من صد عنا مابحثنا أسراره
مانقتحم بابه وهو مقفول
وفي غلطة الجاهل نشرف عاقل
حيث الخصام مع الغشيم يطول
واليا عصانا الأمر فكرنا به
ونعرف لصعبات الأمور حلول
وليا بركنا للثقيل نشيله
لو حملنا عن غيرنا مدبول
وليا عقدنا الحبل صعب حله
ونفتل حبال وننقض المفتول
عبدالله بن زويبن
رحمه الله
بريةٍ وابهارها خمسة أصناف
مجذية في وسط بيضا ربيبه
صبيتها قدم الخلايق لنواف
ابن خصيوي درع من يعتزي به
علم براسه نار في راس مشراف
ماهو براعي منصب مادري به
في مصلحة نفسه مع الناس جزاف
مغطي ربعه والأجناب طيبه
والطيب منهل بين مايح وغراف
ولاللفتى إلا مايحوشه نصيبه
عبدالله بن زويبن
ترى اللي سواك نشيمه شيمة الخطّار
وفاء والنفوس الطيّبة ليه نغضبها
لكنا على اللي فيه زوده لغانا حار
مشاهيب نارٍ من سنا ويل نجذبها
تواهج توهّج شقر الأصياخ وسط النار
لو إنا نمثنيها صفاةٍ تذوّبها
- عبدالله بن زويبن
رحمه الله
على الذي بعيونها الناس ذرنوح
ما يبدي الهرجة على من بغاها
وأنا ليا جيته غدى الصدر مشروح
يبدي لي أسرارٍ على أمّه كماها
لو ماهرج لي عارفٍ كل منضوح
عندي طواريق الهوى ومْعناها
- عبدالله بن سبيّل
رحمه الله
اللي على أول شبته ما ادرك الطيب
مايدركه بآخر زمانه اليا شاب
لا صار طيبه ما يجيب المطاليب
وش هو لزومك من ورا ضحكة الناب
والعيب مايدخل على طاهر الجيب
وللسود كسابٍ وللبيض كساب
- نايف بن زابن
رحمه الله
الحيا والمرجلة دربٍ عسير
وإجتناب النفس عن كل اشهوات
لا تطيع النفس وإبليس العثير
إرجم الشيطان في سبع احصوات
والرجال شطار كان إنك شطير
كان لك دورة لهم سبع إدورات
لا تقول أسبق على العد الغدير
إن جهمت ركاب غيرك ساريات
ماتثبت لين تنطحهم صدير
وأنت عاقبهم ركابك واردات
- مرشد البذال
" يقيسون العقلاء الخطأ على حسب مكانة المخطئ فالصغيرة من الكبير كبيرة، والكبيرة من الصغير صغيرة."
يقول سبيل بن سند الحربي :
يوم إن مثلك تزعل الناس عوجاه
رجال عرف و من حموله وشايب
وقف عن والدي #عبدالله_بن_زويبن رحمه الله
في جمعية تحفيظ القرآن في بريدة
وأنت في الثلث الأخير من أرجى ليلة ✨
*وقف عبدالله زويبن رحمه الله*
https://t.co/1KV1P79HCV
ولعلها في ليلة خير من ألف شهر 🌙
بادر، القليل فقط ويكتمل..
الحلم زين وراعي الحلم لو هاش
على خصيمه ينتصر في هواشه
لا صار حلم وخالطه قوة الجاش
الرجل ودك فيه لين و حراشه
والصدق نور ولونه أبيض من الشاش
والكذب زور وينكشف لك قراشه
والزود نقص ومن تكبر على ماش
اما ردي الساس والا خباشه
- مرشد البذال
رحمه الله