@mohammadaalagal أصبح دور السعودية في الجنوب يتمحور حول رعاية ودعم الجماعات الإرهابية التي تستظل بظلال حزب الإصلاح اليمني، الذراع السياسي لتنظيم الإخوان. التفجيرات في…
شخصية سياسية وقيادية ذات خبرة واسعة، تحظى بتأييد شعبي واسع ومعروفة عالميًا كممثل شرعي ووحيد لشعب الجنوب العربي. يشغل منصب نائب رئيس المجلس الرئاسي للشرعية ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بالإضافة إلى كونه محافظ عدن السابق. على الرغم من هذه المكانة الرفيعة والاعتراف الدولي، فإن ما يسمى بالشرعية، وبدعم من مموليها، تتصرف بشكل غير حكيم بإصدار مثل هذا الطلب غير الشرعي.
غباء لا نهاية له.
بين أحضان الجبال الراسية وفي أعالي قمم محافظة حجة الساحرة 🏡
تُشكّل المدرجات الزراعية المتدرجة على سفوح الجبال لوحة خاصة في مواسم الأمطار عندما تكتسي باللون الأخضر سبحان الله العظيم 😍🌹
قاتل الحوثي يوم هرب الآخرون،
وحرر أرضه حين عجز المتخاذلون،
ورفض الوصاية والتبعية حين أرادوها قدرا مفروضا عليه.
فلم يجد خصومه سلاحا يواجهون به صلابته سوى التحريض والمطالبة بالعقوبات، بعدما فشلوا في كسر إرادته أو إخضاع موقفه.
إنه عيدروس الزبيدي…
الرجل الذي واجه الميدان حين اختبأ غيره،
وثبت على موقفه حين تبدلت المواقف،
فصار هدفا لكل من ضاق ذرعا بصوت لا يشترى ولا يروض،
وبقائد اختار الانحياز لشعبه حين اختار غيره الانحياز لأسياده
يا سعودي يا خسيس . عيدروس هو الرئيس ، هذه الشعارات التي تعبر عن الواقع رددها الجنوبيين قبل ساعات في خروجهم المعتاد في مدينة عدن للتنديد بالاحتلال السعودي وأدواته من قوى الأرهاب والفساد اليمنية الذين يمارسون القتل والتعذيب ضد الشعب الجنوبي
الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية تدين حملة الافتراءات في مجلس الأمن وتجدد العهد بالنضال.. البيان يفضح "وصاية الرياض" وتحذر من خطورة استهداف الرموز الجنوبية
الخميس ١٨ يونيو ٢٠٢٦م
عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الخميس، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن، برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، حيث وقف الاجتماع وباستفاضة أمام الإحاطة التي قدمها مندوب الحكومة اليمنية المدعومة بالوصاية السعودية أمام مجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة يوم الثلاثاء الماضي، وما تضمنته من مزاعم وافتراءات مضللة استهدفت المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية.
وعقب مناقشات معمقة لمضامين تلك الإحاطة وانعكاساتها السياسية، أقرّ الاجتماع بياناً رسمياً عبّرت من خلاله الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية عن موقفها تجاه ما ورد في إحاطة مندوب الحكومة اليمنية أمام مجلس الأمن، مؤكدةً جملة من الحقائق والمواقف الوطنية التي تعكس تطلعات شعب الجنوب وإرادته السياسية.
وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي
الخميس 18 يونيو 2026م
تابعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بإهتمام بالغ ما ورد في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026م، وما تضمنته الإحاطة المقدمة من مندوب الحكومة اليمنية لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، من اتهامات وادعاءات سياسية استهدفت المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته، وفي مقدمتها الرئيس القائد اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، في محاولة واضحة لتدويل خلافات سياسية داخلية وتقديم صورة مجتزأة ومضللة لا تعكس حقيقة المشهد السياسي والتوازنات القائمة في الجنوب.
وتؤكد الهيئة الإدارية رفضها القاطع لما ورد في تلك الإحاطة من اتهامات تفتقر إلى الأسس القانونية والقضائية السليمة، إذ لا يجوز تحويل الخلافات السياسية إلى تهم جنائية أو المطالبة بفرض عقوبات دولية بحق شخصيات سياسية دون استكمال الإجراءات القانونية الواجبة وصدور أحكام قضائية نهائية من الجهات المختصة. كما أن الترويج لتهم من قبيل "الخيانة العظمى" دون تحقيق أو محاكمة أو حكم قضائي بات، يمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ العدالة وسيادة القانون وقرينة البراءة المكفولة في مختلف الأنظمة القانونية ولهذا تطالب الهيئة الإدارية بإستقلال القضاء عن الوصاية السعودية.
