يا تُرى أين تغفو عيناك الآن ؟
لماذا رحلت ؟
هل ذهبت بلا عودة ؟
هل هان عليك بعدي ؟
وقلبي المسكين من لـهُ ؟
ألم يحن الأوان كي تعود ؟
أما كفاك فراقاً ؟
أم أن قلبك لم يعد يسأل عني ؟
عُـد كفى غيابًا أنا وعيناي وحتى الشمس ننتظرك لنُعيد للنـور صوته المفقود .
منذ رحيلك تغيرت اشياء كثيره وأصبحت بعض الأماكن ثقيلة ع قلبي وبعض الذكريات مؤلمة إلى درجة أنني لا أملك شجاعة لمواجهتها
فهناك اماكن اعجز الذهاب اليها لانها تحمل ملامحك وتفاصيلك أخشى أنني أراك في كل زاوية ثم اذكر انك لن تعود .
مضت أربعون ليلة ولم يأتِ الصباح إلى الآن ...
رحمك الله بقدر طيبة قلبك وبقدر ما كنت سندًا وأمانًا لنا
اللهم اجعل أبي من أهل الرحمة الواسعة ومن الذين يُقال لهم ادخلوا الجنة بما صبرتم
اللهم ارحمه راحةً لا تعب بعدها ونورًا لا ظلام بعده، ونعيمًا لا فناء له .