ال الصدر نجاتكم
اغتنموا الفرصة وادخلوا بالحصن الحصين الذي اذا طبقتموا ستكونون كالذين كانو مع نوح علية السلام في سفينة النجاة .
لا تخذلوا ابن مرجعكم وقائدكم فأنتم بقوة الله الشعب المختار لنصرة الحق.
﴿وَأُفَوِّضُ أَمري إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصيرٌ بِالعِبادِ﴾
نحمل الهم، ونفكر كثيراً، ونتألم لبعض التفاصيل ويظل الإنسان معدوم الحيلة، ،عاجزاً حتى عن نفع نفسه ! فإذا وكل أمره إلى الله : شرح صدره وكفاه ما أهمه وتولاه وأحسن تدبيره.