هويتك العقلية المستقلة، نضوج فكرك في احتواء الانسان لإنسانيته بعيدًا عن كل تلك الترهات التي يجعل منها الجهلاء مقياسًا، سماحة تعاملك، إنجازاتك الفعلية، فوحدها هي التي تحدد قيمتك وتصنع منك كيانًا جديرًا بالتقدير، افخر بما تصنعه أنت دون الاتكال على موروثاتك المُسلّم بها.
" النفس العزيزة يعزّ عليها أن ترِد موردًا دنيئًا، تمقت الخوض في الصغائر، تأنف عن الأمر ترفُّعًا حين تلمح فيه ما لا تقبله الشِيَم الكريمة، تتغاضى لا غفلةً إنما تساميًا، وحين تُعرِض عن شيء تمتثل قول الشاعر:
"إذا انصرفت نفسي عن الشيء مرّةً
فلستُ إليهِ آخر الدهر مُقبِلاً"
توقف عن جلد ذاتك ومراجعة قواميس الأعذار عند غضبة أي أحد ..فليس كل انقلاب في المشاعر سببه أنك أخطأت .
بعض الناس لديهم "أخلاق مطاطية" تتأرجح حسب المصالح ، و لا تصمد أمام اختبار النهايات.
منذ صغره لم يعتنق مذهبًا حياتيًا بعينه، بل كان قائد نفسه ويتّبع ما يمليه عليه ضميره وحالته النفسيّة والشعورية، كان ومازال يحاول ألا يقفد طفولة قلبه في هذا العالم المخيف، يعيش بتطلعات متواضعة وسقف توقعات منخفض، ساهم هذا في إبقائه داخل دائرة من التوازن الشعوري المريح.
لم يغزها الشيب ولم تتجعد يداها ولم ينحنى لها ظهرا ، ماتت افي افضل عمر طاب قبرك وطبتي في جنات النعيم
اللهم عوض أختي بالجنة فالعوض عندك خيراً من الدنيا و مافيها دمتي برحمة الله حتى نلتقي ..