والسلف كانو�� يحسنون القرآن بأصواتهم من غير أن يتكلفوا أوزان الغناء، مثل ما كان أبو موسى الأشعري يفعل، فقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: (لقد أوتي هذا مزمازا من مزامير آل داود) وكان عمر يقول لأبي موسى الأشعري: يا أبا موسى، ذكرنا ربنا، فيقرأ أبو موسى وهم يستمعون لقراءته.
*جامع المسائل جـ٣صـ٣٠٤
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
"لا يغتسل رجل #يوم_الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اث��ين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين #الجمعة الأخرى".
📚رواه البخاري 883
تأمل دقة يوسف لما قال: {معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده}[يوسف:79] فلم يقل: من سرق! لأنه يعلم أن أخاه لم يسرق، فكان دقيقاً في عبارته، فلم يتهم أخاه، كما لم يثر الشكوك حول دعوى السرقة، فما أحوجنا إلى الدقة في كلماتنا، مع تحقق الوصول إلى مرادنا [أ.د. ناصر العمر]
إذا عجزت عن قيام الليل، وصيام النهار ، وإنفاق المال، فلا تعجز عن الإكثار من:
"سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر"،
فإنها تُساقط السيئات، وتُضاعف الحسنات، وترفع الدرجات.