Happening now: 21-gun salute as His Majesty @KingAbdullahII arrives at Al Husseiniya Palace to attend the 80th Independence Day ceremony
#IndependenceDay80#Jordan
الشراكة الاستراتيجية مع دولة الإمارات العربيَّة المتَّحدة الشَّقيقة تجسَّدت اليوم في توقيع اتفاقيَّات أحد أهم وأكبر المشاريع الاستثماريَّة المشتركة بين البلدين.
مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة سيعمل على تعزيز التنافسيَّة الاقتصادية لميناء العقبة ليكون بوابة استراتيجيَّة إقليميَّة، ويفتح مجالات تنمويَّة واسعة في المملكة.
الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين
ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود.
الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي.
منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين.
على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين.
هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية.
الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم.
اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا.
التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة.
بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي.
وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد:
من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام.
#الاردن_أولاً
#الاردن_للاردنيين
His Majesty King Abdullah II receives a copy of the National Centre for Human Rights’ 21st annual report on the status of human rights in #Jordan for the year 2024
يتقدم الديوان الملكي الهاشمي بالتهنئة لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بعيد ميلاده الحادي والثلاثين. وفقك الله في خدمة أردننا الغالي وجلالة سيدنا حفظه الله
أهنىء من قلبي أبناء وبنات شعبنا العزيز بتأهل منتخبنا الوطني لكرة القدم لنهائيات كأس العالم. هذا التأهل التاريخي مستحق لمنتخبنا الذي يضم نجوما وكوادر نعتز ونفخر بهم. وشكر خاص لجمهورنا الوفي الذي كان السند والداعم. النشامى كانوا وسيبقون على العهد
لو كتبنا كل يوم وكل لحظة عن دائرة المخابرات العامة فما نكتبه لا يعبر عن حجم الجهود الاستثنائية التي تبذلها هذه الدائرة في سبيل الحفاظ على أمن الوطن وراحة المواطنين ورغم علمنا أنهم لاينتظرون الشكر من أحد غير أنه من واجبنا أن نكتب وأن نشكر من يوفر الأمن والأمان لنا.
الصفدي @AymanHsafadi لقناة الجزيرة من واشنطن:
-ثمة مواقف أردنية راسخة حازمة لا تتغير، وهي أن التهجير لا يمكن أن يتم إلى الأردن أو إلى مصر، أو إلى أي دولة عربية، وأنه لا يمكن تهجير الفلسطينيين من أرضهم.