المشاعر السلبية التي تحملها تجاه من أساؤوا إليك..
تدور في عقلك أنت ، وليس في عقولهم..
وبالتالي تعكّر مزاجك أنت ، وليس مزاجهم..
وتستهلك الكثير من مشاعرك أنت ، وليس من مشاعرهم..
كن واعيًا .. لاتحمل مايؤذيك .
أشعر بكم ..
أحيانًا يأتيني إحساس بأن هناك متابعين مستعدين لتلقي رسالة .. فأكتب ..
وأرجو أن تصل في وقتها المناسب ..
ولكل من يقرأ هذه الكلمات الآن أقول كلمتين فقط :
اطمئن واستبشر .
رسالة لك:
عندما يمتلئ قلبك حبًا وتعلقًا بربك،ويقينًا بوعده ،واطمئنانًا بقربه، وتوكلاً عليه، ولجوءً لقوته ،وتفاؤلاً بفرجه ،وتسليمًا لأمره.
فلن يجد الهم له مكانًا في قلبك.
وسيتحول شعورك بالانكسار إلى امتنان لربك الذي يمدك بقوته.
وستتعجب من النقلة في حالك.
ربي يشرح صدرك وييسر أمرك.
رسالة لك الآن :
كن على يقين بأن كُلّ خير كتبه الله لك سيأتيك ، في وقته ومكانه المقدر له ..
فقط توكل على ربك ، واعمل بقدر ماتستطيع ..
واعلم أن الهم والقلق ليست من ضمن أسباب حصولك على ماتريد ، فلا تهلك نفسك بها .
ربي يسعد قلبك ويرزقك الطمأنينة.
عندما تكون مع اللطيف الرحيم بصدق..
وعندما تتيقن بأن أمرك بيده سبحانه..
فلن يصيبك يأس وقنوط ..
حتى أحداث الحياة الصعبة إذا نزلت .. نزلت معها السكينة عليك.
حياتك مع الله طمأنينة .
همسة سعادة :
من جمال الحياة ، الشعور بالسعادة بدون شروط ..
سعادتك بحياتك .. تأملك نعم ربك عليك .. شعور جميل تمضي به في حياتك .. فتكون أقرب لأسباب الاطمئنان .
وتكون حياتك مختلفة .
رسالتي لك :
تعامل مع الحياة بلطف بدون تشنج.
لكن لاتتعامل معها بضعف وانتظار الشفقة.
كثير من الناس يتحدثون عن معاناتهم بطريقة تُظهرهم وهم يستجدون الشفقة.
وبالتالي يحصلون على المزيد من الألم ، بخلاف ماكانوا يقصدون.
لذلك لاتظهر الضعف إلا في مناجاتك لربك سبحانه ،وأنت تبث إليه همك.
• قبل الوصول إلى الوعي ، يرى الشخص المشكلة متمثلة في :
- الناس
- الظروف
- الحظ السيء .
هنا يضع نفسه في دور الضحية..
• بعد الوصول إلى الوعي ، يرى الشخص المشكلة متمثلة في :
- أفكاره
- قناعاته
- عاداته الشخصية .
هنا ينتقل من دور الضحية إلى دور : أنا مسؤول عن حياتي وسعادتي..
رسالة لك :
اطلب حاجاتك من ربك سبحانه..
لكن انتبه: لا تقلق بشأن حصولها أو عدم حصولها..
المطلوب منك الدعاء..
فلا تحمل همًّا طالما قصدت باب الكريم سبحانه..
لو تسألني وتقول لي :
أبغى تعطيني نصيحة مختصرة جدًا وشاملة جدًا ..
أقول لك ، بعد تقوى الله وطاعته .
باختصار :
انتبه لتركيزك .. نعم فقط ،
انتبه لتركيزك في كل لحظة.
يعني تنتبه لعقلك وين يركز ، لايتجه تركيزك لشيء يتعسك وينكد حياتك.
تمام ؟ اتفقنا ؟