للتذكير يا أبناء الإمارات، تلك الفترة كانت أشدّ أيام ما سُمّي بالربيع العربي، حين قاد الإخوان مشروع الفوضى وأوهام الشعارات، والعالم من حولنا كان يترنّح بين نار التحريض وسقوط الدول.
في ذلك الوقت، كان الشيخ محمد بن زايد واقفاً في وجه العاصفة، ثابتاً مثل جبلٍ لا تميل قمّته ولا تنكسر رايته. قرأ المشهد قبل أن ينفجر، وعرف من أين تأتي الريح، وسدّ أبوابها واحداً تلو الآخر.
وحين حاولت جماعة الإخوان أن ترفع رأسها في دار زايد، دقّ الشيخ محمد بن زايد خشومهم دقّ الهيبة على الهوان، دقّ العزّ على الزيف، دقّ من يعرف أن الوطن ما يُساوَم عليه ولا يُقاس بالشعارات.
قالها الشاعر يومها، ورزفها طويل العمر على صدق الفعل لا على القول:
والله ما يفرح بنا شمّات،
وخشومنا تشمّ الهبايب.
محمد بن زايد كتب الفصل الأخير من حكايتهم، وتركهم يلهثون خلف وهمٍ دفنته الإمارات يوم وقفت وقالت: هذا الوطن لا يُخترق، ولا يُباع، ولا يُكسر🇦🇪🇦🇪🇦🇪🇦🇪
1000 درهم جايزة نقديه مقدمة من@almayasii ما عليك الى تحط علم الامارات 🇦🇪 فالكومنت وترتوت التغريدة وسيتم السحب بعد المباراة…
اللهم وفق منتخبنا 🇦🇪
#العين_ارينا#حلم_وطن 🇦🇪