الشرق الاوسط والجزيرة العربية اصبحت اكبر مسرح للجريمة يديره الصهاينة ع طريق حكام هذه الدول الذين ليس لهم إنتماء او صلة بإسم👈 #العرب#فلسطين_الوجع_الكبير🇵🇸
@belalalzuhiri لايوجد في الاسلام شي اسمه سني وشيعي كلنا مسلمين.والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده...تريدون منا ان نترك كتاب الله وتعاليم النبي لنا ونختزل الدين كله في الولاية لمن تكون.الاسلام ليس اشخاص انماهو دين الله وكل مافيه يدعو لجمع الكلمة.وأما من يحكم فكل زمن له ضروفه..والشورى هي المخرج
@belalalzuhiri صلاةربي وسلامه ع رسوله...ياقوم العدو يدمر بلاد المسلمين في غزة ولبنان وكل بلد مسلم ويقتل النساء والاطفال ونحن نحاربه في توتير.. اتقوا الله واجمعو كلمتكم... فإن محمدرسول الله.للبشرية جمعا ليس للعرب فقط إنه نبي وليس ملك يتم توارث الحكم من بعده....هذا الخلاف لايخدم سوى العدو
اسعد الله أرواحكم بكل خير ..
انشروا الخبر الجميل
انشروا كل شي يبعث الأمل
انشروا الصورة الجميلة والكلمة الصادقة والأعمال الحسنة .
ولاتنشروا الاخبار والقصص السلبية التي تدعو لليأس والإحباط .. فالواقع والمسؤولون متعهدون بصناعة ونشر ذلك .
كلام الكبار للكبار. ..
اقف بكل إجلال واحترام وتقدير للأب والأم والأسرة الذين خرج وتربى هذا الشبل من بين أيديهم .
الفخر لليمن عموما أن من أشبالها وشبابها ورجالها مثل هذا الشبل .
@ahmdshtran1 عبدالمطلب كان ع علم وثقة بأن الله سيحمي بيته وليس تنصلا"من واجبه وانما كان رجل حكيم.ومثله الشيخ فدغم الله لاهانه رجل وشيخ عسر..حرمة دخلت عليه يارجال وهذه اخلاق الاسلام وعادات وشيم القبائل العربية.فهل كتتم تريدون انقطاع المعروف بين العرب.ليبقى العار وصمةفي جبين ك يمني وعربي ومسلم
22 مايو لم يكن مجرد اتفاق سياسي بين نظامين او قيادة دولتين،
بل كان اختبارًا حقيقيًا لمشروع وطني أكبر من السياسة نفسها،
حلم اليمنيون من خلاله بوطن يتجاوز الانقسامات والتشطير، يتسع للجميع بشراكة وعدالة ودولة حقيقية .
واليوم ومهما تعقدت المسارات السياسية والعسكرية والأمنية وتبدلت الوقائع
تبقى قيمة التجارب في القدرة على مراجعتها بوعي وتفكير موضوعي وقراءة هادئة ، وبثقافة سياسية سليمة تدرك أن الأوطان لا تُدار بالغلبة والإقصاء والهيمنة ..
بل بالشراكة و��لعدالة والتنمية وبناء الدولة الوطنية القائمة على القانون والمؤسسات
وحياة تحفظ للناس كرامتهم وحقوقهم وتُعيد للإنسان معناه
بمواطنة متساوية تمنح الجميع شعورًا حقيقيًا بالانتماء للوطن في ظل استقرار وازدهار وحكم رشيد .
فهل يستطيع اليمنيون تحويل التنوع السياسي والاجتماعي والثقافي إلى مصدر قوة واستقرار،
وتحويل الشراكة الوطنية من مجرد شعارات إلى مشروع دولة عادلة باي صيغة يرتضيها اليمنيون وحدهم
صيغة حكم ونظام سياسي قابل للحياة والاستمرار، يحظى بالتفاف داخلي واسع،
ويُقدم للمنطقة نموذجًا أكثر اتزانًا وجدوى ؟