وتعرب الهيئة عن استغرابها من استمرار بعض الأطراف في استغلال المنابر الدولية لتصفية الحسابات السياسية وتوظيف المؤسسات الأممية لخدمة أجندات لا تمت بصلة لجهود السلام أو معالجة الأزمات القائمة، بل تستهدف تشويه الحقائق والنيل من الرموز الوطنية في الجنوب، وفي مقدمتهم الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، الذي يحظى بتفويض شعبي واسع بوصفه حاملًا للمشروع الوطني الجنوبي ومدافعًا عن تطلعات شعب الجنوب وحقوقه السياسية المشروعة.
وفي هذا السياق، تؤكد الهيئة رفضها لسياسات الهيمنة والإملاءات الخارجية، وترى أن المملكة العربية السعودية ما تزال تمارس وصاية مكتملة الأركان على القرار السياسي في الجنوب عبر سلطات الوصاية السعودية وبعض الأدوات السياسية والإعلامية والدبلوماسية المرتبطة بها داخل الحكومة اليمنية. وتؤكد أن استمرار التدخلات والتوجيهات والوصاية الخارجية في الشأن الجنوبي لن يسهم في تحقيق الاستقرار أو بناء سلام مستدام، بل سيؤدي إلى تعميق الأزمة وتعقيد فرص الوصول إلى حلول عادلة وشاملة.
كما تشدد الهيئة على أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي كان ولا يزال من أكثر الأطراف التزامًا بالحوار والعمل السياسي السلمي، ومشاركًا فاعلًا في مختلف المسارات السياسية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، ومتمسكًا بالأطر الدولية المعترف بها لمعالجة النزاعات والخلافات، ورافضًا استخدام العقوبات أو الضغوط السياسية كوسائل للابتزاز أو فرض الوقائع السياسية بعيدًا عن إرادة الشعوب وحقائق الأرض.
وتحذر الهيئة من خطورة هذا الخطاب التحريضي والدعوات الرامية إلى استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي أو التضييق على نشاطه السياسي أو مصادرة مقراته ومؤسساته وممتلكاته، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تمثل انتهاكًا للحريات السياسية والمدنية المكفولة قانونًا، وتعكس نهجًا إقصائيًا يتناقض مع مبادئ الشراكة والتعددية السياسية التي ينبغي أن تقوم عليها أي عملية سياسية جادة.
بسم الله الرحمن الرحيم
تواصلا للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية ، تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة ، وتكرارا لذات النهج والاسلوب والمنابر التي استخدمت قبيل حرب اجتياح واحتلال الجنوب عام ١٩٩٤، أقدمت الأذرع الدبلوماسية والاعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية على تنظيم حملة أكاذيب وافتراءات للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وهي محاولة بائسة ومكشوفة - من حيث التوقيت - لصرف الانظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الاوضاع في الجنوب، وكذا صرف الانظار لتمرير صفقة الرضوخ للحوثي وتمكينه من ثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح حاكما متفردا في صنعاء، وهي كذلك ضمن الحرب الممنهجة للنيل من المشروع الجنوبي التحرري تقودها ذات العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته وعلى رأسهم المدعو رشاد العليمي الذي قاد مخطط التصفية الجسدية لقيادات الحراك الجنوبي والذي ثبت تورطه في صفقات فساد واستحواذ غير مشروع على المال العام بينها سيطرته على قطاعات نفطية في الجنوب.
ويلفت المجلس الانتقالي النظر، إلى خطورة تبسيط الواقع المعقد أو تقديم صورة مجتزأة لا تعكس حقيقة الأوضاع على الأرض. ويؤكد أن ما نُقل في الإحاطة الأخيرة لممثل (الجمهورية اليمنية) في الأمم المتحدة يمثل تدويرًا للقضايا الداخلية ولا يعكس جوهر الإشكالات السياسية القائمة.
يرفض المجلس تلك الاتهامات التي لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة وفق الأطر المعتمدة في مجلس الأمن، ويشدد على ضرورة تحمّل كل الأطراف لمسؤولياتها وعدم تحميل الآخرين تبعات مواقف أو قرارات لم يتخذوها.
