآن تتعرض هذه الدول لهجمات بالصواريخ الإيرانية، وتُنتهك أجواؤها، ويواجه شعوبها وضيوفها الخطر.
كل ذلك نتيجة احتضان تلك القواعد، التي ثبت أنها موجودة لحماية إسرائيل ولم تحمِ حتى قطر من الصواريخ الإسرائيلية، ولم تأخذ أمريكا في الاعتبار متطلبات شركائها العرب الأمنية .
لا أعلم، ماذا استفدتم من تلك القواعد في بلدانكم؟
📢إلى كل عماني يخدم في القواعد العسكرية الإمريكية أكان مدنياً أم عسكرياً من قاعدة خصب الجوية شمالاً وحتى ميناء ريسوت جنوباً وخصوصاً أولئك الذين يعملون في الرادارات العسكرية:
إياكم أن تساعدوا القوات الإمريكية، أعصوا أوامر قياداتكم في الجيش السلطاني وفي حكومة النظام السلطاني العميل ولا تتعاونوا مع الإمريكان.
الدفاع عن #عُمان شيء والتعاون مع إمريكا وإسرائيل شيء آخر مختلف.
#إيران #البحرين_تحترق
خرج وزير الخارجية العماني ليبرئ ذمة أهل الخير والسلام أمام العالم،
وليُسمع العالم أنه رغم موافقة إيران على اتفاق تاريخي بعدم امتلاك سلاح نووي والتخلص من اليورانيوم المخصب وعدم تخصيب وتخزين غيره؛
فإن مجرمي العالم وصهاينته سيحاربون،
وفي ذكرى حربهم مع مصر في ١٠ رمضان،
لأنهم لا يريدون السلام، بل الحرب والقتل!
ماذا أبقت الحضارة الغربية من الج��ائم ولم ترتكبها؟
الحرب والقتل والظلم الاقتصادي والتحلل الأخلاقي والسيطرة القاتلة والفكر الضال ونشر الشر واستخدام العلم في السيطرة والتدمير!
اجتمعت في الحضارة الغربية كل شرور الأمم السابقة التي اجتثها الله من فوق الأرض!
اللهم خذهم بعدلك - هم وأعوانهم الخونة،
فإنهم طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد.
نطالب بالغاء إجادة تأسيا بصندوق الحماية الاجتماعية لما بعض الناس طالبوه بقطع عن بعض فئات المجتمع لمن يزيد دخله عن ١٢٥٠ ريال نتمنى أن تلغى إجادة وعدم ربطها بترقية الموظف أعتقد مطلب الكل ...
#وزارةالعمل#اجادة
#صندوق_الحماية_الاجتماعية
رسالتي إلى الوزراء وبحضور صاحب السمو السيد ذي اليزن الذي أيد الطرح:
افتحوا أبوابكم للناس واستمعوا لهم.
ألغوا الأبواب والأرقام السرية والحراس في الوزارات.
انزلوا إلى الشارع والتقوا بالمراجعين.
لاتدعوا المراجعين يستغيثون من خلال منصة ×.
#معًا_نتقدم@ec_oman
لا أعرف سبب احتجاز الفاضلة أمامة اللواتي @Omamalawati التي كانت مشاركة في أسطول الحرية أو الصمود من أجل كسر الحصار عن أهل #غزة.
كل الذي أتمناه أن تخرج لنا سالمة دون أي أذى بأقرب لحظة.
فأصحاب المبادئ الصلبة من أجل #فلسطين أحترمهم جدا.
نبارك لفئة #مدراء_العموم ومن في حكمهم من ولاة ومستشارين وغيرهم حصولهم على تقييمات #ممتاز و #جيد_جدا و #جيد ضمن منظومة #اجادة وما يترتب عليها من مكافآت مالية سخية يُنتظر صرفها قريبًا ؛ حيث يمنح
7,000 ريال عُماني لتقييم ممتاز ،
و 5,000 ريال عُماني لتقييم جيد جدًا ، و3,000 ريال عُماني لتقييم جيد !! ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بصمتٍ موجع :
أين يقف باقي الموظفين من هذا المشهد السنوي ؟ نصف راتب اساسي و50 ريال للبقية أولئك الذين حملوا عبء التنفيذ ، وواجهوا ضغط الميدان ، وصنعوا الأرقام والنتائج ، دون أن تنعكس جهودهم تقديرًا أو عدالةً في المكافأة .
