ولهذا قد يعجز متذوق الشعر عن تفسير البيت الشعري، بينما يستطيع الشاعر المتمكن أن يقترب من معناه؛ ليس لأنه يعرف الكلمات فقط، بل لأنه يعرف (كيف يُبنى الشعور داخل الشعر) وهنا تظهر موهبة الشاعر المتمكن؛ أن يجعل الكلمات تقول أكثر مما تحتمل في ظاهرها ، فالشعر في بعض الأحيان ليس نصًا يُفسَّر، بل شعورًا يُعاش.
الشاعر لا يكتب ما يشعر به كما هو، بل يترجم شعوره إلى لغةٍ أخرى؛ لغةٍ لها قوانينها وإيقاعها وصورها ودلالاتها ، قد يحمل بيتاً واحد تجربةً كاملة، وقد تختبئ خلف كلمةٍ بسيطة قصةٌ طويلة لا تظهر إلا لمن يعرف كيف يقرأ ما وراء الكلمات ,
وهنا تكمن براعة الشاعر؛ أن يزرع بالمعنى معنى آخر ، فيكتب عن الرحيل، فيفهم القارئ أنه يتحدث عن الفقد،
ويكتب عن الطريق، فيجد آخرون فيه حديثًا عن العمر،
ويذكر المكان، فإذا بالمكان يصبح رمزًا لإنسانٍ أو ذكرى أو وطن …
فالكلمة عند الشاعر المتمكن ليست لها دلالة واحدة، بل قد تكون لها طبقات من المعاني، وكل قارئ قد يلتقط منها ما يشبه تجربته وشعوره …
النقطه الاخيييييبره :
النقطه في اخر السطر تبدو صغيره ولكنها تحمل معنى اكبر من حجمها ، فهي اعلان هادئ بأن الكلام قد اكتمل ، وان ما قيل لم يعد بحاجه الى اضافه …
وضع النقطة لا يعني دائمًا أننا لا نحب، ولا يعني أن ما مضى كان بلا قيمة؛ بل يعني أننا أدركنا أن الاستمرار في بعض الأشياء أصبح يؤذينا أكثر مما يمنحنا ، أحيانًا تكون النقطة الأخيرة احترامًا لأنفسنا، وحفظًا لما تبقى من مشاعرنا، واعترافًا بأن بعض الطرق مهما أحببناها لا تصل إلى المكان الذي نريده
في تمام الساعة السادسه صباحاً …
التحف شعوري ويتلاش
وامسك أملي ويعنا بك
ف انا جملُ واحملها
عموماً ما خص جوابك
: البيوت لا تضيييق باهلها
بل بمن يسكنها من الغياب
ولعلّ السؤال ليس لماذا ضاق البيت رغم اتساعه ؟.
بل ؛ من الذي رحل وترك اتساعه بلا معنى.
انا استحي ل اطى على الارض يمه
مدام قبرك عند رجلي مواطيه
ياليت لي جنحان والكون اضمه
الين ربي ياخذ بروح راجيه
اللهم ارحم امي واغفر لها واجمعنا بها في جنات النعيم يارب العالمين.