العملية فشلت.. لكن من دفع ثمنها؟
لم تصل القوة الإسرائيلية الخاصة إلى الرجل الذي جاءت من أجله في منطقة الكتيبة غرب غزة، لكنها وصلت إلى كل من لم يكن طرفًا في العملية.
وصلت إلى مريضٍ على سرير مستشفى ميداني في الكتيبة، كان ينتظر علاجًا فإذا به يحتمي من الرصاص.
إلى مصابٍ داخل غرفة العمليات، فأضيف إلى وجعه خوفٌ جديد.
وصلت إلى عائلات نازحة لم يكن بينها وبين النار سوى قماش خيمة؛ أطفال وأمهات وجدوا أنفسهم محاصرين، والرصاص من حولهم والقصف فوق رؤوسهم، ولا جدار يحميهم ولا مكان يهربون إليه.
ووصلت إلى روضة أطفال كانت تستعد بعد أيام لاستقبال الصغار وبدء عام دراسي جديد؛ أطفال جاؤوا ليسجلوا أسماءهم في المدرسة، فانتهى ببعضهم الأمر مصابين بجراح خطيرة.
ووصلت إلى الطريق أيضًا؛ إلى سيارات مدنية ومارة صادف أن وجودهم كان في المكان واللحظة الخطأ.
انتهت العملية، وانسحبت القوة دون الوصول إلى هدفها.
لكن بقي في المكان مرضى مذعورون، وخيام مثقوبة، وأطفال جرحى، وعائلات ستتذكر طويلًا كيف تحولت دقائق في قلب غزة إلى جحيم كامل.
هنيئالهم الشهادة
لاحول ولاقوة إلابالله
إنالله وإناإليه راجعون
رحم الله كل أموات المسلمين😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭ومن نحسبهم عندالله شهداءفي كل الأزمان
أحياءعندربناالله يرزقون
أعظم الله أجرناوأحسن عزاءنا
كل من عليهافان ويبقى وجه ربناالله ذوالجلال والإكرام
آمين
أجلكم الله وأكرمكم هذه صورة قدمي قبل أيام دخلت قطعةٌ من البلاستيك في قدمي، وتسببت بجرح والتهابٍ شديد وما زالت قدمي تؤلمني بسببها
والله ما أرفقت لكم الصورة إلا لتشاهدوا وتدركو حجم المعاناة التي نعيشها، وكيف يمكن لجرحٍ بسيط أن يتحول إلى وجعٍ والتهابٍ شديد في ظل هذه الظروف الصعبة .
تخيلوا أن مجرمي الحرب الصهاينة يعتبرون إذلال أخواتنا في السجون ضمن برنامج الدعاية الانتخابية لهم، ذلك لأنهم يُدركون أنهم يعيشون مع مصاصي دماء متعطشين للإرهاب والاجرام..
العار، العار على حكّامٍ وجيوشٍ عربيةٍ وإسلامية ترى هذه المشاهد أمام أعينها، وتشاهد ما يعيشه الأسرى من ظلمٍ ومعاناة، ثم لا تتحرك ولا حتى تتحدث!
إلى أيّ حدٍّ من التواطؤ وصلتم؟ وإلى أيّ حدٍّ من الخذلان بلغتم؟
أيُّ عارٍ هذا الذي يجعلكم تشاهدون كل هذه الجراح ولا تهتزّ لكم ضمائر، ولا تتحرك لكم مواقف؟
عارٌ عليكم، وعلى صمتكم، وعلى كل هذا الخذلان.