البعض قد يستهين بمعاناة الأشخاص ذوي الإعاقة، غير مدرك للضغط النفسي الكبير الذي يعيشه الفرد وأسرته. بدلاً من تسهيل إجراءاتهم وتقدير ظروفهم، يُواجهون أحيانًا بمحاولات للتخلص منهم أو تعقيد معاملاتهم. الواجب أن يكون التعامل معهم بتيسير ورحمة، لا بزيادة الأعباء.
بفضل الله، وفّقت في عملي السابق بإرشاد الكثير من ذوي الإعاقة ممن كانت لديهم شهادات قبل صدور قانون 8/2010، وساعدتهم بالحصول على حقوقهم حبًا في خدمة الناس لا غير.
واليوم، ما زلت أتلقى يوميًا عشرات الاستفسارات، إضافةً إلى إدارة مجاميع تضم أكثر من 1000 أسرة من ذوي الإعاقة، أقدّم لهم ما أستطيع من معلومات وإرشاد.
خدمة الناس شرف عظيم، وواجب وطني وإنساني وأخلاقي.
🟢أقرأ مراح تتحسف 🤍
🌿 تأملات في الرزق، والقدر، والناس، والحياة
(لمن أنهكته الحياة.. اقرأها بتمعّن)
الرزق رزقان:
رزق تسعى له، ورزق يسعى إليك.
ما لم يُكتب لك، لن تناله ولو اجتهدت، وإن نلته ضاع من بين يديك.
أما ما كُتب لك، فسيصلك بلا حول منك ولا قوة، لأنه مقسوم بحكمة العليم الخبير.
⚖️ الحذر لا يمنع القدر:
خذ بالأسباب، لكن لا تتعلق بها.
توكل على الله، وسلّم له أمرك، واطمئن..
فما لم يتحقق كما تريد، قد يكون سيتحقق كما تحتاج، أو يُصرف عنك لما هو أعظم.
قال علي بن أبي طالب عليه السلام: “لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع.”
🌱 لا تجعل الأمل غفلة، ولا الواقع قيدًا:
من أطمعه الأمل، أهمله العمل.
ومن أعرض عن التفاؤل، اختنق في ضيق اللحظة.
تفاؤل، واسْعَ، وتوكل.. فالنية الطيبة مفتاح لكل باب مغلق.
🕳️ الكذب لا يختبئ طويلًا:
الكذبة مهما بدت محكمة، تنكشف بموقف يصنعه الله.
لا تكذب، ولا توهم أحدًا بما لا تقدر عليه.
الكذب يُسقط المروءة، ولو بعد حين.
قال علي عليه السلام: “لا مروءة لكذوب.”
🧭 نهاية كل طريق: لقاء مع النفس أمام الله
قال تعالى:
﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾ [النحل: 111]
في النهاية، لا أحد يُحاسب معك، ولا أحد يدافع عنك.
لذا، لا تتعلق بالبشر.. وتمسّك بالحق، وأحسن، وسِر في دربك بنية خالصة لله.
🤝 الدال على الخير كفاعله:
علّم، وشارك، وساعد.
زكاة العلم نشره، وزكاة النية أن تخدم دون انتظار شكر أو عرفان.
ابذل المعروف، لوجه الله، لا لأجل سمعة أو مديح.
فلعل كلمة أو فكرة أو نصيحة تسوق لك دعوة لا تُرد.
🕊️ وأخيرًا…
أسأل الله أن يرزقني وإياكم قلبًا ليّنًا، وصدرًا واسعًا، يجعلنا خفيفين على الناس، مرنين في التعامل، لا نكسر خاطرًا، ولا نغلق بابًا بوجه محتاج.
وأن يكون سعينا توفيقًا، ونيّاتنا سببًا في تيسير أمورنا وأمور من حولنا.
ليش ما نشوف بالكويت، خصوصًا من أصحاب المشاريع الكبرى والمتوسطة والصغيرة، نوع من المشاركة المجتمعية الحقيقية من خلال تقديم خصومات خاصة لذوي الإعاقة وذويهم؟
هالفئة تستحق دعم فعلي، مو مجرد شعارات، وخصومات بسيطة لكنها مستمرة ممكن تخفف عنهم الكثير وتبين إن المجتمع فيهم مهتم ويقدّر احتياجاتهم.
الفكرة مو صدقة ولا استغلال، الفكرة مشاركة مجتمعية راقية وإنسانية، والمستفيد الأول هو سمعة المشروع نفسه لما يربط اسمه بخدمة إنسانية حقيقية.
أنا مستعد أنشر أي مبادرة من هذا النوع “مجانًا” وبكل قنوات التواصل اللي عندي، بشرط واحد فقط:
✅ تكون مبادرة “تستحق”
❌ مو استغلال باسم ذوي الإعاقة
❌ مو خصم شكلي عشان الدعاية فقط
اللي عنده مشروع ويبي يساهم فعليًا، الباب مفتوح والنية طيبة•
مقطع #سوق_الذهب
المنتشر لي!!
وقطع جزء من البرنامج
وتصوير الكلام كانه
#تحريض_للنساء
طبعا أمر غير صحيح ولا من اخلاقي ولا من
تربيتي
للمهتمين والباحثين عن الحقيقة
متابعة الحلقة والبرنامج بالكامل
والمقطع المبتور اخر دقيقتين
#العفيصان#عبدالعزيز_العفيصان
https://t.co/XIXNwQXl3R