إليك ملخص ماقاله رئيس الوزراء العراقي في البيت الأبيض في واشنطن قبل قليل :
لدي قرار بحصر السلاح بيد الدولة في العراق ، وبعد 30 سبتمبر ليس هناك حاجة لوجود فصائل مسلحة بالعراق ولن نسمح من بعد هذ التاريخ بوجود سلاح منفلت.
-القوات الأمريكية ستخرج من العراق وستدخل الشركات الأمريكية وسنعمل على قيام تعاون اقتصادي هام مع الولايات المتحدة، الولايات المتحدة أهم شريك استراتيجي للنهوض بالاقتصاد العراقي.
-كردستان جزء مهم من العراق.
-لدينا خطة لإعادة اللاجئين في العراق إلى منازلهم.
ثمة قصة عن ملك بلاد خيالية معروف بأنه يفضل القيام بكل شيء بدقة وعلى أكمل وجه، ويكره الغبار والأوساخ كرهاً جماً. يهتم هذا الملك بملابسه ويغيرها مرة أو مرتين أو ثلاثاً في اليوم، لأنه يشعر بأنها قد اتسخت. وعندما ينتهي حكمه تدخل ملابسه التاريخ؛ ويُعرف عصره بعصر الملابس القذرة.
أما عصرنا، فإن قادة النظام فيه، الورعون الملتزمون بأداء الطقوس الدينية، ما زالوا يخافون على "الآداب العامة" من كلمة أو منشور يصنف ضمن المحتوى الهابط. إنهم يمنعون ظهور الناس على الشاشات لأنهم يؤثرون على العوائل ويتجاوزون المقدسات التي يُضاف لقائمتها يومياً مقدس جديد، ويشعرون بالرعب من أي شاب يخرج عن المعايير المتخلفة للفضيلة والأخلاق.. ماذا يُعتبر عصر هؤلاء؟ إنه أكثر العصور فساداً في التاريخ العراقي الحديث، حيث يتجاوز عدد الفقراء 10 ملايين عراقي، بينما لا يعرف "قادة" هؤلاء الفقراء أين يوزعون "اقتصادياتهم"، منهم من دفنها بـ"المجاري"، ومنهم من يمنح ما يسرقه للاقتصاديات الحزبية والمجمعات والاستثمارات، والإنفاق الانتخابي، والأخير هو الأهم، حتى نحافظ على "المكوّن الأكبر" أو الطائفة، بينما نسرق قوت أبنائها ومستقبل أطفالهم!
أكثر ما يدعو للسخرية هي صورهم وهم يمارسون الطقوس المذهبية عند مضارب المنطقة الخضراء والجادرية المحصنة. أدبيات الطائفة و"الدفاع عن المكوّن الأكبر" أهم مرتكزات الخطاب السياسي عندهم، لكنها أدبيات لم تمنع الفساد. إنهم متدينون جداً وفاسدون جداً.
سيكون تشييع علي خامنئي في العراق فرصةً إيرانيةً للاستعراض بـ"العراق" أمام العالم! ستعمل ـ مع حلفائها ـ على حشد أكبر عدد من الحضور المليوني للقول إن العراق ليس سوريا وليس لبنان أيضاً، هذا حجمنا وهذا نفوذنا فيه. إنه نفوذ يصل أبعد مما يخطط له باراك ورئيسه. ستصل الرسالة الإيرانية إلى أمريكا قبل أن تحط طائرة رئيس الوزراء العراقي هناك بعد أيام قليلة من التشييع. ستكون أسرع من رسائل "الحملة ضد الفساد" وما يقال عن "حصر السلاح" أيضاً.
الأخ دولة الرئيس الزيدي،
الأخوة القضاة الشجعان،
نبارك لكم حملة "الفجر" لملاحقة الفاسدين الذين عبثوا بأموال الشعب العراقي، ونؤكد دعمنا لكم ولجهودكم في ترسيخ العدالة ومحاسبة كل من أساء الأمانة.
امضوا في هذه المهمة حتى النهاية، فهي خطوة طال انتظارها من أبناء الشعب العراقي.