فالتحفيز حين يُحصر في القمة وحدها لا يُنتج ولاء مؤسسي بل يُراكم شعورًا صامتًا بالخذلان ويفقد تعزيز الأداء الحكومي .
لو كانت #فنزويلا قوية، لما تجرّأ ترامب على ضربها.
لكنه يتصرّف بالعقلية الإمبراطورية ذاتها التي علّمنا إياها التاريخ.
بلا تفويض، ولا مشاركة من الكونغرس،
وبلا قرار دولي، ولا أي مبرّر سياسي أو أخلاقي.
إمبراطوريةٌ اليوم متوحّشة،
تعيد رسم الخرائط، وتغيّر أنظمة الدول الضعيفة والمضطربة،
بفعل سياسات�� أميركية استعمارية.
وفنزويلا لا تشكّل أي تهديد لأميركا،
حتى في الذريعة التي يتّخذها ترامب،
وهي المخدّرات التي يدّعي أنها خطر على الولايات المتحدة؛
فذلك محض هراء.
الإبادة في غزة نزعت آخر أقنعة القانون الدولي
وأسقطت ما تبقّى من مبرّرات أخلاقية،
فلم تعد أميركا تحسب حسابًا لأوروبا،
ولا للأمم المتحدة،
ولا لما يُسمّى بالمجتمع الدولي.
ترامب لا يتصرّف كملك،
بل كإمبراطور.
*دمعةٌ على باب الوطن*
بقلم: صالح بن ناصر المحروقي
إزكي / 19 نوفمبر 2025
في مساءٍ سبق اليوم الوطني بيومٍ واحد، تلقّى العمانيون خبراً لا يُحتمل، عائلةٌ كاملة من سبعة أفراد وُجدت بلا حياة في أحد بيوت العامرات، وقد مرّت أيامٌ قبل أن يكتشف أحدٌ غيابهم، حتى بدأت الأجساد تدخل مرحلة التحلل، وتحول البيت إلى صمتٍ ثقيل لا يحتمله قلب.
أعلنت الشرطة في بيانها الأولي أنّ الوفاة نجمت عن استنشاق غاز أول أكسيد الكربون من مولد كهربائي استخدمته الأسرة بعد انقطاع الخدمة عنها، وما تزال الملابسات قيد التحقيق، غير أنّ المعنى الذي يطل من خلف التفاصيل لا يحتاج إلى زمان طويل كي يظهر، لأنّ الحقيقة أشد وضوحاً من كل بيان.
استخدام المولد لم يكن رفاهيةً ولا خياراً سهلاً، بل كان آخر ما تملكه أسرة فقدت مصدر دخلها، وانقطعت عنها الكهرباء بعد عجزها عن السداد، فبحثت عن بديل، ولم تجد أمامها سوى حلٍّ يفتح باب الضوء ويغلق باب الحياة في الوقت نفسه.
الحدث هنا لا يُقرأ بوصفه خطأً فردياً أو حادثاً عارضاً، بل يُقرأ بوصفه جرحاً في ضمير دولةٍ غنية بالنفط والغاز والثروات المعدنية، ومع ذلك تموت فيها أسرةٌ بسبب فاتورة، ويقف فيها المواطن على حافة الخطر بينما يقف فوق أرض يُفترض أنها قادرة على أن تحميه وتكفيه.
آخر ما يليق بوطنٍ واسع الموارد أن يدفع عائلاته إلى هذه الزاوية الضيقة، وأن تتحول سياسات التقشف إلى عبء يهبط على الضعفاء قبل غيرهم، وأن يصبح الإصلاح المالي مطرقة تهوي على رأس من لا يملك سوى رزقه اليومي، بينما تستمر الموازنات في السير على أرقام لا ترى وجوه الناس.
لم يكن تأثير التوجيهات الاقتصادية الخارجية أمراً بعيداً عن المشهد، فهي التي دفعت الدولة إلى تقليص الدعم ورفع كلفة الخدمات، حتى صار المواطن يواجه فاتورة بعد فاتورة، وقراراً بعد قرار، دون أن يجد شبكة أمان توقف سقوطه، ودون أن يجد ذراعاً تمتد إليه في لحظة انكساره.
