@saeedalsuhaimi هذه بركة الانشغال وكثرة المسؤوليات أكثر من كونها سرعة حقيقية للوقت. لكن الجميل أن الإنسان يستغل هذا الشعور فيما ينفعه، لأن الأيام تمضي سواء شعرنا بذلك أم لا.
@Nxvw7@Y7jez جزاك الله خير الجزاء، وعفا الله عنا وعنك، وغفر لنا ولك. قد نختلف في الرأي، لكن يبقى الاحترام والدعاء بالخير أولى من الخصومة. أسأل الله أن يرينا وإياك الحق حقًا ويرزقنا اتباعه.
@Nxvw7@Y7jez إثابك الله يا غلام، يبدو أن القاعدة عندك تعمل باتجاه واحد فقط؛ إذا وُجِّه لك وصفٌ غضبت وذكّرت بالحساب، وإذا وصفت غيرك بالجهل والعقليات أصبح الأمر عاديًا. سبحان مقلّب القلوب والأقوال.
@Nxvw7@Y7jez إثابك الله يا غلام، يبدو أن القاعدة عندك تعمل باتجاه واحد فقط؛ إذا وُجِّه لك وصفٌ غضبت وذكّرت بالحساب، وإذا وصفت غيرك بالجهل والعقليات أصبح الأمر عاديًا. سبحان مقلّب القلوب والأقوال.
@Nxvw7@Y7jez صحيح، وكلنا محاسبون على كلامنا يوم القيامة، وأنا لا أختلف معك في ذلك. لكن بما أنك تذكر الحساب، فتذكر أيضًا أن وصف الناس بالجهل والطعن في عقلياتهم من الكلام الذي يُسأل عنه صاحبه كذلك.
@Nxvw7@Y7jez إذا كنت لا تعرف المعنى الحقيقي للكلمة، فهذه هي المشكلة أصلًا. ثم تتهم غيرك بالجهل وتكثر الحديث عن العقليات، بينما وقعْتَ فيما تنتقده، وهنا تكمن الكارثة والطامة الكبرى
@Nxvw7@Y7jez أختصرها عليك: يلو والعصيرات الجميلة، ولا تنسَ النظارة أيضًا. وأتمنى أن تلبس نظارة وتبحث لي عن الاتهام الوهمي الذي تتحدث عنه، لأنني ما زلت أنتظر أن تثبت وجوده.
أنت تتحدث وكأنني أعرف الرجل، والحقيقة أنني لا أعرفه أصلًا. لكن ما أعرفه أن هيئة الإعلام جهة رسمية، ولا أعتقد أنها تتخذ إجراءات أو تصدر قرارات من فراغ. لذلك ثقتي بالجهات الرسمية أكبر من ثقتي بروايات المتابعين والدفاع العاطفي. أما النيات فلا أعلمها ولا أحكم عليها، والقرار صدر من جهة مختصة وهي أدرى بحيثياته.
يلو
انتهى.
الله يعينك على ذنوبك أنت وافتراءاتك. أنا لا أدّعي شيئًا، بل أنقل كلامه من لسانه، والفيديو أمامك. فإن كان عندك رد فليكن على كلامه، لا على من نقل كلامه.
أسأل الله التوفيق والسداد لهيئة الإعلام السعودية، وأن يعينها على أداء مسؤولياتها بما يحقق المصلحة العامة ويحفظ النظام. ومن خالف التعليمات والأنظمة فعليه أن يتحمل تبعات أفعاله، فالقوانين وُضعت لتنظيم المشهد الإعلامي وحماية المجتمع، لا لمجاملة أحد على حساب أحد.
أعرف أنك تقصدني، وذِكر الله شيء جميل ولا أحد يعترض عليه. لكننا لا نتبع القصاصين ولا نسمع لهم، والله يعز الدولة، فقد وضعت جهاتٍ حكومية تراقب أصحاب المحتوى وتتابع المخالفات، والجهات الرسمية تُنذر ثم تضرب بيدٍ من حديد على كل من تسوّل له نفسه تقديم محتوى يثير النعرات القبلية أو يبث العنصرية بين أفراد المجتمع. ومن كان لديه ملاحظة أو اعتراض فهناك جهات مختصة تُرجع إليها الأمور، لا إثارة للفتن ولا تأجيج للمشاعر ولا تجاوز للأنظمة. أما بخصوص حديثك عن عقليتي، فواضح أنك وضعت نفسك في صف المخالف، وهذا بحد ذاته يكشف طريقة تفكيرك. والناس تقرأ وتُميّز، ولا تحتاج إلى من يشرح لها ما هو ظاهر.