أخوكم
#المالكي
سنوات نطالبهم بحل الحشد او دمجه وابعاده عن نفوذ الميليشيات وما نسمع غير التخوين ..
اليوم بغداد شيعت عدد من شباب الحشد الي فقدوا حياتهم نتيجة قصف البارحة ..
لو هذولة الشباب منطيهم وظائف مدنية وبايتين البارحة ببيوتهم مو افضل من موتهم بالصحراء بعيد عن امهاتهم وزوجاتهم ؟!
شنو استفاد العراق من وجود الشباب بهاي المعسكرات؟ شنو الي قدمه موتهم للاسلام والمذهب؟
ليش اكو أب عراقي مضطر يمشي اليوم بجنازة أبنه..
بينما كل قادة الحشد ولدهم أمنين ومرتاحين ويكبرون امام عيونهم؟!
منو الخونة ؟ احنة الي ردناهم يعيشون حياتهم مثل اي شباب طبيعيين بالكوكب ..
لو انتوا الي تاجرتوا بحياتهم وراح تتاجرون بموتهم؟
قصف حزب الله إسرائيل، لكن بدا الأمر وكأنه من باب رفع العتب لا أكثر، إذ لم يعلن الحزب مواجهات شاملة حتى الآن، بينما تردّ إسرائيل بضربات عنيفة ومكثفة. حزبٌ بدا عاجزًا عامًا كاملًا عن أي ردٍّ دفاعًا عن نفسه، ثم تحرّك الآن فقط حتى لا يُقال إنه التزم الصمت على اغتيال علي خامنئي.
المشكلة أن هذا الرد قد يجرّ على الحزب وعلى لبنان ويلاتٍ جديدة، كما إن ما قام به يحرج الحكومة اللبنانية ويعزز مطالبها ومطالب المجتمع الدولي بضرورة نزع سلاحه في جميع الأراضي اللبنانية، جنوب نهر الليطاني وشماله. كذلك سيقوّي السردية الإسرائيلية التي تصفه بأنه مجرد ذراع إيرانية. وحتى أكثر اللبنانيين تحالفًا معه قد لا يجدون له عذرًا بعد عامٍ من الصمت على ما أصابه وأصاب لبنان، قبل أن يتحرك فقط عقب المواجهات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
كما أن انطلاق بعض الصواريخ من جنوب نهر الليطاني يدحض ادعاء الحزب أنه سحب سلاحه من المنطقة، ويطلق العنان لغارات إسرائيلية متواصلة لأشهر، فيما هو سيلتزم الصمت كما فعل خلال العام الماضي.
ما فعله الحزب اليوم هو المسمار الأخير في نعش سلاحه، سيتشكل اجماع لبناني ودولي حازم وحاسم لضرورة نزع سلاحه تمامًا.
ومع ذلك، أتوقع أن الحزب أرسل عبر قنوات غير مباشرة رسائل تطمين إلى إسرائيل مفادها أن ما جرى كان ردًا محدودًا لحفظ ماء الوجه لا أكثر، وأنه مستعد لتحمّل الضربات الإسرائيلية دون الانجرار إلى حرب شاملة. والأيام كفيلة بإثبات مدى دقة هذا التوقع، فمثل هذه الجهات غالبًا ما يعنيها تسجيل مواقف صاخبة تتناقلها وسائل الإعلام، ولو كان ذلك على حساب المضمون والنتائج الفعلية.
انتهت كذبة " المقاومة العراقية " في عز الطلب وعز الأزمة.
خنجر " ابو كشرة " الذي لم يُشهر إلا في وجوه محتجين ومثقفين وشباب بسيط لاحقتهم الفصائل قتلاً وغدراً واغتيالاً لم نسمع منه أو عنه شيئاً اليوم !
هكذا نهاية الأنظمة المتخلفة، تبيع الأوهام والشعارات لشعوبها وتدعي وارتباطها بالسماء وتمثيلها وعند الجد يتم سحقها ممن تسميه الشيطان الأكبر. #طهران#Tehran#إيران