تتسع دائرة المسؤولية حين نرى أنّ الفساد الصامت يفتح الطريق أمام هذا الانهيار، وأن ضعف الإدارة وتراخي الرقابة سمحا لهذه الفجوة أن تكبر، حتى صار المواطن يشعر أنّ حياته معلقة بخيطٍ رفيع، وأنه لا يملك صون نفسه إذا تعطلت وظيفته أو انقطعت موارده.
والأب الذي فقد عمله لم يفقد مجرد راتب، بل فقد قدرته على حماية أسرته، وفقد القدرة على مواجهة فواتير تتراكم كالحجارة، فلم يجد مخرجاً، ولم يجد عملاً آخر، ولم يجد باباً يستقبله، فتحول العجز إلى مأساة، وتحول الليل إلى نهايةٍ لم يكن ينتظرها أحد.
والمشهد هنا يصبح أكثر مرارة حين ننظر إلى واقع السوق، فالوافد يجد عملاً ومساراً مستقراً، بينما المواطن الذي بُنيت البلاد لأجله لا يجد ما يسند حياته، وهذه ليست مقارنةً تهدف إلى العداء، بل إشارة إلى خللٍ عميق يفرض إعادة النظر في إدارة الموارد وفرص العمل.
ثم نصل إلى الجرح الاجتماعي الذي لا يقل ألماً، عائلةٌ كاملة تموت لأيام دون أن يفتقدها جار، أو يسأل عنها قريب، أو تنتبه إليها مدرسة، أو ينتظرها مسجد، وكأنّ الخيوط التي كانت تربط الناس انقطعت، وكأنّ البيوت أغلقت أبوابها على عزلة لا ترحم من يسقط داخلها.
غياب السؤال أخطر من غياب الكهرباء، لأن السؤال دليل حياة، وهو ما يكشف أنّ المجتمع أيضاً يمر بمرحلة من الانكماش العاطفي، وأنّ الروابط التي كانت تؤنس الوحدة وتمنح الناس قوة، باتت أقل قدرة على الامتداد إلى الآخرين، وهذا في ذاته نذير لا يجوز تجاهله.
ما جرى ليس حادثاً عابراً، بل إنذارٌ وطني يطرق أبواب الجميع، إنذارٌ يقول أنّ الخلل لا يختبئ في مكان واحد، بل يتوزع بين السياسات والاقتصاد والإدارة والعلاقات الاجتماعية، وأنّ التغاضي عن هذا الحدث اليوم سيفتح الباب لأحدا�� أشد قسوة غداً.
تحتاج الدولة إلى بناء منظومة حمايةٍ حقيقية لا تترك المواطن وحده تحت ثقل الحياة, وإلى منع قطع الخدمات الأساسية عن الأسر العاجزة, وإلى مراجعة سياسات التقشف التي أثقلت الناس, وإلى إعادة الاعتبار للإنسان الذي هو أساس الوطن, فحياة المواطن ليست رقماً في دفاتر الموازنة، بل قيمةٌ لا يجوز أن تسقط من أجل فاتورة أو قرار.
- هناك دول تصنع التاريخ الآن، ودول أخرى تتغنى بالتاريخ تعويضا لعقدة نقص!
- هناك قادة حالمون وخيالهم لعنان السماء، وهناك قادة لا ينظرون أبعد من أرنبة أنوفهم!
- هناك دول تعمل لراحة ورفاهية مواطنيها، وهناك دول تعمل جاهدة لإذلالهم!
- هناك قادة يواصلون ا��ليل بالنهار سعيا وراء طموحاتهم وخدمة لمصالح شعبهم، وهناك قادة ينامون طول النهار ولا يصحون إلا من أجل "اللقطة"!
- هناك دول ترى في الإنسان ثروتها الأولى، وهناك دول لا ترى في الإنسان سوى عبء ينبغي إخضاعه!
- هناك قادة قريبون من شعوبهم ويخالطونهم، وهناك قادة لا يرون أنفسهم إلا آلهة فوق البشر!
ولكن الحمد لله على نعمة الأمن والأمان والاحتفالات الوطنية البهيجة.. ويالله نهشك ونبشك ونهز الوسط: دمق دمق.. دمق دمق!