وإذ يؤكد المجلس التزامه الثابت بالمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات العامة باعتبارها أساس أي عملية سياسية مستقرة ومسؤولة، لكنه في ذات الوقت يحذر من الخطاب الكارثي الصادر عن سلطات ( الوصاية السعودية) الذي يدعو إلى إغلاق مقرات ومكاتب المجلس، والتضييق على حرية رموزه وقياداته، لأن هذا النهج سيقود حتما إلى الصدام مع الشعب الجنوبي، الذي سيرد بخطوات عملية مماثلة.
إن بناء السلام الذي ينشده المجتمع الدولي في هذه المنطقة الاستراتيجية الهامة، يتطلب الثقة والشراكة، وإن خطاب التخوين، الذي تتبناه سلطات الوصاية السعودية، لا يمكن أن يكون مدخلًا لأي تسوية سياسية مستدامة، ومن هذا المنطلق ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026
ويشدد المجلس على أهمية إدراك المجتمع الدولي لطبيعة التحديات القائمة، وضرورة التعامل معها بموضوعية بعيدًا عن الانتقائية أو التسييس الحزبي. وعلى المجتمع الدولي أن يعيد النظر في تعاطيه مع ما يعتقد أنه ( أمر واقع جديد ) في الجنوب بعد أحداث يناير ٢٠٢٦ ، لأن هذا الواقع غير قابل للاستمرار ، علاوة على انه لا يصلح للتأسيس لحلول مستدامة، فالواقع القائم مفروض بالقوة العسكرية والسياسية والدبلوماسية السعودية، ولا يحظى بأي قبول شعبي، وما يبدو للمبعوث الأممي والمتابعين للحالة في الجنوب العربي ، من هدوء نسبي ( بحسب تقييمهم ) ، هو نتاج لسياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس الانتقالي ، وحرصه على تجنب الصدام ، ولكن تمادي سلطات الوصاية السعودية في ممارساتها ، ستقود حتما إلى نتائج لا تحمد عقباها .
في الختام نذكر الجميع بأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ومنذ تأسيسه، كان راعيًا لمسارات الحوار ومسهمًا في كل الجهود الهادفة إلى التوافق، رغم ما واجهه من محاولات تعطيل متعددة. وسيظل الحوار منهجا سياسيا للمجلس مع القوى والجهات التي تحترم مبادئ الحوار، وتحترم تضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي، أما القوى التي اختارت المواجهة والتصعيد والتطاول على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي، فسيكون التعاطي معها بنفس الطرق والأساليب التي حددتها ...
والسلام والكرامة مبتغانا وهدفنا..
أنور التميمي
المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
١٧ يونيو ٢٠٢٦م
هذا العمل ليس خيالاً رقمياً، بل ترجمة بصرية لحلمٍ وطني راسخ، بإبداع الأخ #سالم_باوزير، وبتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، تتجسد ملامح دولة #الجنوب_العربي كما نراها في تطلعات الأجيال القادمة، وكما رسمتها تضحيات الشهداء بدمائهم، لتبقى حاضرة في الوعي، نابضة في الوجدان، وقريبة من الواقع أكثر من أي وقت مضى.
يحكمون على شعب الجنوب كله معك، بتهمة الخيانة العظمى. فمن كان يريد استعادة أرضه ووطنه المسلوب يصبح متهماً بالخيانة العظمى. فهذا شرف لنا يا سيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي✌🏽🔥
الوضع في حضرموت كارثي والناس تموت من الجوع بسبب الجرعات المتتالية وارتفاع أسعار البترول وتدخلات السعودية والإخوان دمرت البلاد
#الشعب_يقول_كلمته#لا_للسعوديه_والاخوان
قال:
لا للوصاية،
لا للإملاءات،
لا لأي مشروع ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته.
عندها ثارت ثائرتهم،
فحاولوا إبعاده،
وحاولوا استبداله،
وسخروا أدواتهم وحملاتهم ضده.
لكن الجبال لا تُزاح من أماكنها،
والثوابت لا تهتز أمام العواصف.
فسقطت مشاريعهم واحدًا تلو الآخر،
وبقي هو ثابتًا في موقعه،
لأن من يقف مع شعبه، ويحمل قضيته بإخلاص، لا يسقط بسقوط المؤامرات، بل يزداد رسوخًا كلما اشتدت المعركة.