من مميزات إنك دراما كوين إنك تعيش الشعور لأقصاه وزياااادة، لدرجة تظن إنك خلاص فعلًا وصلت للنهاية، وبعدها تهدأ مشاعرك وترجع طبيعي؛ بس طبيعي بشكل مريح وخفيف جدًا، وتقول: شلون كنت قبل شوي بهالحالة؟ ثم تنعاد الكرة، وهكذا إلى ما لا نهاية
من مميزات إنك دراما كوين إنك تعيش الشعور لأقصاه وزياااادة، لدرجة تظن إنك خلاص فعلًا وصلت للنهاية، وبعدها تهدأ مشاعرك وترجع طبيعي؛ بس طبيعي بشكل مريح وخفيف جدًا، وتقول: شلون كنت قبل شوي بهالحالة؟ ثم تنعاد الكرة، وهكذا إلى ما لا نهاية
أحيانًا لا أخاف من أن ينتهي الشيء بقدر خوفي من أن يأتي يوم لا يعود فيه انتهاؤه يؤلمني. فكرة أن يصبح ما كان يحتل هذا القدر من قلبي مجرد جزء من الماضي، وأن أستيقظ يومًا فأجد أنني أستطيع مواصلة يومي من دونه دون أن أشعر أن شيئًا ناقصًا، تبدو لي غريبة أكثر من الفقد نفسه. كأنني لا أعرف أيهما أصعب: أن أفقد الشيء، أم أن أكتشف أن الإنسان قادر، بعد كل هذا، على الاعتياد على فقده
أشعر بشعور غريب يعجزني حتى عن وصفه؛ شعور يبعث في النفس رهبة، كأنني أملك مشاعري وفي الوقت نفسه أقف خارجها. أتذكر ولا أتذكر، أتألم ولا أتألم، أشعر ولا أشعر؛ شيء يتجاوز تناقض المشاعر إلى غربة الإنسان عمّا يشعر به
هناك موسيقى تقف دائمًا خلف نصوصي، أغلبها وليدها؛ تجعل ما في عقلي يجد طريقه إلى الورق وتجعل الحروف تقول ما أعجز عنه. لكن اليوم، لا أنا، ولا الموسيقى، ولا الكلمة، ولا الحرف، ولا حتى اللغة استطاعت أن تحمل ما في داخلي إلى البوح، وهذا جرحٌ آخر أعجز عن هضمه
بعد ما تدمّرك بـ«بعيد عنك» بكل هالكمّ من المشاعر والأشواااااااااااااااااااااااق، تجي بالنهاية تقول لنا: «والعمل إيه العمل؟ والأمل إنت الأمل تحرمني منك ليه؟» جاوبينا إنتِ يا ستّنا
دائمًا كنت أشوف أم كلثوم وهي تغني «الشوق آه من الشوق» وأحس كأن روحها قاعدة تطلع من مكانها، لأن مستحيل هذي مجرد آهات أو أداء عادي. والحين صرت أفهمها؛ أفهم هالغصّة، وهالحشرجة، وأفهم شلون الشوق ممكن يوصل بالواحد لهالحال، وأظن إنها جسّدته بأروع صورة ممكنة
دائمًا كنت أشوف أم كلثوم وهي تغني «الشوق آه من الشوق» وأحس كأن روحها قاعدة تطلع من مكانها، لأن مستحيل هذي مجرد آهات أو أداء عادي. والحين صرت أفهمها؛ أفهم هالغصّة، وهالحشرجة، وأفهم شلون الشوق ممكن يوصل بالواحد لهالحال، وأظن إنها جسّدته بأروع صورة ممكنة
أعصب لما شخص يقول لي بديهيات أنا ما أجهلها. أعرف الواقع والحقائق والوقائع، وأعرف الصح، لكن في شيء أكبر منّا كلنا، شيء ما يرضخ لكل هذا، شيء أعجز عن ترويضه
أحيانًا توصل راحتي النفسية لمرحلة تتوقف على أرشفة فيديوهاتي بتيك توك، بس هالحالة متأججة مؤخرًا لدرجة إني بديت أفكر إن حذفهم للأبد يمكن يكون الحل الأمثل؛ أو أحذف حسابي، أو أحذفني أنا شخصيًا