تأجيج حرب طائفية مديدة بين العرب وإيران هدف إسرائيلي استراتيجي بامتياز، وليس ذلك خافياً على أحد. الحرب الطائفية العربية-الإيرانية حلم إستعماري يُروج له بأموال وإعلام. وكل من يروّج لهذه الحرب عبر المنصات والحسابات، فاعلم أنه تابع للموساد الإسرائيلي، ينفذ أجندة تل أبيب بوعي أو بغباء. الخليج رفض اللعبة وآثر العقل على الشعارات. ودول الخليج العربية قرأت المشهد بوضوح واختارت سياسة خفض التصعيد وعدم الانزلاق إلى المستنقع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران. ما تبقى كلامٌ في الهواء لا وزن له في ميزان الجغرافيا والقوة.
انتهى.
جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس حذر قائلا :
الإستغناء عن الأرشيف الورقي واستبداله بالأرشيف الرقمي يمكنهم من محو التاريخ ، يوما ما ستجد عبارة ( الصفحة غير موجودة ) واليوم التالي ستجدهم ينكرون ان ذلك حدث فعلاً
حين يكون الوضع لصالحهم، يكون الحوار والتّنسيق في أعلى مستوياته، ولايخجلهم إعلان أنّهم "رئةٌ" لمَنْ احتلّ جزرهم، وهل هناك ما هو أبشع من احتلال الأرض وأذلّ؟
أمّا حين تدفع بلادنا -بحكمتها- نزول كارثةٍ تهدّد الخليج كلّه، فهي متواطئة ومتخاذلة…
هذا فصامٌ مفضوحٌ مخيفٌ جدًّا…
@loloy0980 يا كثر السعوديات الموظفات في كل مكان، وين ما رحت القى بنات، حتى في وكالات السيارات بنات، امس شايف بنت تسوق سيارة ارامكو، في العشر سنوات الاخيرة البنات توظفوا في كل المجالات وهم من اول بس مدرسات ومراقبات في مدارس البنات.